إصابتان باعتداءات لقوات الاحتلال وسط بيت لحم جرافات الاحتلال تهدم منشآت داخل مقر "الأونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية الاحتلال يواصل خروقاته بشن غارات وإطلاق نار وسط وجنوب قطاع غزة سعر الذهب يرتفع إلى مستوى قياسي جديد يتجاوز 4700 دولار للأونصة الاحتلال يسلم الشقيقين آدم وأمير الرشق قرارًا بالإبعاد عن المسجد الأقصى قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر الديك غرب سلفيت "الإحصاء": ارتفاع حاد في أسعار الجملة بنسبة 9.12% العام الماضي وفاة الرضيعة شذى أبو جراد نتيجة البرد القارس في مدينة غزة الاحتلال يفجر منزلين في كفركلا جنوب لبنان لجنة الانتخابات المركزية تفتتح 423 مركز تسجيل ميداني للناخبين في الضفة الغربية الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية في الخليل: اغلاقات وعمليات دهم وتفتيش وتحقيق ميداني وأضرار في البنية التحتية المقاطعة تطيح بسلسلة مطاعم "إسرائيلية" في بلجيكا.. "سرقت المطبخ الفلسطيني" الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من بلدة برقين غرب جنين الاحتلال يقتحم مدينة الخليل وبلدتي بيت عوا ودير سامت وزير المالية والتخطيط: تمكين القيادات العليا شرط أساسي لنجاح السياسات المالية والإدارية نائب رئيس بلدية الخليل تستقبل وفدًا من وجهاء المدينة انطلاق "ماربيلا بيوتي" للمنتجات النسائية في فلسطين الانطباعية في الاطار السينمائي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,551 والإصابات إلى 171,372 منذ بدء العدوان

التدخين الإلكتروني بين القيود والتجارة غير المشروعة: هل تؤدي السياسات الصارمة إلى نتائج عكسية؟

في ظل تزايد الجهود العالمية لمكافحة التدخين، تبرز تساؤلات حول فعالية السياسات المتبعة تجاه التدخين الإلكتروني. دراسة حديثة أجراها باحثون من نيوزيلندا وأستراليا كشفت عن اختلاف ملحوظ في معدلات التدخين بين البلدين خلال السنوات السبع الأخيرة، حيث سجلت نيوزيلندا انخفاضًا في التدخين بمعدل ضعف ما حققته أستراليا، رغم أن الأخيرة فرضت قيودًا أكثر صرامة على التدخين الإلكتروني.

وتعكس هذه النتائج جانبًا مهمًا من الجدل الدائر حول التدخين الإلكتروني: هل هو أداة فعالة للإقلاع عن التدخين أم مجرد بوابة للإدمان؟ الأرقام تشير إلى أنه قد يكون أداة مساعدة أكثر مما يُعتقد. ففي عام 2023، انخفض معدل التدخين بين الشباب في نيوزيلندا إلى 1.2%، بينما لم يتجاوز 0.3% في أستراليا. ومع ذلك، فإن القيود المشددة على منتجات التدخين الإلكتروني في أستراليا أدت إلى ازدهار السوق السوداء وانتشار المنتجات المهربة، الأمر الذي يثير تساؤلات حول مدى نجاح هذه القيود في تحقيق أهدافها الصحية.

وفقًا للدكتور كولين ميندلسون، الباحث الرئيسي في الدراسة، فإن نجاح نيوزيلندا في خفض معدلات التدخين يعود إلى اعتمادها سياسة تنظيمية مرنة، حيث يُباع التدخين الإلكتروني عبر تجار مرخصين كما هو الحال مع السجائر والكحول. ويتماشى هذا النهج مع استراتيجيات المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، وكندا، التي تدعم سياسة الحد من المخاطر بدلاً من فرض الحظر المطلق. في المقابل، لم تتبنَّ أستراليا هذه السياسة، ما أدى إلى نتائج غير متوقعة، أبرزها تزايد السوق السوداء وانتعاش تجارة السجائر المهربة.

وعلى المستوى العالمي، تُعد التجارة الغير مشروعة مصدرًا رئيسيًا لتمويل الجريمة المنظمة. ففي أوروبا، تُستخدم أرباح تهريب السجائر لدعم شبكات تجارة المخدرات والأسلحة، بينما تموّل أنشطة إجرامية أخرى في أمريكا الجنوبية وآسيا. وأكد تقرير "اليوروبول" لعام 2024 أن تهريب التبغ أصبح تهديدًا أمنيًا معقدًا، حيث تتنقل المنتجات بين دول الاتحاد الأوروبي وأوروبا الشرقية بعيدًا عن الرقابة، وهو ما يُعيق جهود تطبيق القانون.

مع تزايد الأدلة على التأثيرات غير المقصودة للقيود الصارمة، تبرز الحاجة إلى إعادة تقييم السياسات التنظيمية للتدخين الإلكتروني. فبدلاً من فرض إجراءات تساهم في تنشيط السوق السوداء، قد يكون الحل في تنظيم هذا القطاع بطريقة متوازنة، تضمن تقليل مخاطر التدخين التقليدي للمدخنين البالغين دون فتح المجال للجريمة المنظمة. وقد يكون تحقيق هذا التوازن مفتاحًا لحماية الصحة العامة دون خسائر اقتصادية أو أمنية غير محسوبة.