الاحتلال يقتحم معهد قلنديا شمال القدس المالية: 1400 موظف سجلوا في تطبيق "يبوس" خلال المرحلة التجريبية الخارجية القطرية: لا يوجد اجتماع رفيع المستوى مقرر بين أمريكا وإيران الهلال الأحمر الفلسطيني يشارك في إجلاء 30 مريضا من غزة للعلاج بالخارج مغادرة 85 مريضًا مع مرافقيهم عبر معبر رفح قطر: لا وجود للقاءات مباشرة أو رفيعة المستوى بين أمريكا وإيران هيومن رايتس ووتش تدعو الاتحاد الأوروبي لحظر تجارة المستوطنات "مجلس السلام" يعلن وصول أولى المركبات التكتيكية إلى قاعدة القوة متعددة الجنسيات في غزة الشيخ يستقبل إقليم يطا وضواحيها وفعالياتها ومؤسساتها مجلس الوزراء يعتمد الخطة الوطنية لتعزيز مرونة النظام الكهربائي الفلسطيني إجراءات أردنية مشددة على جسر الملك حسين بعد كشف شبكات لتذاكر السوق السوداء قبرص: مجلس السلام العالمي يبحث ترتيبات مرحلة ما بعد الحرب في غزة قبرص: مجلس السلام العالمي يبحث ترتيبات مرحلة ما بعد الحرب في غزة نادي الأسير الفلسطيني يدعو الصليب الأحمر لاستئناف زيارة الأسرى السيطرة على حريق غابات في بورصا التركية بعد تدخل جوي وبري محافظ الخليل يستنكر مخطط الاحتلال سقف الحرم الابراهيمي الشريف الاحتلال يقتحم قلقيلية رئيس بلدية الخليل يدعو المانحين إلى تعزيز دعم المشاريع التنموية اسرائيل تعترف: واجهنا قصفًا غير مسبوق خلال الحرب مع إيران الرئيس يتسلم التقرير السنوي لسلطة الأراضي 2025

وزيرة شؤون المرأة: الحكومة الفلسطينية تعطي أولوية لقضايا النساء

أكدت وزيرة شؤون المرأة، منى الخليلي، في كلمتها خلال فعالية ختام برنامج حياة المشترك: القضاء على العنف ضد المرأة، التزام دولة فلسطين الراسخ بالقضاء على جميع أشكال العنف ضد المرأة وتعزيز العدالة والمساواة الاجتماعية.

وقد نُظمت الفعالية في رام الله، بحضور ممثلين عن الحكومة الكندية، وبرنامج الأمم المتحدة، والمنظمات الأهلية، ومؤسسات المجتمع المدني.

وأوضحت الخليلي أن برنامج حياة المشترك هو استثمار جوهري في مستقبل أكثر عدالة وإنصافاً للنساء والفتيات الفلسطينيات. ولقد شكل البرنامج رافعة حقيقية للتغيير الإيجابي، وكان له دور بارز في تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والمنظمات الأهلية.

وشددت الوزيرة على أهمية الشراكة بين الحكومة الكندية وبرامج الأمم المتحدة الأربعة الشريكة، وهي: هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

وأشارت إلى أن هذا التعاون المتميز قد ساعد على بناء قدرات المؤسسات الفلسطينية وتعزيز البنية التحتية، لتقديم خدمات الوقاية والحماية للنساء والفتيات.

كما أكدت الوزيرة أن البرنامج حقق نتائج ملموسة في معالجة التحديات التي فرضتها جائحة كورونا والعدوان الإسرائيلي المستمر على الأراضي الفلسطينية، وخصوصاً في القطاعات الحيوية مثل: الصحة، والحماية الاجتماعية، والشرطة، والعدالة.

وأوضحت أن البرنامج عمل على تفعيل الشراكة المجتمعية، إذ تم إشراك النساء في تصميم التدخلات، كما استهدفت الأنشطة الرجال والفتيان لتعزيز مفاهيم الذكورية الإيجابية.

وأشارت الوزيرة إلى أن البرنامج قد وصل إلى النساء في مختلف المناطق الفلسطينية، بما في ذلك القدس والمخيمات الفلسطينية والتجمعات الريفية والبدوية، وإلى أنه قدم الدعم في بيئات تعاني التهميش والضعف. وأضافت أن التقدم الذي حققناه اليوم هو ثمرة سنوات من الاستثمار في قضايا المساواة بين الجنسين، لكننا ندرك تماماً أن هذه الإنجازات تواجه تهديدات حقيقية، وعلى رأسها الاحتلال الإسرائيلي الذي يعرقل جهود التنمية ويشكل أحد الأسباب الرئيسية لاستمرار العنف ضد النساء الفلسطينيات.

وفي ختام كلمتها، أكدت الوزيرة الخليلي التزام دولة فلسطين الراسخ بالاستمرار في العمل من أجل القضاء على جميع أشكال العنف ضد المرأة، وتعزيز المساواة والعدالة الاجتماعية، مشيرة إلى أهمية الاستثمار في المزيد من البرامج التي تحقق تأثيراً ملموساً في حياة النساء والفتيات في فلسطين.

وأكدت أن فلسطين ستواصل العمل من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، الذي يعد السبب الرئيسي وراء المعاناة المركبة والعنف المتفاقم ضد النساء.