حماس: جاهزون لتسليم إدارة غزة للجنة التكنوقراط محافظة القدس تحذر من بدء تنفيذ "طريق 45" الاستعماري لتكريس ضم مستعمرات شمال القدس وشرق رام الله وسائل إعلام إسرائيلية: الجيش يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة السفير الأميركي في إسرائيل: مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة لا يزال قائمًا ترامب يلوح بفرض رسوم على معارضي موقف واشنطن من جرينلاند اليونيفيل: دبابة إسرائيلية أطلقت الرصاص تجاه أحد مواقعنا جنوب لبنان إطلاق حملة لتبني مشروع مقدم للكونغرس الأميركي لمحاسبة إسرائيل بسبب عرقلتها دخول المساعدات إلى غرة مصرع مواطن بحادث دعس شمال رام الله التقديرات الإسرائيلية: ترامب لا يزال يفكر في شن هجوم على إيران إصابة مواطن بشظايا الرصاص وقوات الاحتلال تقتحم إذنا وبيت أمر والظاهرية والعروب الرئيس يستقبل وفدا من علماء الدين المسلمين والقضاة الشرعيين ترامب يعرض استئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن تقاسم مياه النيل حالة الطقس: أجواء غائمة جزئيا وباردة ترامب "رئيسا" و ميلادينوف "ممثلا ساميا".. البيت الأبيض يعلن تشكيلة مجلس السلام بغزة جيش الاحتلال يشن حملة اقتحامات واعتقالات بالضفة الاحتلال يواصل خروقاته بقصف جوي وإطلاق نار على أنحاء متفرقة في قطاع غزة وفاة رضيعة نتيجة البرد القارس في خان يونس منظمة حقوقية: عدد القتلى في احتجاجات إيران تجاوز 3000 ارتفاع طفيف على أسعار النفط عالميا تير شتيغن يُغادر برشلونة

فرنسا: طلب مراجعة اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية "أمر مشروع"

قال وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو "إن طلب هولندا مراجعة اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، التي تمنح الأخيرة امتيازات في سوق الاتحاد، هو أمر مشروع".

وأضاف بارو، في بث مشترك لإذاعة "فرانس إنتر" وصحيفة "لوموند" والإذاعة العامة "فرانس إنفو"، بشأن القضايا الراهنة، "أن هولندا طلبت من مفوضية الاتحاد الأوروبي دراسة ما إذا كانت حكومة تل أبيب تحترم المادة الثانية من اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل".

وأردف: "هذا طلب مشروع وأنا أدعو مفوضية الاتحاد الأوروبي إلى دراسته".

ولدى سؤاله عما إذا كانت هذه الكلمات تعني أن فرنسا تؤيد مراجعة الاتفاق، قال بارو: "دعونا نرى كيف ستقيم المفوضية الأوروبية ما إذا كانت إسرائيل تمتثل للمادة الثانية من هذا الاتفاق".

يذكر أن المادة الثانية من اتفاقية الشراكة تنص على أن العلاقات بين الطرفين تقوم على "حقوق الإنسان".

واتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل تم توقيعها في بروكسل في 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 1995، ودخلت حيز التنفيذ في الأول من يونيو/ حزيران 2000، بعد التصديق عليها من قبل برلمانات الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي والكنيست الإسرائيلي.

وتنص الاتفاقية على إنشاء "مجلس شراكة" تدعمه "لجنة شراكة" تهتم بعدة مجالات سياسية والاقتصادية واجتماعية وغيرها.

تجدر الإشارة إلى أن وزير خارجية هولندا كاسبر فالدكامب، قد دعا قبل أيام، إلى إعادة النظر في اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والاحتلال الإسرائيلي، على خلفية ما وصفه بـ"الاشتباه في انتهاك القانون الإنساني الدولي في غزة".

وأوضح فالدكامب، في بيان، أن بلاده باتت تشترط إجراء مراجعة دقيقة لكل شحنة من المنتجات ذات الاستخدام المزدوج المُصدّرة إلى الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في ظل تزايد المخاوف بشأن العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة وسوريا، وكذلك بسبب "عنف المستعمرين في الضفة الغربية".

وفي رسالة رسمية وجهها إلى الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمن كايا كالاس، شكك فالدكامب في مدى التزام الاحتلال الإسرائيلي بضمان توزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة وفقًا للمعايير الأساسية، من حياد وعدم تحيّز واستقلالية.

وطالب بإجراء مراجعة دقيقة للبند الثاني من اتفاق الشراكة الموقع عام 2000، والذي يُلزم الأطراف باحترام القانون الدولي، مشيرا إلى أن حكومة بلاده ستجمّد دعمها لتمديد خطة العمل المشتركة بين الاتحاد الأوروبي والاحتلال الإسرائيلي حتى استكمال التقييم.

وتأتي تصريحات بارو وفالدكامب في ظل حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل، ضد قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بما يشمل القتل والتدمير والتجويع والتهجير القسري، متجاهلة كافة النداءات الدولية، حيث خلّفت أكثر من 172 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.