الاحتلال يواصل اقتحام بلدة نعلين وقريتي دير قديس وبدرس غرب رام الله البنك الوطني شريكا لجمعية فكر فلسطين ووزارة الصحة الفلسطينية ضمن المشروع الوطني لفحص السمع لحديثي الولادة إسرائيل تزعم استهداف اجتماع لاختيار مرشد أعلى جديد بطهران مدير شرطة الخليل يتفقد دوريات الشرطة ويؤكد مضاعفة الجهود قبيل الإفطار قوات الاحتلال تعتقل خمسة مواطنين غرب يطا إصابة شاب جراء اعتداء الاحتلال عليه شرق نابلس موظفو السفارة الأمريكية بالرياض محاصرون داخلها الأمم المتحدة: نزوح 30 ألف شخص في لبنان جراء القصف الإسرائيلي الاحتلال يعتقل شابًا من المغير بعد الاعتداء عليه ومصادرة مركبته صافرات الإنذار في تل ابيب بعد رشقة صاروخية من لبنان إصابة عشرات المواطنين بالاختناق في نحالين غرب بيت لحم الحرس الثوري الإيراني: شائعة هبوط مقاتلة "أف-35" في مطار مهرآباد لا أساس لها نتنياهو: على الحكومة اللبنانية أن تدرك أن حزب الله يورطهم في حرب لا تخصهم مقاومة الجدار والاستيطان: 1965 اعتداء نفذها الجيش والمستوطنون في شباط إسرائيل تستهدف منشأة نووية سرية وتطالب ممثلي ايران بلبنان بالمغادرة نتنياهو يتوعد حزب الله بتكثيف الهجمات قوات الاحتلال تستولي على شقة في تقوع جنوب شرق بيت لحم الاحتلال يواصل اقتحام يعبد لليوم الثاني والاستيلاء على منازل فيها مستوطنون يداهمون منازل المواطنين شرق طوباس إعلام إيراني: آية الله علي خامنئي سيوارى في مدينة مشهد

"الصحة العالمية": 90% من الحوامل والمرضعات في غزة يعانين سوء تغذية

قالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية مارغريت هاريس، إن 90% من النساء الحوامل والمرضعات في قطاع غزة يعانين سوء تغذية حادا، وإن نقص المعدات الطبية يحول دون حصولهن على العلاج اللازم.

واستعرضت هاريس في تصريحات صحفية، لمناسبة أسبوع الصحة العالمي، الممتد بين 7 و13 إبريل/ نيسان من كل عام، الوضع الصحي المتدهور في قطاع غزة، الذي يتعرض منذ نحو عام ونصف عام لحرب إبادة جماعية إسرائيلية.

وأشارت إلى أن صحة الأمهات والأطفال في غزة شهدت تدهورًا حادًا منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأوضحت أن 90% من النساء الحوامل والمرضعات وآلاف الأطفال يعانون سوء تغذية حادا.

وشددت هاريس على أن الكثير من النساء والأطفال في غزة بحاجة ماسة إلى العلاج.

وقالت بهذا الخصوص: "كثيرون منهم بحاجة ماسة إلى العلاج. ولا تصل إلى غزة أي مساعدات غذائية أو طبية حاليًا. الأمهات والأطفال يعانون بالفعل، والوضع يزداد سوءًا يومًا بعد يوم".

وتحدثت عن الفترة التي ساد فيها وقف مؤقت لإطلاق النار قبل استئناف إسرائيل الإبادة قائلة: "خلال قرابة شهرين من الهدوء، استعادت بعض المستشفيات قدرتها على تقديم الخدمات، وتمكنّا من إرسال فرق طبية، ووجدنا دعمًا دوليًا جيدًا"، واستدركت: "لكن بعد انتهاء الهدنة، دُمّرت العديد من المراكز الصحية، بما في ذلك مستشفى ناصر".

ولفتت إلى أنه "يوجد نحو 20 مستشفى لا تزال تعمل بشكل جزئي في غزة، لكنها غير قادرة على تأدية وظائفها دون مستلزمات طبية".

وأردفت: "نحن عاجزون حاليًا عن إيصال هذه المستلزمات. والكوادر الطبية مرهقة وتفتقر إلى المعدات اللازمة حتى لنقل الدم، فيما المرضى مصابون بإصابات مروّعة ونزيف حاد. ومع ذلك، حين تتحدث إليهم، يقولون إنهم ما زالوا في مواقعهم من أجل خدمة الناس".

وأعربت هاريس عن امتنانها لجميع العاملين في مجال الصحة ممن يعملون في ظروف صعبة للغاية، مضيفة: "نشكر كل عامل صحي يبذل أقصى ما لديه يوميًا لإنقاذ الأرواح وتحسين الصحة والرفاه، رغم كل التحديات".