الخارجية: إخلاء الاحتلال لمركز قلنديا تحد جديد للجهود الدولية والالتزامات القانونية تجاه قضية اللاجئين بقيادة المتطرف بن غفير.. الاحتلال يستولي على معهد قلنديا التابع للأونروا الأونروا: اقتحام القوات الإسرائيلية مركز قلنديا أمر غير مقبول ومثير للقلق العميق إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في المسجد الأقصى إصابة طفل برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا سلوفاكيا تدين تصريحات بن غفير بشأن القتل المتعمد للفلسطينيين مستوطنون يهاجمون منزلا في مادما جنوب نابلس الهلال الأحمر الفلسطيني يتوج بلقب كأس العالم للإسعافات الأولية 2026 مستوطنون يعتدون على خلايا طاقة شمسية شرق طمون 3 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال محيط مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل شابين ويداهم محلات تجارية في ضاحية شويكة شمال طولكرم أمين عام "التعاون الإسلامي" يدين استيلاء الاحتلال على مقر للأونروا في قلنديا الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا انتشال رفات 20 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بحي الزيتون سموتريتش يتباهى بتوسيع النفوذ الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية الطقس: انخفاض على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم مدينة طوباس

وزير الثقافة: يوم الأرض: ذاكرة لا تُمحى وهوية لا تُهزم

قال وزير الثقافة عماد حمدان، "إن يوم الأرض هو محطة متجددة في مسيرة الصمود والمقاومة، إذ يتجدد العهد بأن كل شبر من فلسطين سيبقى محفوراً في وعينا ووجداننا، مهما حاول المحتل طمس معالمه وتشويه تاريخه".

وأضاف، في بيان، صدر اليوم، لمناسبة الذكرى الـ49 ليوم الأرض، "نؤكد أن القضية ليست قضية أرض فحسب، إنما هي قضية وجود وهوية، ثقافة وتاريخ، سردية لا يمكن كسرها، وروح لا تنكسر.

وتابع الوزير حمدان: "لقد جاءت فعاليات يوم الثقافة الوطنية الفلسطينية هذا العام تجسيداً لهذه الحقيقة، إذ إنها لم تكن مجرد احتفالات، أو عروض ثقافية، بل كانت فعل مقاومة، مساحة لإعادة تأكيد السردية الفلسطينية التي يحاول الاحتلال محوها، من القصيدة إلى الأغنية، من اللوحة إلى الرواية، من المسرح إلى الحكاية الشعبية".

وأوضح أن كل فعالية كانت من هذه الفعاليات صرخة في وجه التزييف، واستعادة لصوت فلسطين الحر، فلسطين التي تكتب تاريخها بأيدي أبنائها لا بروايات مزيفة.

واختتم حمدان قائلا: "نختتم هذه الفعاليات، لكننا لا نختتم الرسالة، بل نطلقها من جديد؛ فلسطين ليست ذكرى تُستعاد، بل حاضر يُصنع، ومستقبل يُناضل لأجله. ثقافتنا هي سلاحنا، وهويتنا هي حصننا الأخير الذي لن يُهدم، وذاكرتنا الجمعية أقوى من كل محاولات الطمس والتشويه، ما دامت الأرض تنبض بالذاكرة، وما دامت الكلمة سلاحاً، ستبقى فلسطين وعداً لا ينكسر.