يديعوت: حزب الله قرر العودة إلى المعركة بمبادرة منه وهناك خشية من ثمن البقاء في جنوب لبنان استطلاع معاريف الأسبوعي: المعارضة تواصل التفوق على ائتلاف نتنياهو إدارة ترامب توسع دائرة استهدافها للجامعات الأمريكية المؤيدة للفلسطينيين وزراء إسرائيليون يطالبون باستئناف حرب الإبادة على غزة ويرفضون خطة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار مكتب إعلام الأسرى يكشف أحدث معطيات معتقلي غزة والشهداء داخل السجون 10 نقابات تطالب بيرنهام بوقف استخدام أمريكا للقواعد البريطانية في حرب إيران 3 إصابات بينها اثنتان خطيرتان إثر تعرضهم للطعن في الطيبة داخل أراضي 48 الرئاسة ترحب باتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان رئيس هيئة الأسرى يدعو الصليب الأحمر لاتخاذ موقف بعد تجديد الاحتلال منع زيارات المعتقلين مستوطنون يهاجمون سيارة إسعاف ويصيبون مسعفين شرق بيت لحم الاحتلال يعيق تنقل المواطنين ويقتحم بلدات شرق قلقيلية واشنطن تضغط لتثبيت الهدنة بغزة تمهيداً لنزع السلاح وإدخال القوات الدولية تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة: إصابات بالرصاص والضرب واستهداف للإسعاف وإغلاق طرق ومهاجمة منازل قوات الاحتلال تعتقل فتى من قرية عنزا جنوب جنين قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم أسعار الغذاء العالمية عند أعلى مستوى منذ 3 سنوات ونصف حالة الطقس: ارتفاع طفيف وموجة حر شديدة اعتبارا من الغد ارتفاع أسعار النفط 3 إصابات برصاص الاحتلال شمال خان يونس مستوطنون ارهابيون يهاجمون منزلا ويقتحمون مناطق في بيت لحم

نتنياهو يبحث تصعيد الحرب ضد حماس: مفاوضات متعثرة وتوصيات حاسمة

في ضوء استمرار العدوان في قطاع غزة وعدم إحراز تقدم في المفاوضات، من المتوقع أن يعقد مساء اليوم مشاورات "أمنية" محدودة في مكتب نتنياهو في القدس لاتخاذ قرار بشأن الخطوة التالية في الحرب.

وحضر اللقاء رئيس الوزراء نتنياهو، ووزير الحرب كاتس، ورئيس الأركان زامير، ومسؤولون كبار آخرون في المؤسسة الحربية.

تضيف القناة 12 الإسرائيلية أن التقييم السائد في إسرائيل هو أن المفاوضات الحالية وصلت إلى طريق مسدود.

وفي الأيام الأخيرة، جرت محاولات عديدة لدفع المفاوضات إلى الأمام، وخاصة من الجانب المصري، لكنها باءت بالفشل. وتقول مصادر إسرائيلية إن المصريين يشعرون بالإهانة لأن الأطراف لم تتجاوب مع مقترحاتها. ومن جانبهم، واجه الأميركيون أيضاً فشلا ذريعا، لأنه حتى بعد اجتماع ديرمر-فيتكوف، لم يحدث أي تقدم.

وقال مسؤولون إسرائيليون كبار ان "العمل العسكري الحالي يؤدي نتائج، لكن بشكل تدريجي ولن يؤدي إلى تحول في يوم واحد".

وأضافوا: "إن الاحتجاجات الشعبية ضد حماس على الأرض، إلى جانب الضغط العسكري الذي سيزداد بشكل مركز وفعال، سوف يؤدي في نهاية المطاف إلى تحقيق النتائج".

من جهة أخرى، حذرت مصادر أخرى في المفاوضات من أن الاسرى الإسرائيليين ليس لديهم وقت، وحماس ليست قريبة من انهيار جديد.

وستتناول مناقشات الليلة نقطتين رئيسيتين: القتال في قطاع غزة وإطلاق المفاوضات. وقد وضع الجيش الإسرائيلي خططا لزيادة الضغط على حماس وإطلاق المفاوضات، ومواصلة سياسة اغتيال قيادات الحركة.

وأوصت المؤسسة العسكرية بحسب تقرير القناة العبرية ، بتوسيع نطاق الاستيلاء على الأراضي في غزة من خلال السيطرة على المناطق في شمال وجنوب القطاع، وبالتالي سيتم البدء في المفاوضات.

وتمنح إسرائيل الوقت لاستمرار العدوان في هذه المرحلة التي قد تستمر عدة أسابيع قبل أن تقرر الانتقال إلى المرحلة الثانية من العدوان والتي تتضمن بحسب القناة العبرية محاولة هزيمة حماس.

ونتيجة لذلك، حتى هذه اللحظة لا يوجد تجنيد للجنود الاحتياطيين. وفي ضوء الاحتجاجات في غزة ضد حماس، نصح رئيس الأركان زامير بعدم التعليق على القضية، من أجل السماح للاحتجاجات بالانفجار من تلقاء نفسها.

وبحسب توصية المؤسسة الحربية، فإن العملية العسكرية في قطاع غزة سوف تتوسع أكثر، وسيحتفظ الجيش بالمناطق التي يحتلها طالما أن ذلك يخدم المفاوضات.