شهيدان في قصف الاحتلال جنوب لبنان ترمب يعلن دعمه للجنة التكنوقراط الفلسطينية في غزة مستوطنون يسيجون أراضي المواطنين في خربة المراجم جنوب نابلس استشهاد الطفل محمد نعسان برصاص الاحتلال في قرية المغير الاحتلال يعتقل 4 مواطنين عقب اعتداء المستوطنين عليهم جنوب الخليل ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,455 والإصابات إلى 171,347 منذ بدء العدوان سقوط مروحية إسرائيلية معطلة أثناء إجلائها بالضفة الغربية عضو كنيست متطرف يقتحم شلال العوجا شمال أريحا عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى رغم القيود الإسرائيلية المشددة رئيس "الموساد" يصل الولايات المتحدة في ظل التهديد بمهاجمة إيران الاحتلال يقتحم مدينة نابلس وعددا من قراها ويعتقل مواطنا رئيس لجنة إدارة غزة: بدأنا العمل من القاهرة وسنباشر إغاثة شعبنا رئيس لجنة إدارة غزة: بدأنا العمل من القاهرة وسنباشر إغاثة شعبنا انخفاض أسعار الذهب والنفط عالميا الاحتلال يقتحم مدينة نابلس وعددا من قراها ويعتقل مواطنا الاحتلال يداهم منزلا في إذنا غرب الخليل مستوطنون يقتحمون بيتا وحوارة جنوب نابلس الأمم المتحدة: إزالة 60 مليون طن من الأنقاض في غزة تحتاج 7 سنوات استشهاد طفل برصاص الاحتلال في بيت لاهيا شمال قطاع غزة الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل إلى وقف مشروع (E1) الاستعماري

صندوق إغاثة غزة في مأزق: البنوك ترفض واستقالات في صفوف المؤسسين

الحرية- رفضت بنوك حول العالم فتح حساباتٍ مصرفية لصندوق الإغاثة الذي أُنشئ كبديلٍ لتوزيع المساعدات الإنسانية في غزة، مُدّعيةً أن مصادر تمويله تفتقر إلى الشفافية الكافية.

ورفض بنك الاستثمار يو بي إس طلب صندوق غزة الإنساني فتح حساب مصرفي في سويسرا، كما رفض بنك جولدمان ساكس فتح حساب سويسري للمنظمة بعد محادثات أولية، بسبب عدم وجود شفافية بشأن مصادر تمويل المنظمة كما ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية.

بدأت المنظمة، المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، بتوصيل المساعدات الإنسانية إلى سكان قطاع غزة في مايو/أيار الماضي، متجاوزةً قنوات المساعدة المعتادة، بما فيها الأمم المتحدة.

وأفاد مصدران مطلعان على خطط الصندوق بأنه سعى لفتح حساب مصرفي لوحدة مقرها جنيف لتسهيل التبرعات من خارج الولايات المتحدة.

صرح أحد المصادر المشاركة في المناقشات لرويترز بأن إحدى العقبات التي تواجه صندوق الإغاثة في محادثاته مع البنوك تتمثل في غياب الشفافية بشأن مصادر تمويله. وأضاف المصدر أن الصندوق بدأ محادثات مع محامين وبنوك، من بينها يو بي إس وغولدمان ساكس.

رفض المصدران الإفصاح عن البنوك الأخرى التي تواصل معها الصندوق. ووفقًا لمصدرين آخرين، واجهت خطط الصندوق لفتح فرع في جنيف صعوبات، منها نقص التبرعات، واستقالة الأعضاء المؤسسين للصندوق، بمن فيهم المدير بالإنابة، جيك وود ، في مايو/أيار، وصعوبات في فتح حساب مصرفي في سويسرا.

صرح متحدث باسم الصندوق لرويترز عبر البريد الإلكتروني أن قرار عدم التوجه إلى سويسرا لم يكن بسبب أي عقبات، بل "كان قرارًا استراتيجيًا باختيار الولايات المتحدة مقرًا للصندوق".

يُشترط على البنوك إجراء تدقيق دقيق قبل قبول العملاء للتحقق من هويتهم، وملكيتهم، وطبيعة أنشطتهم التجارية، ومصادر ثرواتهم.

لم تكشف المؤسسة عن تفاصيل مواردها المالية، لكن متحدثًا باسمها قال: "ناقشنا التمويل الأولي من أوروبا، لكننا لا نفصح عن هويات المانحين لحماية خصوصيتهم". وكانت رويترز قد ذكرت قبل بضعة أسابيع أن الحكومة الأمريكية ستقدم 30 مليون دولار، وهي أول مساهمة مالية معروفة منها، للمؤسسة التي يرأسها حاليًا القس جوني مور ، المستشار السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.