الاحتلال يدفع بمزيد من "الكرفانات" قرب حاجز تياسير شرق طوباس نادي الأسير يستعرض أبرز الانتهاكات بحق الأسرى في النصف الأول من عام 2026 "التعليم العالي" تدعو الطلبة للتحقق من مُتطلبات مزاولة المهن قبل الالتحاق ببرامج الدراسات العليا 118 ألف دونم مهددة بالعزل بأوامر عسكرية احتلالية في محافظة طوباس شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مناطق متفرقة في قطاع غزة الرجوب: الانتخابات الرئاسية يجب أن تكون أولا.. وتأجيل انتخابات 2021 كان "خطأ استراتيجيا" سمويترتش يدعو لتفكيك "أوكار الإرهاب" بالضفة وبن غفير يتفاخر بحرية إطلاق النار كاتس يوعز للجيش باحتلال مخيم إضافي في الضفة الاحتلال يقتحم عدة قرى وبلدات في رام الله قوات الاحتلال تعتقل مواطنين من منطقة خلة الفرا جنوب الخليل قوات الاحتلال تعتقل مواطنين من منطقة خلة الفرا جنوب الخليل "خاتم الأنبياء": لن نسمح بعبور سفن الدول والشركات المستفيدة من أصولنا المجمدة عبر هرمز فرنسا تعرب عن قلقها من عنف المستوطنين في الضفة اختتام فعاليات المؤتمر الاقتصادي المنزلي الثاني 2026 في غرفة تجارة وصناعة وزراعة شمال الخليل الأمم المتحدة: لا نجاح لأي مسار سياسي إذا ظل قطاع غزة مدمرا واستمر التصعيد في الضفة الغربية قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار ليس هذا وقت الخلاف الاحتلال يصدر أوامر بوضع اليد على نحو 199.8 دونماً من أراضي محافظة جنين سموتريتش يتباهى بتدمير منازل الفلسطينيين في الضفة إيران: لا مفاوضات مع واشنطن ومضيق هرمز لا يزال مغلقًا

فتوح: مجزرة الاحتلال في مدرسة الحناوي غرب خان يونس جريمة حرب

قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن المجزرة المروعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف الطيران الحربي مدرسة الحناوي غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة بالصواريخ، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 18 مواطنا وإصابة العشرات من النساء والأطفال، هي جريمة حرب تستهدف وجود شعبنا، وانتهاكا صارخا لكل المواثيق الدولية والإنسانية.

وأوضح فتوح في بيان صادر عن المجلس الوطني، اليوم الأربعاء، أن تكرار استهداف النازحين داخل مدرسة تابعة لمؤسسة تعليمية دولية صُنفت مركز إيواء وتحولت إلى ملاذ للمدنيين الهاربين الذين يفتك بهم الجوع والعطش وويلات القصف والحصار، يعكس نهج الجرائم الوحشية التي يرتكبها الاحتلال.

وأشار فتوح إلى أن عدد ضحايا عدوان الاحتلال على غزة تجاوز كل الخطوط الحمراء الإنسانية، حيث سُجل استشهاد وجرح أكثر من 50 ألف طفل واستشهاد أكثر من 17 ألف امرأة، في ظل انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، واستهداف متواصل للبنى التحتية المدنية ومراكز الإيواء والمرافق الطبية.

وأكد أن هذه الجرائم تُظهر بوضوح أن الاحتلال يمضي في سياسة التطهير العرقي والتهجير القسري، في ظل هذا الصمت الدولي واختلال موازين العدالة التي باتت رهينة للنفوذ السياسي الاستعماري، ودعم الإدارة الأميركية التي تقف وحيدة في مواجهة المجتمع الدولي.

ودعا فتوح، المجتمع الدولي وفي مقدمته الأمم المتحدة، خاصة مجلس الأمن الذي يقف اليوم في لحظة حاسمة إلى اتخاذ قرار لوقف معسكرات الإبادة والتجويع والإعدامات، وانتصاره للعدالة والقانون الدولي الإنساني، وتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والعمل فورا على وقف العدوان وتوفير الحماية الدولية لأبناء شعبنا، وفتح تحقيق دولي مستقل لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

كما وجه فتوح نداءً إلى الشعوب الحرة والضمائر الحية حول العالم بالوقوف في وجه هذا الظلم التاريخي، والتحرك الفعال من أجل الضغط لإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حقه في الحرية والكرامة والدولة المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.