إصابة شاب بعد اعتداء الاحتلال عليه بالضرب في مدينة طولكرم ترامب يمهل إيران أسبوعا للاتفاق ويهدد بضربة عسكرية حال الفشل واشنطن بوست: صور الأقمار الصناعية تُظهر أن إيران قصفت أكثر من 200 منشأة في قواعد أمريكية الرئاسية العليا للكنائس تشارك في قداس عيد القديس جاورجيوس (مار جريس) في الخضر حالة الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة انخفاض أسعار النفط بأكثر من 7% واستقرار الذهب عالميا ثلاثة شهداء في قصف إسرائيلي على جنوب لبنان الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيا خلال اقتحامات واسعة بالضفة الغربية مستوطنون بقيادة المتطرف "غليك" يقتحمون الأقصى إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام الاحتلال يشرع بهدم بيوت بلاستيكية بالأغوار الشمالية 1600 سفينة عالقة في هرمز.. وشركات الشحن تخشى "العبور المكلف" إصابة 7 جنود من جيش الاحتلال في هجمات بمسيرات حزب الله خلال الـ24 ساعة الماضية استشهاد عزام خليل الحية نجل رئيس حركة "حماس" في غزة إسرائيل تُطلق أكبر موجة استيطان بالضفة وتمهد لإقامة 18مستوطنة بالاغوار إسبانيا تطالب المفوضية الأوروبية بحماية المحققين في إبادة غزة سلطات الاحتلال تضبط 21 شاحنة مهربة إلى قطاع غزة الولايات المتحدة تطالب إيران بوقف تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاما إسرائيل تزعم اغتيال قائد وحدة الرضوان في حزب الله مخطط استيطاني لتحويل مطار القدس الدولي إلى مركز تراث إسرائيلي

بيان أمان حول الانتهاكات الجسيمة المرتبطة بعمل "مؤسسة غزة الإنسانية" في قطاع غزة

يتابع الائتلاف من اجل النزاهة والمساءلة (أمان) ما ترتب على إنشاء ما يُعرف بـ"مؤسسة غزة الإنسانية" التي أنشأتها الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، من عمليات إعدام يومية للمواطنين، وإثارة الفوضى في توزيع المساعدات وارتكاب انتهاكات مروعة بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، المحاصر منذ أكثر من 18 عامًا، والذي يعيش واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العصر الحديث بفعل حرب الإبادة الجماعية.

أسفرت عمليات الإعدام اليومية عن سقوط أكثر من 583 شهيدًا وحوالي 4200 جريحاً حتى اللحظة، في مشاهد مأساوية ضمن نقاط التوزيع المهينة جنوب القطاع، وذلك نتيجة التعامل العسكري مع المدنيين الذين تجمعوا للحصول على المساعدات، بالإضافة إلى إخضاع المستفيدين لإجراءات أمنية مهينة تُقوّض كرامتهم وحقهم في الإغاثة.

إننا نعتبر أن إنشاء هذه المؤسسة، يمثل خرقًا واضحًا للمبادئ الإنسانية الدولية، ويشكل تجاوزًا لدور المؤسسات الأممية المختصة، وعلى رأسها وكالة الأونروا وبرنامج الغذاء العالمي، ويهدد بتسييس المساعدات وتحويلها إلى أدوات ضغط أمني وسياسي دون وجود أي مساءلة ومحاسبة فعلية للقائمين على هذه المؤسسة.

وعليه، فإننا نطالب بما يلي:

- وقف عمل "مؤسسة غزة الإنسانية" فورًا بصيغتها الحالية، وإعادة تقديم المساعدات الإنسانية من خلال الجهات الأممية ذات الاختصاص، استنادًا إلى مبادئ الشفافية والنزاهة والعدالة.

- فتح تحقيق دولي مستقل وشفاف في كافة الحوادث التي ارتبطت بعمليات توزيع المساعدات التي تديرها مؤسسة غزة الإنسانية، ومحاسبة جميع المتورطين في الانتهاكات التي أودت بحياة المدنيين.

- الضغط الدولي لإدخال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ ومنتظم إلى جميع مناطق قطاع غزة، خاصة في الشمال، دون شروط سياسية أو أمنية.

- ضمان حماية المدنيين الفلسطينيين أثناء عمليات التوزيع، وتوفير سبل آمنة وعادلة للحصول على المساعدات، بعيدًا عن التدخل العسكري أو الأمني.

إن استمرار استخدام الغذاء كسلاح في وجه الشعب الفلسطيني، وحرمانه من حقه في العيش بكرامة، جريمة لن تُنسى، وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته القانونية والأخلاقية أمام هذه الانتهاكات.