حالة الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة اليوم وأجواء غير مستقرة الأحد الاحتلال يعتقل 22 مواطنا ويحتجز العشرات خلال اقتحامه عدة مناطق في محافظة الخليل قوات الاحتلال تعتقل تسعة أسرى محررين وسيدتين من مدينة قلقيلية شهيدة وإصابات بقصف مدفعي إسرائيلي شمال غرب مدينة غزة الاحتلال يعتدي على مدير بلدية العيزرية جنوب شرق القدس الاحتلال يستولي على منازل في ضاحية اكتابا شرق طولكرم ويحولها لثكنات عسكرية هيئة مقاومة الجدار تدين اقتحام منزل رئيسها للمرة الثانية الاحتلال يعتقل رئيس بلدية تقوع جنوب شرق بيت لحم مستوطنون يهاجمون مزارعين في سلفيت ويسرقون مركبة مواطن الصحة: إغلاق معبر رفح يهدد حياة مرضى الحالات الحرجة في غزة مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون في عبوين واللبن الشرقية قوات الاحتلال تقتحم حرم جامعة الزيتونة قوات الاحتلال تعتقل خمسة أسرى محررين في جنين الاحتلال يقتحم نابلس ويداهم عدة أحياء محكمة الاحتلال تحكم بالمؤبد على الأسير نظمي أبو بكر وتفرض عليه 4.5 مليون شيقل الاحتلال يعتقل مواطنة ونجليها من جبع شمال القدس الشيخ يدين الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية بحق القنصلية البريطانية بالقدس انتخاب أمجد القصراوي أمينًا لسر حركة فتح إقليم وسط الخليل شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مركبة بمدينة غزة قيادة فصائل منظمة التحرير في لبنان تبحث مع ياسر عباس الحوار الوطني وانتخابات المجلس الوطني

فرنسا: طلب مراجعة اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية "أمر مشروع"

قال وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو "إن طلب هولندا مراجعة اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، التي تمنح الأخيرة امتيازات في سوق الاتحاد، هو أمر مشروع".

وأضاف بارو، في بث مشترك لإذاعة "فرانس إنتر" وصحيفة "لوموند" والإذاعة العامة "فرانس إنفو"، بشأن القضايا الراهنة، "أن هولندا طلبت من مفوضية الاتحاد الأوروبي دراسة ما إذا كانت حكومة تل أبيب تحترم المادة الثانية من اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل".

وأردف: "هذا طلب مشروع وأنا أدعو مفوضية الاتحاد الأوروبي إلى دراسته".

ولدى سؤاله عما إذا كانت هذه الكلمات تعني أن فرنسا تؤيد مراجعة الاتفاق، قال بارو: "دعونا نرى كيف ستقيم المفوضية الأوروبية ما إذا كانت إسرائيل تمتثل للمادة الثانية من هذا الاتفاق".

يذكر أن المادة الثانية من اتفاقية الشراكة تنص على أن العلاقات بين الطرفين تقوم على "حقوق الإنسان".

واتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل تم توقيعها في بروكسل في 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 1995، ودخلت حيز التنفيذ في الأول من يونيو/ حزيران 2000، بعد التصديق عليها من قبل برلمانات الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي والكنيست الإسرائيلي.

وتنص الاتفاقية على إنشاء "مجلس شراكة" تدعمه "لجنة شراكة" تهتم بعدة مجالات سياسية والاقتصادية واجتماعية وغيرها.

تجدر الإشارة إلى أن وزير خارجية هولندا كاسبر فالدكامب، قد دعا قبل أيام، إلى إعادة النظر في اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والاحتلال الإسرائيلي، على خلفية ما وصفه بـ"الاشتباه في انتهاك القانون الإنساني الدولي في غزة".

وأوضح فالدكامب، في بيان، أن بلاده باتت تشترط إجراء مراجعة دقيقة لكل شحنة من المنتجات ذات الاستخدام المزدوج المُصدّرة إلى الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في ظل تزايد المخاوف بشأن العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة وسوريا، وكذلك بسبب "عنف المستعمرين في الضفة الغربية".

وفي رسالة رسمية وجهها إلى الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمن كايا كالاس، شكك فالدكامب في مدى التزام الاحتلال الإسرائيلي بضمان توزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة وفقًا للمعايير الأساسية، من حياد وعدم تحيّز واستقلالية.

وطالب بإجراء مراجعة دقيقة للبند الثاني من اتفاق الشراكة الموقع عام 2000، والذي يُلزم الأطراف باحترام القانون الدولي، مشيرا إلى أن حكومة بلاده ستجمّد دعمها لتمديد خطة العمل المشتركة بين الاتحاد الأوروبي والاحتلال الإسرائيلي حتى استكمال التقييم.

وتأتي تصريحات بارو وفالدكامب في ظل حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل، ضد قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بما يشمل القتل والتدمير والتجويع والتهجير القسري، متجاهلة كافة النداءات الدولية، حيث خلّفت أكثر من 172 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.