الذهب يتجه لثالث خسارة أسبوعية مع ارتفاع النفط في ظل الأزمة الاقتصادية.. مبادرة «تنازل لله» تعيد الأمل لمئات الأسر المتعثرة إصابات جراء قصف الاحتلال غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة مستوطنون يرفعون أعلام الاحتلال على منزل غرب دير أبو ضعيف بجنين آيزنكوت يتصدر .. استطلاع: "الليكود" يسقط لأدنى مستوى منذ أيار 2025 استشهاد مواطن متأثرا بجروحه إثر استهداف الاحتلال مدينة غزة 3 إصابات وتحطيم مركبتين في اعتداء للمستوطنين بأريحا الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم الصحة العالمية: ربع سكان العالم يفتقرون إلى مياه شرب آمنة مستوطنون يواصلون الاعتداء على بئر مياه بئر المسكوب شرق القدس إلغاء مأدبة رأس السنة العبرية في بوكيت بتايلاند عقب مظاهرة مناهضة لإسرائيل لائحة اتهام: إحباط مخطط لهجمات في برلين وفيينا بذكرى 7 أكتوبر قوات الاحتلال تطلق النار على سيارة في البيرة مسؤول إسرائيلي عن سيطرة الحوثيين على باب المندب: أسوأ من هرمز نزوح 2398 أسرة في تعز ولحج بيوم واحد إثر التصعيد العسكري الطقس: أجواء حارة ورطوبة مرتفعة الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس أسعار النفط تحافظ على مستوياتها فوق 100 دولار للبرميل مستوطنون يهاجمون أطراف برقا شرق رام الله

"الصحة": القابلات في غزة يعشن ظروفا معقّدة وواقعا صحيا كارثيا

قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن القابلات في قطاع غزة يعشن ظروفاً معقّدة وواقعاً صحياً كارثياً، في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر.

وأضافت الوزارة، في بيان صحفي لمناسبة اليوم العالمي للقبالة، أن الواقع الصحي المتدهور في قطاع غزة انعكس سلباً على مزوّدي الخدمات الطبية والصحية، ومن بينهم القابلات، اللواتي فقدن منازلهن كغيرهن من أبناء الشعب الفلسطيني، ومنهن من استُشهدت أو أُصيبت أو فقدت أفراداً من عائلتها.

وأكدت الوزارة أنه في هذا اليوم الذي يحتفي فيه العالم بتقدير القابلات، فإنها تناشد المجتمع الدولي بوقف استهدافهن في فلسطين، ووقف الانتهاكات الصارخة للمواثيق الدولية، وحماية المنشآت الصحية والعاملين فيها.

ويُحيي العالم في الخامس من أيار من كل عام اليوم العالمي للقبالة، تقديراً لجهود القابلات اللواتي يصنعن الفرق بين الحياة والموت لمئات الآلاف من الحوامل والرضّع حول العالم.

ويأتي هذا اليوم هذا العام تحت شعار (للقابلات دور حاسم في كل أزمة)، في إشارة واضحة إلى الدور الحيوي الذي تؤدّيه القابلات في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني من حصار، وقصف، وتدمير.

ويتمثّل هذا الدور بالقيام بعمليات الولادة وإنقاذ الحياة في الحالات الطارئة، وخاصة عند تعذّر وصول طواقم الإسعاف إلى النساء الحوامل في المناطق المحاصرة، فضلاً عن خفض معدل وفيات الأمهات والأطفال، من خلال تحسين جودة الرعاية الصحية والإنجابية، ورفع الوعي المجتمعي بأهمية الصحة الإنجابية، وذلك عبر تطبيق برامج متعدّدة حول صحة الأم والطفل، التي تتبنّاها وزارة الصحة وتنفّذها إدارات ووحدات الوزارة.

وتُعدّ فلسطين من الدول الرائدة في تبنّي برامج بكالوريوس القبالة في الجامعات.