الاحتلال يعتقل مواطنة على حاجز عطارة شمال رام الله نقابة الصحفيين: تحريض الإعلام الإسرائيلي موثّق وسنلاحقه في المحاكم الدولية الطقس: أجواء صافية ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة لتبقى حول معدلها السنوي العام معاريف: جلسة "الكابينت" لن تناقش ملف الأسرى غارات إسرائيلية عنيفة جنوب لبنان مستوطنون يحرثون عشرات الدونمات من أراضي المواطنين في الأغوار مستوطنون يقتحمون "الأقصى" حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الاحتلال يواصل جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة مكثفّا تفجيره للمنازل في حيي الزيتون والصبرة وفاة طفلة في مدينة غزة نتيجة المجاعة وسوء التغذية أسعار صرف العملات الحوثيون: إسرائيل تجاوزت الخط الأحمر والحرب تدخل مرحلة جديدة 7 وفيات نتيجة التجويع في غزة خلال الساعات الماضية المجلس الوطني: جرائم الاحتلال في الأغوار تطهير عرقي بطيء وجريمة حرب الخضور للحرية : للمرة الأولى في تاريخ وزارة التربية والتعليم يتم تأجيل انطلاق العام الدراسي الجديد

إخلاء واسع في رفح.. إسرائيل تمهد لعملية عسكرية وتستدعي قوات الاحتياط

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أنَّ هناك استعدادات كبيرة تجري في جيش الاحتلال الإسرائيلي لتصعيد القتال في قطاع غزة، ويعتزم استدعاء مزيد من قوات الاحتياط قريبًا لتوسيع العملية العسكرية في غزة.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن الجيش الإسرائيلي، أنَّ هذا العام سيكون عام حرب، مع التركيز على قطاع غزة وإيران، وتأتي هذه التصريحات في ظل التوترات المستمرة في المنطقة والتصعيد العسكري في غزة.

وتشير هذه التطورات إلى احتمال تصعيد عسكري إسرائيلي في غزة، مما قد يزيد من حدة التوترات في المنطقة.

ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن مسؤولين عسكريين لم تسمّهم، أنّه من المقرر أن يبدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي إصدار أوامر تجنيد لعشرات الآلاف من جنود الاحتياط تحسبًا لتوسع متوقع في القتال بقطاع غزة.

وأضافت: "سيتمّ نشر بعض جنود الاحتياط في عمليات في لبنان وسوريا، بينما سيتمركز آخرون في الضفة الغربية، وسيحلّ هؤلاء الجنود محل وحدات المجنّدين الإلزامية التي سيتمّ نقلها جنوبًا، وبدء الاستعداد للعمليات في غزة".

وأوضحت أنّه تمّ بالفعل إبلاغ بعض جنود الاحتياط أنّه سيُطلب منهم المشاركة في القتال داخل القطاع، مضيفة أنّ العديد من الضباط والجنود أعلنوا بالفعل نيتهم عدم الانضمام إلى الجولة المقبلة من القتال بسبب حالة الإرهاق.

ووفقًا لـ"هآرتس"، يدرس جيش الاحتلال عدة استراتيجيات لتوسيع القتال في غزة، منها "إخلاء المواصي" المكتظّة بالنازحين غرب خان يونس، وإقامة مخيم كبير في منطقة "تل السلطان" غرب رفح الفلسطينية التي شهدت عمليات إسرائيلية برية وجوية مكثّفة على مدى أكثر من شهر.

وزعمت الصحيفة أنّ السماح للنازحين الفلسطينيين بالانتقال إلى "تل السلطان" سيتمّ "بعد فحص أمني"، حيث إنَّ المواصي أصبحت ملاذًا لعناصر المقاومة، على حسب قولها.