ترامب يرفض طلب بن سلمان بشن ضربات ضد الحوثيين هآرتس: الجيش انشأ 40 موقعا في غزة ويوسع هجماته بدون ضغط أميركي سلطة المياه تختتم دورتين تدريبيتين لموظفي قطاع المياه الفلسطيني الاحتلال فجر مدرسة بجنوب لبنان .. كاتس: المنطقة الأمنية تمتد من الساحل إلى قلعة الشقيف الى جبل الشيخ الاحتلال يعتقل شابا من مخيم نور شمس بطولكرم الأسهم الأوروبية تبدأ تعاملاتها على ارتفاع 70 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى رغم إجراءات الاحتلال الذهب يتجه لثالث خسارة أسبوعية مع ارتفاع النفط في ظل الأزمة الاقتصادية.. مبادرة «تنازل لله» تعيد الأمل لمئات الأسر المتعثرة إصابات جراء قصف الاحتلال غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة مستوطنون يرفعون أعلام الاحتلال على منزل غرب دير أبو ضعيف بجنين آيزنكوت يتصدر .. استطلاع: "الليكود" يسقط لأدنى مستوى منذ أيار 2025 استشهاد مواطن متأثرا بجروحه إثر استهداف الاحتلال مدينة غزة 3 إصابات وتحطيم مركبتين في اعتداء للمستوطنين بأريحا الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم الصحة العالمية: ربع سكان العالم يفتقرون إلى مياه شرب آمنة مستوطنون يواصلون الاعتداء على بئر مياه بئر المسكوب شرق القدس إلغاء مأدبة رأس السنة العبرية في بوكيت بتايلاند عقب مظاهرة مناهضة لإسرائيل لائحة اتهام: إحباط مخطط لهجمات في برلين وفيينا بذكرى 7 أكتوبر قوات الاحتلال تطلق النار على سيارة في البيرة

نقابة الصحفيين تنعى الزميل إسماعيل أبو حطب: مجازر الاحتلال ترفع عدد شهداء الصحافة الفلسطينية إلى227

نعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين الزميل الصحفي إسماعيل أبو حطب الذي ارتقى شهيدا في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الحافل باستهداف الكلمة الحرة والصوت الحر، إثر المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال باستهداف مباشر لكافتيريا "الباقة" على شاطئ بحر غزة، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 30 مواطنا وإصابة العشرات، بينهم الزميلة الصحفية بيان أبو سلطان، التي ما زالت تتلقى العلاج وسط استقرار حالتها الصحية.

وقالت النقابة، في بيان لها، مساء اليوم الاثنين، إن "الزميل الشهيد إسماعيل أبو حطب، أحد أعمدة الصورة الصحفية في غزة، كان شاهدًا حيًا على آلام الشعب الفلسطيني، وعدسةً لا تعرف الخوف. نظّم معارض فوتوغرافية وثّقت جرائم الاحتلال، وعمل مع مؤسسات إعلامية محلية ودولية في نقل الحقيقة للعالم. واليوم، يدفع حياته ثمنًا للحقيقة، في محاولة ممنهجة لإخماد الصوت الفلسطيني الحر".

وأضافت: "مع استشهاد الزميل إسماعيل، يرتفع عدد شهداء الصحافة الفلسطينية إلى 227 صحفيا وعاملا في قطاع الإعلام منذ بدء العدوان، في أرقام تؤكد أن الاحتلال لا يكتفي بقصف المنازل والمستشفيات، بل يستهدف العقول والكلمات والصور".

وأدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين هذه الجريمة البشعة، مؤكدة أن استهداف الصحفيين هو جريمة حرب مكتملة الأركان، تستوجب تحركا عاجلا من المؤسسات الدولية المعنية بحرية الصحافة، وأن كل شهيد من الزملاء هو شاهد على فشل العالم في حماية الصحافة الفلسطينية.

وأكدت أنها مستمرة في تحركها القانوني والدولي لملاحقة مجرمي الحرب، وفي توثيق كل جريمة ارتُكبت بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في فلسطين.