وزير جيش الاحتلال كاتس يأمر الجيش بالاستعداد لتوسيع عدوانه على لبنان مستوطنون يختطفون شابا من بيت إكسا شمال غرب القدس المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: الشعب محور القوة والعدو سيُحاسب والقواعد الأمريكية في المنطقة هدف مشروع للرد الأمم المتحدة: نزوح أكثر من ثلاثة ملايين شخص داخل إيران جراء الحرب شهيدان برصاص الاحتلال قرب مفترق زعترة جنوب نابلس "شؤون القدس": إفراغ الاحتلال للمسجد الأقصى من المصلين تصعيد واعتداء على حرية العبادة وكالة بيت مال القدس تواصل حملتها للمساعدة الاجتماعية في القدس قوات الاحتلال تغلق بوابة حاجز جبارة العسكري جنوب طولكرم النرويج تمنع السفن التي ترفع علمها من دخول مضيق هرمز الاحتلال يقرر إبقاء المسجد الأقصى مغلقا ومنع أداء الصلاة فيه الاحتلال يعرقل شبكة الإنترنت شرق قلقيلية الأوقاف تؤكد حق المسلمين الكامل في الأقصى وتدعو لوقف الانتهاكات الدفع بالدبابات على حدود لبنان- الجيش الاسرائيلي يقترب من بدء عملية برية مقدسيون يؤدون العشاء والتراويح قرب باب الساهرة بالقدس المحتلة الصحة: استشهاد شابين برصاص الاحتلال قرب مفترق زعترة جنوب نابلس الاحتلال يعتدي على شاب ويستولي على أمواله قرب المدخل الشمالي لمدينة سلفيت نادي الأسير: قرار الاحتلال إسقاط التهم عن الجنود المتهمين بالاغتصاب يشجع هذه الجرائم الوحشية هيئة البث الإسرائيلية: مشاورات لبدء عملية برية واسعة في لبنان خلال أسبوع مستوطنون يحرقون مخزنا لمجلس قروي عينابوس جنوب نابلس إصابة 3 شبان باعتداء جنود الاحتلال في عقبة جبر

الخط الأحمر الإسرائيلي الذي يعطل مفاوضات التهدئة

في خضم المفاوضات بين إسرائيل وحماس حول اتفاق وقف إطلاق النار، أصبح محور موراج نقطة خلاف رئيسية، وربما الأخيرة، تُؤخر توقيع الاتفاق.

ففي حين تُطالب حماس بانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من جميع أراضي غزة، تُشير التقارير إلى أن إسرائيل تضع خطًا أحمر: البقاء على محور موراج حتى بعد وقف إطلاق النار.

وأصبح الممر العسكري الذي أُنشئ في أبريل/نيسان خطًا حدوديًا داخليًا في قلب قطاع غزة.

إسرائيل لا تزال تصر في الدوحة على عدم الانسحاب من محور موراج، وترفض التخلي عن مراكز توزيع صندوق المساعدات الأميركي، لكنها أظهرت مرونة فيما يتعلق بمشاركة الأمم المتحدة في توزيع المساعدات.

لكن ما هو هذا المحور، ولماذا هو بهذه الأهمية؟ محور موراج هو ممر عسكري يمتد جنوب قطاع غزة، بين خان يونس ورفح، بطول حوالي 12 كيلومترًا وعرض يصل إلى كيلومتر ونصف. شُيّد هذا الممر في أبريل 2025.

وفي الأشهر الأخيرة، أصبح الممر بمثابة حدود عملياتية داخل قطاع غزة، مما أدى إلى خلق حصار مستمر على مدينة رفح، وعزل رفح وخان يونس التابعين لحماس فوق وتحت الأرض.

تُعرف المنطقة بأنها "فيلادلفيا الثانية" - على غرار المحور الواقع جنوب القطاع، بين رفح في غزة ومصر، والذي يحدّ من تحركات حماس وتهريب الأسلحة عبر سيناء.

تهدف عملية السيطرة إلى قطع الاتصال بين خان يونس ورفح، وتعزيز وجود جيش الاحتلال في الجنوب.

ولكن على النقيض من محور فيلادلفيا، الذي قال الجيش في الماضي إنه سيعرف كيفية التعامل معه حتى بدون السيطرة عليه، لكن المستوى السياسي أصر على ذلك، فإن الجيش الإسرائيلي يرى في السيطرة على محور موراج "منطقة عازلة عملياتية" مصممة لتمكين الاستجابة السريعة، وتحديد مواقع البنى التحتية للمقاومة، والحفاظ على الضغط المستمر عليها، حتى لو تم التوصل إلى وقف إطلاق النار.بحسب القناة 12 الإسرائيلية.

بالنسبة لإسرائيل، فإن معنى السيطرة على هذا المحور واضح: فهو أداة عملياتية تُمكّنها من عزل منطقة رفح، ومنع التواصل الجغرافي بين أجزاء قطاع غزة، وتشكيل تهديد دائم لحماس في الجنوب. 

ويرى جيش الاحتلال الإسرائيلي في ذلك وسيلة لزيادة الضغط العسكري على حماس، التي ستبقى في المنطقة حتى في حال توقيع اتفاق.

ومن وجهة نظر المستوى السياسي، فإن السيطرة على محور موراج سوف تترك لإسرائيل "قدماً في الباب"، حتى في عصر وقف إطلاق النار.

وهذا يعني أن إسرائيل تريد الحفاظ على حرية العمل العسكري في قطاع غزة حتى بعد التوصل إلى اتفاق، ولن ترغب في التنازل عن السيطرة على الطرق الاستراتيجية، وفي مقدمتها طريق موراج، حتى لو أدى ذلك إلى تأخير الاتفاق.

أوضح الجيش سابقًا أن المحور لا يتيح السيطرة الأمنية فحسب، بل يتيح أيضًا مرونة عملياتية: فمن خلاله، يمكن نشر القوات ومنع عودة مقاتلي حماس إلى رفح. عمليًا، أصبح محور موراج حدودًا داخلية تفصل أجزاء القطاع التي تريد إسرائيل الحفاظ عليها، على الأقل حتى يتم تأمين آليات مراقبة وانتشار دولية في المستقبل.

من ناحية أخرى، ترى حماس في المطلب الإسرائيلي إنجازًا سياسيًا خطيرًا، سيمنعها من استعادة سيطرتها على جنوب قطاع غزة. ووفقًا للتقارير، لا توافق حماس إطلاقًا على بقاء الجيش الإسرائيلي على محور موراج، مما قد يُقوّض الاتفاق المُرتقب.