قوة كبيرة من جيش الاحتلال معززة بالجرافات تقتحم محيط مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واسعة واعتقال العشرات في علار وصيدا وبلعا بطولكرم شهيد برصاص الاحتلال شمال شرق مدينة غزة وفاة مسنة جراء البرد القارس جنوب قطاع غزة رئيس كوبا يحذر واشنطن من مغبة شن عدوان على بلاده موسكو تستبعد التوصل لاتفاق ودي حول أوكرانيا وفاة لاعب مصري شاب بعد تدخل قوي داخل الملعب الاحتلال يهدم عدة بركسات جنوب الخليل إصابة شاب برصاص الاحتلال غرب الخليل إندونيسيا: استمرار البحث عن 80 مفقودًا بعد انهيار أرضي الخارجية الإيرانية: نواجه حربا مركبة وردنا سيكون موجعًا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,660 والإصابات إلى 171,419 مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى سبب مثير وراء غياب ترامب عن نهائي السوبر بول قمع عنيف للأسيرات في سجن "الدامون" بسبب "ملاعق سلطة" إصابة برصاص الاحتلال شرقي مدينة غزة وسط عمليات تجريف ونبش قبور وقصف مكثف مستوطنون يعتدون على ممتلكات المواطنين في دوما جنوب نابلس مستوطنون يطلقون النار صوب منازل المواطنين في قصرة الاحتلال يواصل عدوانه على مناطق شمال شرق القدس ويقتحم مخيم قلنديا جيش الاحتلال يعلن التعرف واستعادة جثة الأسير الأخيرة من غزة

المجلس الوطني: مواقع توزيع الطرود الغذائية العنصرية في غزة تحولت إلى ميادين إعدام جماعي ومصائد موت

قال المجلس الوطني "إن مواقع توزيع الطرود الغذائية العنصرية التي تقدم تحت إشراف أميركي إسرائيلي لم تعد مراكز إغاثة، بل تحولت إلى ميادين إعدام جماعي، ومصائد موت تنصب للفلسطينيين الجوعى الذين يتدافعون هربا من الجوع".

وأضاف في بيان، صدر اليوم الثلاثاء، ان قتل أكثر من 25 مدنيا وإصابة العشرات في أبشع مشاهد القتل المتعمد بحق من لا يملكون سوى أمعاء خاوية تسعى للحصول على ما يوقف موتهم جوعا، هي وصمة عار على جبين العالم الديمقراطي، الذي فرط بمبادئه والمعاهدات الدولية منذ 20 شهرا لم يحرك ساكن لحماية مليوني ونصف فلسطيني يبادون بشكل دموي.

وأكد أن هذا السلوك الدموي يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان، تفضح الطبيعة الفاشية للاحتلال وتثبت استغلاله للجوع كسلاح إبادة جماعية.

وجدد المجلس الوطني مطالبته العاجلة بوقف هذه الجرائم فورا وفتح المعابر أمام المؤسسات الدولية والأممية وعلى رأسها "الأونروا"، لتكون الجهة الوحيدة المخولة بتوزيع المساعدات الإنسانية، بما يضمن كرامة وأمن أبناء شعبنا ويمنع الاحتلال من استخدام الإغاثة كفخ قاتل.

وحمل الدول الراعية لهذه المساعدات، وعلى رأسها الولايات المتحدة، المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن نتائج هذا النهج الإجرامي، مطالبا بتحقيق دولي عاجل ومحاسبة القتلة وتقديمهم للعدالة الدولية.