جيش الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة شمال سوريا ويعتقل مواطنا شهيد في قصف مسيّرة للاحتلال شرق خان يونس ترامب: استعادة اليورانيوم الإيراني ستكون عملية طويلة وصعبة شهيدان في هجوم للمستوطنين على مدرسة بقرية المغير إيران: لا نقبل الدخول في محادثات تحت التهديد ندوة في عمّان تؤكد: إغلاق الأقصى سياسة ممنهجة تستدعي تحركا قانونيا ودوليا عاجلًا الاحتلال يقتحم مدينة نابلس ويعتقل مواطنا "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في الهند الموساد الاسرائيلي يعلن مقتل أحد عناصره في الخارج خلال الحرب على إيران فتوح: جريمة المغيّر تصعيد دموي خطير بدعم من حكومة اليمين جريمة قتل مزدوجة: مقتل شاب وشابة جراء تعرضهما لإطلاق نار "الخارجية" تدين الإبادة الإسرائيلية الممنهجة في قرية المغير بتمويل ياباني: إطلاق مشروع لدعم خدمات الصحة الجنسية والإنجابية في الضفة الغربية الاحتلال يغلق مدخلي طريقين في حوسان غرب بيت لحم ترمب: الأزمة مع إيران ستنتهي بـ"اتفاق رائع" إعلام أمريكي: وصول حاملة الطائرات "جورج بوش" للمنطقة خلال أيام باكستان: انتظار رد إيران حول مشاركتها في محادثات إسلام آباد مستوطنون يهاجمون تجمع وادي أبو الحيات غرب العوجا شمال أريحا السجن شهرًا لجندي إسرائيلي حطم تمثال المسيح جنوبي لبنان بورصة فلسطين ومعهد أبحاث السياسات الاقتصادية "ماس"يوقعان مذكرة تفاهم

نيويورك تايمز نقلا عن 4 مسؤولين: معلومات سرية تقلل من حجم الأضرار التي لحقت بالبرنامج النووي الإيراني

ذكرت صحيفة واشنطن بوست، اليوم الأحد، نقلا عن 4 أشخاص مطلعين على معلومات مخابرات سريّة متداولة داخل الحكومة الأميركية، أن اتصالات إيرانية اعتُرضت تضمنت أحاديث تقلل من حجم الأضرار التي سبّبتها الضربات الأميركية على البرنامج النووي الإيراني.

وأكد مصدر، طلب عدم نشر اسمه، هذه الرواية لرويترز، لكنه قال، إن هناك تساؤلات جدية بشأن ما إذا كان المسؤولون الإيرانيون صادقين، ووصف عمليات التنصت بأنها مؤشرات غير موثوقة.

ومع ذلك، يُعد تقرير صحيفة واشنطن بوست الأحدث الذي يثير تساؤلات عن مدى الضرر الذي لحق البرنامج النووي الإيراني. وحذر تقييم أولي سربته وكالة مخابرات الدفاع من أن الضربات ربما عطّلت إيران بضعة أشهر فقط.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الضربات "محت تماما" البرنامج النووي الإيراني، لكن المسؤولين الأميركيين يعترفون، أن الأمر سيستغرق وقتا للوصول إلى تقييم كامل للأضرار الناجمة عن الضربات العسكرية الأميركية في مطلع الأسبوع الماضي.

ولم تنكر إدارة ترامب وجود الاتصالات الاستخبارية المُعترضة، لكنها اختلفت بشدة مع استنتاجات الإيرانيين وشككت في قدرتهم على تقييم الأضرار التي لحقت بالمرافق النووية المستهدفة في العملية الأميركية.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، "فكرة أن مسؤولين إيرانيين لم تُكشف أسماؤهم يعرفون ما حدث تحت مئات الأقدام من الأنقاض هي محض هراء. لقد انتهى برنامجهم للأسلحة النووية".

وفي مقابلة بُثت اليوم الأحد على قناة فوكس نيوز، جدد ترامب ثقته، أن الضربات دمرت القدرات النووية الإيرانية. وقال "لقد دُمرت بشكل لم يشهده أحد من قبل. وهذا يعني نهاية طموحاتهم النووية، على الأقل فترة من الزمن".

وفي إحاطات سريّة للكونغرس الأسبوع الماضي، قال مدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف للمشرّعين، إن العديد من المواقع النووية الرئيسية دُمرت بالكامل، بما فيها منشأة مخصصة لعمليات إنتاج معدن اليورانيوم، والتي تتطلب إعادة بنائها سنوات.

ووفقا لواشنطن بوست، يتفق المحللون عموما على أن الضربات استخدمت قوة نيران هائلة، بما في ذلك قنابل خارقة للتحصينات وصواريخ كروز توماهوك، ألحقت أضرارا بالغة بالمرافق النووية في فوردو ونطنز وأصفهان. ولكن مدى الدمار والمدة المطلوبة لإعادة البناء لا يزالان موضع خلاف.