في رقصته الأخيرة.. ميسي يصنع ويسجل ويقود الأرجنتين إلى فوز مثير على بنين الاحتلال يشرع بهدم منزل معتقل في بدو شمال غرب القدس فانس: مطلوب من إيران تنازلات نووية ملموسة لإنهاء الحرب الاحتلال يغلق الطريق بين نحالين والجبعة ومدخل مراح رباح جنوب بيت لحم الاحتلال يقتحم مدينة طوباس يداهم عددا من المنازل قوات الاحتلال تعتقل شابا من الدهيشة وتقتحم عدة مناطق في بيت لحم جيش الاحتلال يغلق مدخل سلفيت الشمالي نواب في الكونغرس يطالبون بحماية الطواقم الطبية الفلسطينية ووقف تسليح إسرائيل النفط يرتفع بفعل مخاطر الإمدادات والذهب يتراجع مع ترقب الفائدة الاحتلال يقتحم بيت دقو شمال غرب القدس وينفذ حملة اعتقالات "التربية": 22 ألف شهيد من الطلبة والكوادر التعليمية وتدمير العشرات من المدارس والجامعات خلال 3 سنوات من العدوان مستوطنون يواصلون تجريف وتوسعة نبع الحمة بالأغوار الشمالية تمهيدا للاستيلاء عليه الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من طولكرم الاحتلال يشدد إجراءاته في جنين ويهدم نصباً تذكارياً ويزيل صور شهداء ارتفاع حصيلة العدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 74,250 شهيدا و175,278 مصابا إصابة شاب برصاص الاحتلال وسط جنين هيئة الأسرى ونادي الأسير: إدارة سجون الاحتلال تلغي زيارات المحامين المقررة اليوم للأسرى مجدلاني يشيد بدعم الصين المتواصل للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية شهيد وقصف إسرائيلي يستهدف بلدات جنوب لبنان وتدمير مدرسة في كفرتبنيت بن كسبيت: نتنياهو ليس الضحية بل المسؤول عن أكبر كارثة في تاريخ "إسرائيل"

وزير الثقافة: يوم الأرض: ذاكرة لا تُمحى وهوية لا تُهزم

قال وزير الثقافة عماد حمدان، "إن يوم الأرض هو محطة متجددة في مسيرة الصمود والمقاومة، إذ يتجدد العهد بأن كل شبر من فلسطين سيبقى محفوراً في وعينا ووجداننا، مهما حاول المحتل طمس معالمه وتشويه تاريخه".

وأضاف، في بيان، صدر اليوم، لمناسبة الذكرى الـ49 ليوم الأرض، "نؤكد أن القضية ليست قضية أرض فحسب، إنما هي قضية وجود وهوية، ثقافة وتاريخ، سردية لا يمكن كسرها، وروح لا تنكسر.

وتابع الوزير حمدان: "لقد جاءت فعاليات يوم الثقافة الوطنية الفلسطينية هذا العام تجسيداً لهذه الحقيقة، إذ إنها لم تكن مجرد احتفالات، أو عروض ثقافية، بل كانت فعل مقاومة، مساحة لإعادة تأكيد السردية الفلسطينية التي يحاول الاحتلال محوها، من القصيدة إلى الأغنية، من اللوحة إلى الرواية، من المسرح إلى الحكاية الشعبية".

وأوضح أن كل فعالية كانت من هذه الفعاليات صرخة في وجه التزييف، واستعادة لصوت فلسطين الحر، فلسطين التي تكتب تاريخها بأيدي أبنائها لا بروايات مزيفة.

واختتم حمدان قائلا: "نختتم هذه الفعاليات، لكننا لا نختتم الرسالة، بل نطلقها من جديد؛ فلسطين ليست ذكرى تُستعاد، بل حاضر يُصنع، ومستقبل يُناضل لأجله. ثقافتنا هي سلاحنا، وهويتنا هي حصننا الأخير الذي لن يُهدم، وذاكرتنا الجمعية أقوى من كل محاولات الطمس والتشويه، ما دامت الأرض تنبض بالذاكرة، وما دامت الكلمة سلاحاً، ستبقى فلسطين وعداً لا ينكسر.