الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 3 مسيرات دخلت من الحدود الغربية تحرك دبلوماسي باكستاني لإنقاذ مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران الاحتلال يقتحم عناتا ومخيم شعفاط شمال القدس إصابة شاب برصاص الاحتلال في بيتا جنوب نابلس رئيس البرازيل: ترمب يعلم أنني أعارض الحرب على إيران كوبا تستعد لمهاجمة القواعد والسفن الأمريكية بالمسيرات عبد الملك الحوثي يؤكد دعم اليمن لغزة ويعزي القسام باستشهاد عز الدين الحداد استشهاد مواطن وإصابة آخرين في قصف للاحتلال على خان يونس ومدينة غزة الاحتلال يقتحم قرى وبلدات شمال شرق رام الله "شؤون اللاجئين" تدين مصادقة الاحتلال على إقامة منشآت عسكرية على أنقاض مقر "الأونروا" بالقدس نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز بالنسبة لإيران أهم من قنبلة ذرية اتصال هاتفي بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب قبيل اجتماع الكابينت. الاحتلال يصدر أمرا بالاستيلاء على 22 دونما من أراضي قباطية المفتي: عيد الأضحى المبارك يوم الأربعاء 27 أيار ترمب يهدد إيران: الوقت ينفذ إصابة طفل برصاص الاحتلال في بلدة سلواد بعد مصادقة الكنيست: أمر عسكري إسرائيلي يوسّع تطبيق قانون الإعدام ليشمل الضفة الغربية شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على دير البلح مستوطنون يحرقون أشجار زيتون في برقا شرق رام الله السعودية: اعتراض 3 مسيرات قادمة من المجال الجوي العراقي

السويد تبني تجربتها: البدائل الخالية من الدخان في مواجهة التدخين

في الوقت الذي تتكبد الكثير من الدول أعباء اقتصادية وصحية مع تخصيص ميزانيات ضخمة للرعاية الصحية في مواجهة التدخين والأمراض المرتبطة به مثل السرطان، أدركت بعض الدول كالسويد مثلاً إلى أهمية تبني سياسات فعالة للحد التدخين تعتمد على نهج تقليل المخاطر من خلال تقنين إستخدام البدائل الخالية من الدخان.

فالسويد؛ وطبقاً لتقرير أصدرته منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD في وقت سابق أن السويد نجحت في تحقيق أكبر خفض لنسبة الوفيات بسرطان الرئة بين الرجال على مستوى الاتحاد الأوروبي خلال الأعوام 2011-2021.

كما صنف التقرير السويد، إلى جانب النرويج وآيسلندا، كأفضل الدول في تحقيق أدنى معدلات الإصابة بسرطان الرئة بين الرجال في الاتحاد الأوروبي. إضافة إلى أن السويد حققت أكبر انخفاض في الوفيات الناتجة عن سرطان الرئة بين الرجال خلال العقد الماضي. فيما سجلت السويد الانخفاض الأكبر في معدل الوفيات بسرطان الرئة بنسة 42%.

كلمة السر ببساطة في تحقيق هذه النتائج اللافتة يعود إلى تبني السويد لإستراتيجيات مبتكرة تقوم على نهج تقليل المخاطر على مدار سنوات كأحد الحلول لمحاربة التدخين. ولم تكتفِ بحظر التدخين في الأماكن العامة، بل سمحت بطرح بدائل خالية من الدخان.

في الجانب الآخر، لا يزال التدخين يشكل ضغطاً هائلاً على أنظمة الرعاية الصحية، حيث يتسبب في ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان وأمراض أخرى مرتبطة بالإدمان على التبغ. على سبيل المثال، في إسبانيا، يستهلك التدخين 10% من ميزانية الصحة العامة، وهو رقم يفوق بكثير العائدات المالية الناتجة عن مبيعات السجائر ومنتجات التبغ الأخرى.

في المحصلة، يثير نجاح السويد نقاشاً واسعاً في أوروبا حول كيفية التعامل مع البدائل الخالية من الدخان، في حين بدأت المملكة المتحدة باعتماد نهج مشابه، لا تزال بعض الدول الأخرى تفرض قيوداً صارمة على هذه المنتجات، مما يثير تساؤلات حول مدى فاعلية السياسات التقليدية في مكافحة التدخين.

كما يرى العديد من خبراء الصحة العامة أن السماح باستخدام البدائل الأقل خطورةً قد يكون خياراً واقعياً لمواجهة آثار التدخين. وهو ما تثبته التجربة السويدية من أن الاعتماد على بدائل خالية من الدخان يمكن أن يكون أكثر فاعلية من سياسات الحظر التقليدية في تقليل مخاطر التدخين. فهل يحفز ذلك الدول الأخرى لإعادة التفكير في نهجها تجاه مكافحة التدخين والبدائل المتاحة للمدخنين البالغين