تحذير إماراتي قبل 7 أكتوبر.. نيويورك تايمز: نتنياهو أخفى التحذير "الخارجية" ترحب بالتحديث السنوي لقاعدة بيانات الشركات المتورطة في أنشطة المستوطنات غير القانونية الطقس: معتدل في معظم المناطق و لا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة الاحتلال يقرر إزالة أشجار من عشرات الدونمات غرب رام الله الضفة الغربية : اقتحامات واعتداءات للمستوطنين وتوسع منظومة الحواجز أكثر من 28 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا شمال القدس ترمب يرفض خطة إيرانية من 7 أيام لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز الأمم المتحدة: أكثر من 117 مليون نازح في العالم بسبب الصراعات والعنف "لجنة الانتخابات": فتح باب الترشح للانتخابات التشريعية تقرير: الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية ممتدة لفصل شمال الضفة الغربية عن الوسط والجنوب الاحتلال يقتحم يبرود شرق رام الله ومستوطنون يقتحمون مزرعة للأغنام مصرع طفل جراء حادث سير ذاتي في كفر عين شمال رام الله الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية عند حاجز جبع مسؤول إيراني كبير يتوعد بشأن الحصار الجوي: سنجلب عليهم كارثة تجعلهم يندمون الحايك يؤكد أمام منتدى سانت بطرسبرغ للثقافات المتحدة ضرورة حماية التراث المادي في فلسطين في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني: استهداف ممنهج لإسكات صوت الحقيقة الرئيس عباس يستقبل رؤساء البلديات والمجالس المحلية لمحافظة القدس واشنطن ستندم لفرضها الحظر الجوي .. طهران تتوعد بإفشال الحظر وتغلق باب التفاوض الاحتلال يقتحم ضاحية السلام في بلدة عناتا

رئاسة الوزراء الإسرائيلية: إفادة رئيس الشاباك رونين بار أمام المحكمة العليا مليئة بالأكاذيب

قالت رئاسة الوزراء الإسرائيلية في بيان رسمي مساء الاثنين، إن إفادة رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" رونين بار، أمام المحكمة العليا مليئة بالأكاذيب وتكشف عن إخفاقاته.

وقال مكتب رئيس الوزراء في البيان، إن رونين بار صرح بأنه في ليلة السبت من شهر أكتوبر، أيقظ النظام بأكمله ونسي فقط أن يذكر أنه لم يحذر رؤساء النظام ورئيس الوزراء ووزير الجيش، مشيرا إلى "أنه لو فعل ذلك لكان من الممكن تجنب الهجوم".

ويضيف البيان: " يقول رونين بار إنه أصدر تعليماته للسكرتير العسكري لرئيس الوزراء بإيقاظه في الساعة 5:15 صباحا، وفي الواقع اتصل ضابط العلاقات العامة بالسكرتير العسكري في الساعة 06:13 أي قبل دقائق قليلة من بدء هجوم حماس، في الوقت الذي كان بار قد حصل على المعلومات حول الهجوم المشتبه به قبل أكثر من 3 ساعات".

وتتابع رئاسة الوزراء بالقول: "بذلك يؤكد بار ادعاءات كافة وزراء الحكومة بأنه فشل فشلا ذريعا في السابع من أكتوبر.. وهذا السبب وحده يستوجب إنهاء منصبه".

كما ذكر البيان أن رونين بار أخفى أيضا ما قاله قبل يومين فقط من الهجوم وبالتحديد في الخامس من أكتوبر 2023، موضحة أنه قال "إن تجديد التفاهمات بين إسرائيل وحماس على أساس مبدأ الصمت مقابل التنازلات يكشف عن إمكانية الحفاظ على الاستقرار في قطاع غزة".

ووفق البيان ذاته، أكد رونين بار، دون قصد، في إفادته ادعاء الحكومة ورئيس الوزراء بأن نية إقالته أعلنت في وقت مبكر من نوفمبر 2024، وهذا يتناقض مع ادعاء المدعي العام بأن بار تمت إقالته في فبراير بسبب فتح التحقيق في قضية "قطر غيت".

ويقول البيان، إنه "وعلى النقيض من التصريح الكاذب الذي أدلى به بار، فإن رئيس الوزراء لم يسعى مطلقا إلى تأجيل محاكمته، وعلى العكس من ذلك أصر على عقد محاكمته دون أي تأجيل".

وأكدت رئاسة الحكومة أن رئيس جهاز الشاباك فشل فشلا ذريعا في التعامل مع التحريض ضد المستوى السياسي، بما في ذلك الدعوات إلى اغتيال رئيس الوزراء والتحريض ضد الوزراء.

كما فشل بار في منع إطلاق القنابل الصوتية من قبل المتظاهرين على منزل رئيس الوزراء في قيسارية، ما أدى إلى حرق حارس أمن حتى الموت وإشعال النار في المنزل.

واليوم الاثنين، قدم رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" رونين بار إفادته التي جاءت في 8 صفحات، أمام المحكمة العليا.

وفي الإفادة الخطية التي قدمها إلى المحكمة العليا، قال رونين بار إن محاولة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إقالته من منصبه جاءت بعد رفضه تلبية طلبات من بينها التجسس على متظاهرين وتعطيل محاكمة رئيس الوزراء في قضايا فساد.

وأضاف بار أن الخطوة التي اتخذها نتنياهو في مارس الماضي لإقالته لم تكن مبنية على أسس مهنية بل كانت مدفوعة بتوقعات لم تتحقق بالولاء الشخصي لرئيس الوزراء.

وأقر بار بفشل الجهاز في منع هجوم حماس وقال إنه سيستقيل قبل نهاية ولايته.

وأكد رئيس الشاباك أنه سيعلن قريبا عن الموعد الذي سيقدم فيه استقالته من منصبه.

هذا، ولم تصدر المحكمة العليا قرارها في القضية بعد، علما أنها استمعت في الثامن من أبريل إلى مرافعات مؤسسات رقابية ونواب من المعارضة قالوا إن إقالة بار تمثل انتهاكا للإجراءات القانونية ويشوبها تضارب المصالح كما أن خطوة نتنياهو لإقالة بار أثارت احتجاجات في إسرائيل.

من المهم الإشارة إلى أن نتنياهو سعى إلى منع بار من تقديم إفادة مكتوبة إلى المحكمة (أعلى سلطة قضائية) والتي من المقرر أن يرد عليها رئيس الوزراء كتابة الخميس المقبل.