قوات الاحتلال تخط شعارات عنصرية على جدران منزلين في الخضر وعايدة قوات الاحتلال تعتقل شابا وشقيقته من بلدة طمون اعتقال 14 مواطنا من طولكرم بينهم سيدة وأسرى محررون اعتقال مواطن من بلدة أبو ديس شرق القدس الاحتلال يعتقل مواطنا ويسرق أموالا ومصاغات ذهبية في قرارة بني حسان غرب سلفيت واشنطن تواصل تذخير لـ"إسرائيل" بانتظار ساعة الصفر إيران: لا تغيير في وضع حركة الملاحة في مضيق هرمز مستوطنون يقتحمون إذنا غرب الخليل والاحتلال يشدد إغلاق البلدة الاحتلال يشدد اجراءاته العسكرية في محافظة نابلس ويعيق عمل الطواقم الطبية الاحتلال يعتقل مواطنا من مخيم الفوار ويغلق بوابة البادية الجنوبية لمسافر يطا جنوب الخليل قوات الاحتلال تهدم منزلا قيد الإنشاء في جلبون شرق جنين "هيئة الأسرى": تردٍ في الأوضاع الصحية والمعيشية لأسرى سجن "النقب" بعد هجوم المستوطنين : قوات الاحتلال تعتقل ثمانية مواطنين في حوسان غرب بيت لحم الاحتلال يقتحم مدينة البيرة أبو ردينة: التصعيد الإسرائيلي في الضفة وغزة سيبقي المنطقة في حالة حرب لا تنتهي إسبانيا تدين عنف المستوطنين في الضفة الغربية وتدعو إلى محاسبة المسؤولين مؤسسة ياسر عرفات تعلن عن توفر منح دراسية لمرحلة البكالوريوس سيدتان تضطران للولادة داخل مركبتين في محيط مدينة نابلس المنظمات الأهلية: الحماية الفورية للشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال مسؤولية الأمم المتحدة ومؤسساتها الجيش اللبناني: قوات الاحتلال تواصل تدمير المنازل وتجريفها

وزير الثقافة: يوم الأرض: ذاكرة لا تُمحى وهوية لا تُهزم

قال وزير الثقافة عماد حمدان، "إن يوم الأرض هو محطة متجددة في مسيرة الصمود والمقاومة، إذ يتجدد العهد بأن كل شبر من فلسطين سيبقى محفوراً في وعينا ووجداننا، مهما حاول المحتل طمس معالمه وتشويه تاريخه".

وأضاف، في بيان، صدر اليوم، لمناسبة الذكرى الـ49 ليوم الأرض، "نؤكد أن القضية ليست قضية أرض فحسب، إنما هي قضية وجود وهوية، ثقافة وتاريخ، سردية لا يمكن كسرها، وروح لا تنكسر.

وتابع الوزير حمدان: "لقد جاءت فعاليات يوم الثقافة الوطنية الفلسطينية هذا العام تجسيداً لهذه الحقيقة، إذ إنها لم تكن مجرد احتفالات، أو عروض ثقافية، بل كانت فعل مقاومة، مساحة لإعادة تأكيد السردية الفلسطينية التي يحاول الاحتلال محوها، من القصيدة إلى الأغنية، من اللوحة إلى الرواية، من المسرح إلى الحكاية الشعبية".

وأوضح أن كل فعالية كانت من هذه الفعاليات صرخة في وجه التزييف، واستعادة لصوت فلسطين الحر، فلسطين التي تكتب تاريخها بأيدي أبنائها لا بروايات مزيفة.

واختتم حمدان قائلا: "نختتم هذه الفعاليات، لكننا لا نختتم الرسالة، بل نطلقها من جديد؛ فلسطين ليست ذكرى تُستعاد، بل حاضر يُصنع، ومستقبل يُناضل لأجله. ثقافتنا هي سلاحنا، وهويتنا هي حصننا الأخير الذي لن يُهدم، وذاكرتنا الجمعية أقوى من كل محاولات الطمس والتشويه، ما دامت الأرض تنبض بالذاكرة، وما دامت الكلمة سلاحاً، ستبقى فلسطين وعداً لا ينكسر.