الأردن يدين اقتحام بن غفير المسجد الأقصى المبارك أبو الغيط يبحث مع وزيرة خارجية أيرلندا التطورات الإقليمية والوضع في غزة قنديل يبحث مع اتحاد الصناعات الغذائية التحديات التي تواجه القطاع أكثر من 100 طفل استشهدوا في غزة منذ وقف إطلاق النار إسرائيل تقرر قطع علاقاتها مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التابعة لها الصليب الأحمر: الوضع الإنساني في غزة كارثي مصر تدعو للانتقال للمرحلة الثانية من الخطة الأمريكية بشأن غزة مدير الإغاثة: العاصفة الأخيرة فاقمت المأساة الإنسانية في غزة اتحاد كرة السلة يختتم دورة الإحصاء التأسيسية في رام الله محافظ سلطة النقد يلتقي رئيسة الممثلية الألمانية ويبحثان آفاق التعاون المشترك إدارة ترامب تصنف الإخوان المسلمين في لبنان ومصر والأردن منظمات إرهابية كهرباء القدس تصدر بيانًا توضيحيًا بشأن إمداد مقرات الأونروا في القدس بالكهرباء. إعلام الأسرى يحذر من شرعنة "الإعدام السياسي" للأسرى روسيا تحذر الولايات المتحدة: الهجوم على إيران سيؤدي إلى عواقب وخيمة وزيرا خارجية تركيا والسعودية يبحثان المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة مستوطنون يعتدون على موظفين في بلدية إذنا الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وينشر القبة الحديدية 135 منظمة دولية تطالب هندوراس بنقل سفارتها من القدس الاحتلال يقتحم مدينة أريحا وزير الدفاع الإيراني يتوعد بـ"رد مدمر" على أي اعتداء

أبو هولي يبحث مع السفير المغربي سبل تعزيز صمود اللاجئين

بحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أحمد أبو هولي، مع سفير المملكة المغربية لدى دولة فلسطين عبد الرحيم مزيان، آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة ومخيمات شمال الضفة الغربية، إلى جانب التحديات الجسيمة التي تواجه عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

واستعرض أبو هولي خلال لقائه السفير المغربي، في مقر السفارة بمدينة رام الله، الأوضاع الكارثية التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل، مشيرا إلى أن أكثر من 2.2 مليون لاجئ في قطاع غزة يتعرضون لحصار خانق، وتجويع ممنهج، وعمليات تهجير قسري متكررة.

وأكد أن هذه الممارسات تعدّ انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، إذ يُحظر استخدام التجويع كأسلوب من أساليب الحرب، بما في ذلك من خلال الحصار. كما تُعتبر المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة مرجعية أساسية في هذا السياق، حيث تحظر النقل القسري الجماعي أو الفردي للأشخاص المحميين من مناطقهم، وتعدّه جريمة حرب.

وتطرق إلى ما تتعرض له مخيمات اللاجئين في شمال الضفة الغربية، وعلى رأسها مخيمات جنين، وطولكرم، ونور شمس، والفارعة من عمليات عسكرية وتدمير واسع للبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى تهجير آلاف اللاجئين، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى طمس المخيمات الفلسطينية كرمز وطني وكمحطة نضالية تؤكد على حق العودة.

وتناول اللقاء ملف وكالة "الأونروا"، حيث حذّر أبو هولي من خطورة الاستهداف الممنهج الذي تتعرض له الوكالة، والذي شمل مقراتها وموظفيها في قطاع غزة خلال العدوان المتواصل، محذرا من أن هذا الاستهداف يندرج في إطار حملة واسعة النطاق لتقويض دورها الحيوي.

وأشار إلى أن الكنيست الإسرائيلية قد صادق مؤخرا على قوانين عنصرية تهدف إلى منع عمل الوكالة داخل مدينة القدس المحتلة، وإنهاء امتيازاتها القانونية المعترف بها دوليا، في محاولة واضحة لتجريدها من شرعيتها، مؤكدا أن هذه الخطوات تأتي ضمن مخطط إسرائيلي ممنهج لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة، مشددا على أن "الأونروا" تمثل شريان الحياة لملايين اللاجئين الفلسطينيين، وأن المساس بها يُعد تهديدًا خطيرًا للقضية الفلسطينية.

من جانبه، جدد السفير المغربي مزيان تأكيده أن القضية الفلسطينية تُعد من الثوابت المركزية للمملكة المغربية، وتحظى بأولوية قصوى لدى القيادة المغربية وعلى رأسها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس. وأشار إلى التزام المملكة، قيادة وشعبا، بدعم حقوق الشعب الفلسطيني العادلة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة.

وأكد السفير مزيان أن المملكة المغربية تتابع التطورات الفلسطينية عن كثب وعلى أعلى المستويات، وتحرص على التنسيق مع الجهات الفلسطينية الرسمية ذات العلاقة، علاوة على ما تشهده الساحات المغربية من تفاعل داعم لجميع أطياف الشعب المغربي وقواه الحية، سعيا لحماية الشعب الفلسطيني ضد العدوان وإلحاحا على وقف الحرب وتمكين اهلنا في غزة وفي الضفة من المساعدات الإغاثية والإنسانية العاجلة.

وشدّد السفير على أهمية تعزيز التواصل والتعاون بين الجانبين الفلسطيني والمغربي، وضرورة توسيع الدعم العربي والإسلامي والدولي في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية.

وفي ختام اللقاء، ثمّن أبو هولي مواقف المملكة المغربية الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية، مؤكدا أهمية توحيد الجهود الإقليمية والدولية لحماية قضية اللاجئين، ومواجهة كل محاولات التصفية والتهجير القسري.