قوات الاحتلال تغلق بوابة حاجز جبارة العسكري جنوب طولكرم النرويج تمنع السفن التي ترفع علمها من دخول مضيق هرمز الاحتلال يقرر إبقاء المسجد الأقصى مغلقا ومنع أداء الصلاة فيه الاحتلال يعرقل شبكة الإنترنت شرق قلقيلية الأوقاف تؤكد حق المسلمين الكامل في الأقصى وتدعو لوقف الانتهاكات الدفع بالدبابات على حدود لبنان- الجيش الاسرائيلي يقترب من بدء عملية برية مقدسيون يؤدون العشاء والتراويح قرب باب الساهرة بالقدس المحتلة الصحة: استشهاد شابين برصاص الاحتلال قرب مفترق زعترة جنوب نابلس الاحتلال يعتدي على شاب ويستولي على أمواله قرب المدخل الشمالي لمدينة سلفيت نادي الأسير: قرار الاحتلال إسقاط التهم عن الجنود المتهمين بالاغتصاب يشجع هذه الجرائم الوحشية هيئة البث الإسرائيلية: مشاورات لبدء عملية برية واسعة في لبنان خلال أسبوع مستوطنون يحرقون مخزنا لمجلس قروي عينابوس جنوب نابلس إصابة 3 شبان باعتداء جنود الاحتلال في عقبة جبر الطقس: أجواء مغبرة وارتفاع طفيف على درجات الحرارة الصيدليات المناوبة في محافطة الخليل الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من نابلس الاحتلال يشدد من اجراءاته العسكرية في محيط نابلس مستوطنون يحرقون بركسا لتربية الدواجن في الرشايدة إنذارات إخلاء في ضاحية بيروت وغارات عنيفة جنوب وشرق لبنان خطوة مفاجئة: أمريكا تخفف عقوبات النفط الروسي لوقف ارتفاع الأسعار

مستعمرون يواصلون تجريف أراضي المواطنين في بلدة سنجل

واصل مستعمرون، الجمعة، أعمال التجريف واقتلاع أشجار الزيتون المعمّرة في أراضي بلدة سنجل شمال رام الله، لليوم الثالث على التوالي.

وأفاد الناشط عايد غفري أن المستعمرين بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، نفذوا عمليات تجريف طالت ما يقارب 10 دونمات من أراضي البلدة، بطول يقارب 1200 متر، وعمق يتراوح بين 10 إلى 15 مترا، في عدة مواقع أبرزها: منطقة النامورة، وشعب النمر، وحي المزيرعة، وذلك على امتداد شارع رام الله نابلس القديم، وتخللها اقتلاع عدد كبير من الأشجار في أراضي المواطنين، غالبيتها أشجار زيتون معمّرة تعود للعصر الروماني.

وأشار غفري إلى أن غالبية اعتداءات المستعمرين على البلدة تتم بحماية من قوات الاحتلال، مشيرا إلى أنهم يعملون على تدمير أشجار الزيتون بشكل كامل قبل اقتلاعها، وذلك حتى لا يتمكن المواطنون من نقلها وزراعتها مرة أخرى.

ويوم الثلاثاء الماضي، شرع مستعمرون بإقامة بؤرة استيطانية، عبر إنشاء غرف خشبية في منطقة جبل التل، جنوب بلدة سنجل، إلى جانب اقتحاماتهم المتكررة للمنطقة الأثرية، التي أقاموا عليها في السابق وعدة مرات خياما استعمارية.

وكان الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن في 20 آب/ أغسطس الماضي، "أمرا عسكريا" يقضي بالاستيلاء على أراضٍ جديدة لتعديل مسار السياج الشائك المنوي إقامته بمحاذاة بلدتي ترمسعيا وسنجل شمال رام الله.

وفي شباط/ فبراير الماضي، أخطر الاحتلال بالاستيلاء على 29 دونما من أراضي البلدتين لإقامة السياج الذي يمنع المواطنين من الوصول إلى الشارع الرئيسي، وبالتالي يحرمهم من الوصول إلى أراضيهم خلف السياج.