الاحتلال يقتحم مدينة نابلس وعددا من قراها ويعتقل مواطنا الاحتلال يداهم منزلا في إذنا غرب الخليل مستوطنون يقتحمون بيتا وحوارة جنوب نابلس الأمم المتحدة: إزالة 60 مليون طن من الأنقاض في غزة تحتاج 7 سنوات استشهاد طفل برصاص الاحتلال في بيت لاهيا شمال قطاع غزة الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل إلى وقف مشروع (E1) الاستعماري الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين في خلايل اللوز ببيت لحم مستوطنون يهاجمون عائلات في كفر نعمة غرب رام الله حماس: جاهزون لتسليم إدارة غزة للجنة التكنوقراط محافظة القدس تحذر من بدء تنفيذ "طريق 45" الاستعماري لتكريس ضم مستعمرات شمال القدس وشرق رام الله وسائل إعلام إسرائيلية: الجيش يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة السفير الأميركي في إسرائيل: مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة لا يزال قائمًا ترامب يلوح بفرض رسوم على معارضي موقف واشنطن من جرينلاند اليونيفيل: دبابة إسرائيلية أطلقت الرصاص تجاه أحد مواقعنا جنوب لبنان إطلاق حملة لتبني مشروع مقدم للكونغرس الأميركي لمحاسبة إسرائيل بسبب عرقلتها دخول المساعدات إلى غرة مصرع مواطن بحادث دعس شمال رام الله التقديرات الإسرائيلية: ترامب لا يزال يفكر في شن هجوم على إيران إصابة مواطن بشظايا الرصاص وقوات الاحتلال تقتحم إذنا وبيت أمر والظاهرية والعروب الرئيس يستقبل وفدا من علماء الدين المسلمين والقضاة الشرعيين ترامب يعرض استئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن تقاسم مياه النيل

هذا ما تفعله بك السيجارة الأولى عند الإفطار مباشرة

حذّر رئيس جمعية الرعاية التنفسية الأردنية استشاري الأمراض التنفسية والصدرية الدكتور محمد الطراونة من أن السيجارة الأولى عند الإفطار مباشرة خلال شهر رمضان تقلل فرص الإقلاع عن التدخين.

ونوّه في تصريح له إلى أن التدخين مباشرة بعد الصوم قد يتسبب بمشاكل صحية خطيرة، وخصوصًا بعد ساعات طويلة من الصيام، مثل جفاف الحلق مما يزيد من احتمالية حدوث تهيج في الأغشية المخاطية للفم ويزيد من احتمالية حدوث فطريات الفموية، كما يؤدي إلى تسارع في نبضات القلب وتهيج في قصبات الهوائية، وخصوصا عند الأشخاص الذي يعانون من أمراض تنفسية مزمنة.

وأضاف أن التدخين بعد ساعات طويلة من الصيام يقلل من نسبة الأكسحين في الجسم بشكل مفاجئ ويؤدي إلى رفع نسبة ثاني أكسيد الكربون، ما يؤدي إلى الشعور بالدوخة والصداع، كذلك إلى زيادة احتمالية الإصابة بنوبات الربو ونوبات الانسداد القصبي المزمن، ويرفع من احتمالية حدوث الجلطات القلبية أو السكتات الدماغية.

 ووفق الطراونة فإن الارتفاع المفاجئ لنسب النيكوتين يؤدي إلى تسارع في نبضات القلب، وارتفاع ضغط الدم، وتشويش في درجة الوعي، وحدوث حالة من عدم الاتزان، وذلك بسبب ارتفاع أول أكسيد الكربون الناتجة عن احتراق السجائر، ما يؤدي لمضاعفات قد تؤثر على الجهاز القلبي الوعائي الدوراني والدماغ أيضا، بالإضافة إلى التأثير على عمليات الهضم بزيادة حموضة المعدة.

ودعا المدخنين إلى تجنب كسر الصيام بسيجارة، بل إعطاء الجسم فترة راحة للتأقلم مع الصيام، وتناول الإفطار، مشددا على أن التدخين مباشرة على أمعاء فارغة وجسم متعب له مضاعفات خطيرة، خصوصا على الجهاز القلبي والعصبي والهضمي.

وأكدّ أن أصحاب الأمراض القلبية والتنفسية هم أخطر الفئات التي قد تتعرض لهذه المضاعفات، وتعتبر كارثية على وضعهم الصحي.

ولفت إلى أن المُدخن في رمضان عادة ما يواجه جملة من المشكلات خلال ساعات الصيام، أبرزها قلة التركيز والتوتر الدائم والعصبية المفرطة والخمول، إضافة إلى المزاج المتقلب، مع زيادة الشهية إلى الطعام، وجميعها أزمات مرتبطة باعتياده على السيجارة ورائحة الدخان وطعمه.

ونبّه على أن التدخين بكافة أشكاله مضر للصحة، لكن السجائر الالكترونية خطرها مضاعف لأنه لا يمكن التحكم بكمية السجائر أو كمية التدخين للشخص فيها، ناهيك عن أن جلسة الارجيلة الواحدة من 30-40 دقيقة تعادل 200 سيجارة.

ودعا المدخنين إلى إمكانية استعمال بدائل النيكوتين مثل علكة النيكوتين ولاصقات النيكوتين وهي متوفرة وأسعارها متاحة، بالإضافة إلى وممارسة الرياضة، كونها من الوسائل التي تساعد على الإقلاع عن التدخين

وقال الطراونة إن التوقف عن التدخين لشهر كامل من شأنه أن يزيد فرص الشخص في الإقلاع النهائي 5 أضعاف، فببلوغ الأسابيع الأربعة تزداد فرص تعود الجسم على الاقلاع عن التدخين ومن هذا المنطلق يعتبر شهر رمضان فرصة لزيادة فرص “الإقلاع النهائي عن التبغ”، وبالتالي فإن كسر الصيام بسيجارة يقلل من هذه الفرصة.

وبيّن أن رمضان فرصة للإقلاع عن التدخين بجميع أنواعه، وتهذيب النفس والابتعاد عن العادات الصحية السيئة، التي تصاحبها أضرار بالغة على الصحة وجسم الإنسان وحتى على الصحة العقلية.