التميمي: ستبقى أرض الخليل فلسطينية إسلامية ولا يستطيع الاحتلال أن يخضع شعبنا لمؤامراته قوات الاحتلال تقتحم مخيم الدهيشة "اللجنة الوزارية العربية الإسلامية" تدعو الإدارة الأميركية للتراجع عن قرار عدم منح تأشيرات لوفد فلسطين تظاهرات في مدن وعواصم عالمية تنديدا بالعدوان على قطاع غزة منذ فجر السبت: 76 شهيدا بنيران وغارات الاحتلال المتواصلة على قطاع غزة الاحتلال يعتقل مواطنة على حاجز عطارة شمال رام الله نقابة الصحفيين: تحريض الإعلام الإسرائيلي موثّق وسنلاحقه في المحاكم الدولية الطقس: أجواء صافية ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة لتبقى حول معدلها السنوي العام معاريف: جلسة "الكابينت" لن تناقش ملف الأسرى غارات إسرائيلية عنيفة جنوب لبنان مستوطنون يحرثون عشرات الدونمات من أراضي المواطنين في الأغوار مستوطنون يقتحمون "الأقصى" حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الاحتلال يواصل جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة مكثفّا تفجيره للمنازل في حيي الزيتون والصبرة وفاة طفلة في مدينة غزة نتيجة المجاعة وسوء التغذية

مفاوضات قطر..تفاصيل الخريطة الجديدة التي قدمتها إسرائيل

 قال التلفزيون الاسرائيلي ان الخلاف الرئيسي في محادثات الصفقة هو مدى الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة في قطاع غزة.

وفي إطار المحادثات الأخيرة، وافقت إسرائيل على الانسحاب من محور موراج، وقال مصدران مطلعان على التفاصيل إن الخريطة الجديدة التي قدمتها إسرائيل في إطار المفاوضات تضمنت الانسحاب من محور موراج الذي يقع على بعد نحو 4-5 كيلومترات من الحدود بين قطاع غزة ومصر.

وفقًا للخريطة نفسها، لا تزال إسرائيل تطالب ببقاء الجيش الإسرائيلي على بُعد حوالي 2-3 كيلومترات شمال محور فيلادلفيا. وهي المنطقة التي كانت تقع فيها مدينة رفح، والتي ترغب الحكومة في إنشاء مخيم للاجئين فيها.

وتخطط الحكومة الإسرائيلية بنقل مئات الآلاف من الفلسطينيين في ذلك المخيم، تمهيدًا لنقلهم المحتمل لاحقًا.

إضافةً إلى ذلك، تضيف القناة 12 الإسرائيلية، تُطالب إسرائيل بمنطقة عازلة على الحدود مع غزة، يصل عرضها في بعض المناطق إلى مئات الأمتار، ويصل في مناطق أخرى إلى كيلومترين. وصرح مصدر مُشارك في المفاوضات بأن الخريطة الحالية غير مقبولة أيضًا لدى حماس، وخاصةً فيما يتعلق بالمنطقة العازلة.

وأشارت المصادر إلى أن المفاوضات بشأن هذه القضية لا تزال جارية سعياً لتقريب وجهات النظر. وفي هذه المرحلة، ليس من الواضح متى سيتوجه المبعوث ويتكوف إلى الدوحة للانضمام إلى المحادثات.