قبيل الانتخابات الإسرائيلية.. بن غفير يقتحم الأقصى الاحتلال يهدم مسكنا ويقتلع 200 شجرة مثمرة ويدمر منشآت ويمنع المزارعين من قطف الزيتون شرق الخليل محافظ الخليل يُطلع دبلوماسيين على تداعيات العدوان على المحافظة الشؤون المدنية تواصل تدخلاتها في الخليل لتعزيز صمود المواطنين في ظل العدوان والحصار المستمر لليوم الرابع: الاحتلال يواصل إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم الخليل: 619 عائلة متضررة ونحو 4 آلاف نازح واعتقال 85 مواطنا الاحتلال يقتحم بيت لحم ومخيمات العزة وعايدة والدهيشة مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون شرقي السموع الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويعتدي على مواطنين وطاقم البلدية خلال توزيع مساعدات هيئة مقاومة الجدار: 13 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين استهدفت المزارعين الاحتلال يقتحم سلواد والمغير وينصب حواجز عسكرية شرق رام الله الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية ارتفاع عدد المصابين إلى ثلاثة جراء اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في دير شرف غرب نابلس إيران: لن نتفاوض مع واشنطن دون تنفيذ شروطنا السبعة.. وأي حرب جديدة ستجعل الرد أقسى الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخرين خلال اقتحامه بلدة تقوع مصر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى "الأرصاد": حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على فلسطين الثلاثاء والأربعاء لجنة التحقيق الأممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية

نقابة الصحفيين تنعى الزميل إسماعيل أبو حطب: مجازر الاحتلال ترفع عدد شهداء الصحافة الفلسطينية إلى227

نعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين الزميل الصحفي إسماعيل أبو حطب الذي ارتقى شهيدا في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الحافل باستهداف الكلمة الحرة والصوت الحر، إثر المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال باستهداف مباشر لكافتيريا "الباقة" على شاطئ بحر غزة، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 30 مواطنا وإصابة العشرات، بينهم الزميلة الصحفية بيان أبو سلطان، التي ما زالت تتلقى العلاج وسط استقرار حالتها الصحية.

وقالت النقابة، في بيان لها، مساء اليوم الاثنين، إن "الزميل الشهيد إسماعيل أبو حطب، أحد أعمدة الصورة الصحفية في غزة، كان شاهدًا حيًا على آلام الشعب الفلسطيني، وعدسةً لا تعرف الخوف. نظّم معارض فوتوغرافية وثّقت جرائم الاحتلال، وعمل مع مؤسسات إعلامية محلية ودولية في نقل الحقيقة للعالم. واليوم، يدفع حياته ثمنًا للحقيقة، في محاولة ممنهجة لإخماد الصوت الفلسطيني الحر".

وأضافت: "مع استشهاد الزميل إسماعيل، يرتفع عدد شهداء الصحافة الفلسطينية إلى 227 صحفيا وعاملا في قطاع الإعلام منذ بدء العدوان، في أرقام تؤكد أن الاحتلال لا يكتفي بقصف المنازل والمستشفيات، بل يستهدف العقول والكلمات والصور".

وأدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين هذه الجريمة البشعة، مؤكدة أن استهداف الصحفيين هو جريمة حرب مكتملة الأركان، تستوجب تحركا عاجلا من المؤسسات الدولية المعنية بحرية الصحافة، وأن كل شهيد من الزملاء هو شاهد على فشل العالم في حماية الصحافة الفلسطينية.

وأكدت أنها مستمرة في تحركها القانوني والدولي لملاحقة مجرمي الحرب، وفي توثيق كل جريمة ارتُكبت بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في فلسطين.