مستوطنون يحاصرون منزلين ويفككون حمايات النوافذ والأبواب في خلة الحمص بالخليل وزير النقل والمواصلات يبحث مع نقابة أصحاب مكاتب التكسي تنظيم وأتمتة قطاع النقل تشييع جثمان الشهيد مشهور ياسين في سلفيت الحملة الوطنية لقطف الزيتون تعتمد نهجا لا مركزيا لإدارة الموسم وتدعو لحماية المزارعين وتمكينهم من جني ثمارهم لبنان: اعتصامات داعمة للشرعية الوطنية والرئيس محمود عباس في المخيمات الفلسطينية مستوطنون يغلقون بوابة حديدية تحاصر منزلاً يأوي 15 مواطنًا بقرية أم صفا الدفاع الإيرانية لواشنطن: مسرحياتكم الحربية لن تخفي تخبط البيت الأبيض الجامعة العربية تدين اقتحام أكثر من 1300 مستوطن للمسجد الأقصى قوات الاحتلال تعتقل 25 عاملًا من الضفة بمناطق في الداخل مستوطنون يهاجمون بلدة عورتا جنوب شرق نابلس شهيد ومصابون في غارة للاحتلال على خيمة بمواصي خان يونس انتشال 7 شهداء من تحت ركام منزل وسط القطاع وزارة الخاررجية والمغتربين تديم هجوم المستوطنين على بلدة ياسوف شرق سلفيت تحقيق صادم: تضارب مصالح يلاحق كوشنر.. يفاوض لوقف الحرب ويستثمر بتسليح إسرائيل جيش الاحتلال: نسيطر على 63% من القطاع.. واقمنا 40 موقعا عسكريا جديدا الطقس: أجواء غائمة جزئيا والحرارة حول معدلها السنوي العام ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب عالميا الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يدنسون مقبرة باب الرحمة المحاذية للمسجد الأقصى مقاومة الجدار والاستيطان: 2051 اعتداء نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في أيلول

وزير الثقافة: يوم الأرض: ذاكرة لا تُمحى وهوية لا تُهزم

قال وزير الثقافة عماد حمدان، "إن يوم الأرض هو محطة متجددة في مسيرة الصمود والمقاومة، إذ يتجدد العهد بأن كل شبر من فلسطين سيبقى محفوراً في وعينا ووجداننا، مهما حاول المحتل طمس معالمه وتشويه تاريخه".

وأضاف، في بيان، صدر اليوم، لمناسبة الذكرى الـ49 ليوم الأرض، "نؤكد أن القضية ليست قضية أرض فحسب، إنما هي قضية وجود وهوية، ثقافة وتاريخ، سردية لا يمكن كسرها، وروح لا تنكسر.

وتابع الوزير حمدان: "لقد جاءت فعاليات يوم الثقافة الوطنية الفلسطينية هذا العام تجسيداً لهذه الحقيقة، إذ إنها لم تكن مجرد احتفالات، أو عروض ثقافية، بل كانت فعل مقاومة، مساحة لإعادة تأكيد السردية الفلسطينية التي يحاول الاحتلال محوها، من القصيدة إلى الأغنية، من اللوحة إلى الرواية، من المسرح إلى الحكاية الشعبية".

وأوضح أن كل فعالية كانت من هذه الفعاليات صرخة في وجه التزييف، واستعادة لصوت فلسطين الحر، فلسطين التي تكتب تاريخها بأيدي أبنائها لا بروايات مزيفة.

واختتم حمدان قائلا: "نختتم هذه الفعاليات، لكننا لا نختتم الرسالة، بل نطلقها من جديد؛ فلسطين ليست ذكرى تُستعاد، بل حاضر يُصنع، ومستقبل يُناضل لأجله. ثقافتنا هي سلاحنا، وهويتنا هي حصننا الأخير الذي لن يُهدم، وذاكرتنا الجمعية أقوى من كل محاولات الطمس والتشويه، ما دامت الأرض تنبض بالذاكرة، وما دامت الكلمة سلاحاً، ستبقى فلسطين وعداً لا ينكسر.