إقامة مستوطنة جديدة جنوب شرق جنين 3 شهداء ومصابون جرّاء استهداف طائرات الاحتلال مركبة في مدينة غزة شاهين تودّع رئيسة مكتب تمثيل ليتوانيا لدى فلسطين مصطفى يبحث مع المبعوث الأوروبي للسلام مستجدات الأوضاع والتطورات الميدانية في الأراضي الفلسطينية مستوطنون يسيّجون أراضي قرب بؤرة استيطانية جنوب بيت لحم جودة البيئة: العمل على إعداد السياسة الوطنية وتعليمات إدارة النفايات الإلكترونية والكهربائية الاحتلال يستولي على جرار زراعي في الأغوار الشمالية تعليق الدوام في مدارس القدس الخاصة بسبب عدم تجديد الاحتلال تصاريح المعلمين المستشار الألماني: لا يمكن اعتبار جميع أفعال إسرائيل في غزة "دفاعا عن النفس" مستوطنون يهاجمون قرية برقا ويعتدون بالضرب على نساء وأطفال الاحتلال يقتحم بلدة سنجل تصريح صادر عن نقيب المحامين المحامي فادي عباس بخصوص قرار بقانون رقم ١٩ لسنة ٢٠٢٦ بخصوص قانون محاكم التسوية والمياه قوات الاحتلال تقتحم صيدا وعلار وعتيل شمال طولكرم الأردن يدين اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى وزير العدل يلتقي وفدا من بعثة الاتحاد الأوروبي الاستكشافية (ExM) "المالية" تعلن أسعار المحروقات والغاز لشهر أيلول 2026 في فلسطين الاحتلال يقتحم عدة قرى غرب رام الله أبو رمضان: معدلات الإصابة بالسرطان ارتفعت من 83 إلى 135 حالة لكل 100 ألف خلال عشر سنوات مجدلاني يبحث مع بعثة الاتحاد الأوروبي الاستكشافية ترتيبات إجراء الانتخابات التشريعية مسؤول أمريكي: الجيش اللبناني يعارض انسحاب إسرائيل من الجنوب

هآرتس تنشر اعترافات صادمة لجنود أطلقوا النار عمدا على مدنيين في غزة خلال توزيع المساعدات

في اعترافات صادمة نشرتها صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الجمعة، كشف ضباط وجنود في جيش الاحتلال الإسرائيلي أن القوات العسكرية أطلقت النار عمداً على مدنيين فلسطينيين بالقرب من مراكز توزيع المساعدات في قطاع غزة، رغم عدم وجود أي تهديد أو خطر من جانبهم.

ونقلت الصحيفة عن أحد الجنود قوله: "لم نشهد أبداً إطلاق نار من الجانب الآخر خلال عمليات توزيع المساعدات، ومع ذلك تم إطلاق النار عمداً على المدنيين"، مشيراً إلى أن التعليمات كانت واضحة ومقصودة.

وبحسب الشهادات التي أوردتها "هآرتس"، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتبر أن عملياته قرب مراكز توزيع المساعدات منحته شرعية لمواصلة القتال، وعبّر أحد الجنود عن ذلك بقوله: "الجيش سعيد بذلك، لقد نجح في كسب شرعية من دماء الجياع".

وزعمت الشهادات أن قطاع غزة بات "مكاناً بلا قانون ولا حساب"، حيث لم تعد هناك حاجة حتى إلى إصدار بيانات عن "الحوادث المؤسفة"، في إشارة إلى عمليات القتل المتكررة بحق المدنيين.

 

تأتي هذه الاعترافات في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على الاحتلال لوقف استهداف المدنيين وتوفير حماية فاعلة لمراكز توزيع المساعدات، وسط تحذيرات من مجاعة كارثية تهدد حياة مئات الآلاف من السكان في القطاع المحاصر.