الجدار والاستيطان: 942 حاجزا وبوابة عسكرية للاحتلال في الضفة وسط توسع منظومة الإغلاق مستوطنون يعتدون على شبان من بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تعتقل أبا ونجله من طولكرم منتخبنا للبيسبول يحقق فوزه الأول في جولة تحديد المراكز بآسياد ناغويا المعابر والحدود: تمديد ساعات عمل معبر الكرامة اعتبارا من 4 تشرين الأول المقبل رام الله: مستوطنون يهاجمون منزل مواطن شرق أم صفا خوري ردا على نتنياهو: من يستهدف الكنائس والوجود المسيحي لا يمكنه ادعاء حمايته مجموعة الهدى تقرر استئناف تزويد المركبات الحكومية بالمحروقات الاحتلال يحتجز فتاة من قرية صافا شمال الخليل الاحتلال يقتلع عشرات الأشجار ويخطر بتجريف 29 دونما في بيت عور الفوقا برام الله الاحتلال يحتجز شابا من الأغوار الشمالية مفوضية حقوق الإنسان تحدث قائمة الشركات الضالعة في المستوطنات مستوطنون يهاجمون الرعاة في منطقة الساكوت بالأغوار الشمالية الصحة العالمية: قطاع غزة لا يزال يواجه حالة طوارئ إنسانية وصحية مستوطنون يقتلعون عشرات أشجار الزيتون في قرية المنية جنوب شرق بيت لحم مستوطنون يعتدون على امرأة ويرشونها بغاز الفلفل في عقربا قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم اللجنة التنفيذية تبحث التطورات السياسية والميدانية وتؤكد تأييدها لخطاب الرئيس في الأمم المتحدة مستوطنون يسرقون أغناما وجرارا زراعيا من عصيرة القبلية جنوب نابلس تحذير إماراتي قبل 7 أكتوبر.. نيويورك تايمز: نتنياهو أخفى التحذير

حاولا تصوير بيت "كاتس".. اتهام إسرائيليين بالتجسس لصالح إيران

قدم الادعاء العام الإسرائيلي، اليوم الجمعة، لائحة اتهام إلى المحكمة المركزية في بئر السبع ضد شابين نفذا سلسلة من المهام الاستخبارية لصالح عناصر تعمل لصالح وكالات الاستخبارات في إيران.

وبحسب لائحة الاتهام، طُلب من الاثنين وضع كاميرات في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك في موشاف "كفار أخيم" حيث يعيش وزير الدفاع يسرائيل كاتس، وكذلك نقل "أشياء" من مكان إلى آخر، كما نقلت صحيفة "يديعوت آحرنوت".

ووفق لائحة الاتهام، بدأت العلاقة مع الإيرانيين بعد أن نشر أحد الشابين رسالة في مجموعة على تطبيق "تليجرام" بهدف العثور على شريك عاطفي، لكن بدلًا من هذا تلقى رسالة خاصة: "أنا من الوكالة الإيرانية، تعال واكسب الكثير من المال معنا مقابل مهام بسيطة".

مهام بسيطة

بحسب لائحة الاتهام التي قدمتها المحامية هيلا دريمر يائير، من مكتب المدعي العام للمنطقة الجنوبية، تلقى المتهم الأول، ويدعى "مزراحي" مهام من مشغليه في إيران، شملت جمع معلومات عن البنية التحتية المدنية، وتصوير مواقع حساسة، ونقل أشياء، بالإضافة إلى تركيب كاميرات مراقبة في عدة مناطق في إسرائيل.

وتلقى مزراحي الدفع من العملاء بالعملات المشفرة، واشترى المعدات التشغيلية -بما في ذلك الهواتف والكاميرات وبطاقاتSIM- واتبع تعليماتهم في أثناء استخدام تطبيقات التشفير والتحكم عن بعد.

وفي إطار إحدى المهام، طُلب من مزراحي حرق ورقة مكتوب عليها اسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفي ورقة أخرى، العثور على تفاصيل شخصية عن شخص تم إعطاؤه اسمه.

أيضًا، حسب التحقيقات، طُلب من مزراحي تركيب كاميرا في مركز تجاري في حيفا أو في نقطة تطل على الخليج، لكنه رفض، ووافق في النهاية على تركيب كاميرا على شجرة في مدينة "نيشر" تسجل الشارع بشكل مباشر وتنقل اللقطات إلى عميل الاستخبارات الإيرانية.

تقول "يديعوت أحرونوت": في البداية كانت المهام صغيرة، مثل تصوير لافتات الشوارع مقابل 120 شيكل، وتصوير موقف سيارات مقابل 400 شيكل. وفي وقت لاحق، طُلب منه القيام بمهام إضافية، بل وأعرب عن خيبة أمله من المبالغ المنخفضة التي دفعها له مشغلوه. لكنه صوَّر جزءًا من ممشى تل أبيب، ثم طُلب منه تركيب الكاميرا في موشاف "كفار أخيم" -مقر إقامة وزير الدفاع- مقابل بضعة آلاف من الشواكل.

بالفعل، توجه مزراحي إلى المتهم الثاني "أتياس" وعرض عليه الانضمام إلى مهمة التصوير الفوتوغرافي في "كفار أخيم"، واشتريا المعدات المناسبة وتوجهوا إلى منطقة التثبيت ليلًا، إلا أنهما تراجعا عندما مرت سيارة اشتبها بأنها تابعة لقوات الأمن.

زراعة الكاميرات

في وقت لاحق، عندما طلب العميل الإيراني من مزراحي زرع الكاميرات في مكان آخر، رفض ذلك، وردًا على ذلك، أرسل العميل صورة لوجه مزراحي وكتب إليه أنه "سيسلمه إلى قوات الأمن". ولم يوافق مزراحي إلا بعد التهديد وزرع الكاميرات في نقطة بجنوب البلاد. كما نقلت الصحيفة العبرية عن لائحة الاتهام.

وتشير التحقيقات الإسرائيلية إلى أنه "بعد أن قطع العميل الأول الاتصال معه، حاول مزراحي العثور على عميل بديل، ثم اتصل به عميل عرّف عن نفسه باسم (الضيف) وكلفه بمهام إضافية، بما في ذلك زرع الكاميرات في مطعم في حيفا ونقل ملف بين نقطتين".

وبينما قال العميل الإيراني إن هناك صابونًا في الحقيبة، لاحظ مزراحي أن الحقيبة تحتوي على 10 طرود من المتوقع أن تحتوي على متفجرات، وأعرب عن قلقه من أن تنفجر الطرود أثناء نقلها، لكنه في النهاية أكمل المهمة مقابل أربعة آلاف شيكل.