خلال استقباله وفدا من سكرتاريا الشبيبة الفتحاوية: فتوح يؤكد أهمية تمكين الشباب وتجديد الدماء المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى لجنة الانتخابات: عدد المسجلين للانتخابات المحلية في السجل الانتخابي بلغ قرابة مليون و400 ألف ترامب للمتظاهرين في إيران: مساعدتنا لكم في الطريق الأردن يدين اقتحام بن غفير المسجد الأقصى المبارك أبو الغيط يبحث مع وزيرة خارجية أيرلندا التطورات الإقليمية والوضع في غزة قنديل يبحث مع اتحاد الصناعات الغذائية التحديات التي تواجه القطاع أكثر من 100 طفل استشهدوا في غزة منذ وقف إطلاق النار إسرائيل تقرر قطع علاقاتها مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التابعة لها الصليب الأحمر: الوضع الإنساني في غزة كارثي مصر تدعو للانتقال للمرحلة الثانية من الخطة الأمريكية بشأن غزة مدير الإغاثة: العاصفة الأخيرة فاقمت المأساة الإنسانية في غزة اتحاد كرة السلة يختتم دورة الإحصاء التأسيسية في رام الله محافظ سلطة النقد يلتقي رئيسة الممثلية الألمانية ويبحثان آفاق التعاون المشترك إدارة ترامب تصنف الإخوان المسلمين في لبنان ومصر والأردن منظمات إرهابية كهرباء القدس تصدر بيانًا توضيحيًا بشأن إمداد مقرات الأونروا في القدس بالكهرباء. إعلام الأسرى يحذر من شرعنة "الإعدام السياسي" للأسرى روسيا تحذر الولايات المتحدة: الهجوم على إيران سيؤدي إلى عواقب وخيمة وزيرا خارجية تركيا والسعودية يبحثان المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة مستوطنون يعتدون على موظفين في بلدية إذنا

السويد تبني تجربتها: البدائل الخالية من الدخان في مواجهة التدخين

في الوقت الذي تتكبد الكثير من الدول أعباء اقتصادية وصحية مع تخصيص ميزانيات ضخمة للرعاية الصحية في مواجهة التدخين والأمراض المرتبطة به مثل السرطان، أدركت بعض الدول كالسويد مثلاً إلى أهمية تبني سياسات فعالة للحد التدخين تعتمد على نهج تقليل المخاطر من خلال تقنين إستخدام البدائل الخالية من الدخان.

فالسويد؛ وطبقاً لتقرير أصدرته منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD في وقت سابق أن السويد نجحت في تحقيق أكبر خفض لنسبة الوفيات بسرطان الرئة بين الرجال على مستوى الاتحاد الأوروبي خلال الأعوام 2011-2021.

كما صنف التقرير السويد، إلى جانب النرويج وآيسلندا، كأفضل الدول في تحقيق أدنى معدلات الإصابة بسرطان الرئة بين الرجال في الاتحاد الأوروبي. إضافة إلى أن السويد حققت أكبر انخفاض في الوفيات الناتجة عن سرطان الرئة بين الرجال خلال العقد الماضي. فيما سجلت السويد الانخفاض الأكبر في معدل الوفيات بسرطان الرئة بنسة 42%.

كلمة السر ببساطة في تحقيق هذه النتائج اللافتة يعود إلى تبني السويد لإستراتيجيات مبتكرة تقوم على نهج تقليل المخاطر على مدار سنوات كأحد الحلول لمحاربة التدخين. ولم تكتفِ بحظر التدخين في الأماكن العامة، بل سمحت بطرح بدائل خالية من الدخان.

في الجانب الآخر، لا يزال التدخين يشكل ضغطاً هائلاً على أنظمة الرعاية الصحية، حيث يتسبب في ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان وأمراض أخرى مرتبطة بالإدمان على التبغ. على سبيل المثال، في إسبانيا، يستهلك التدخين 10% من ميزانية الصحة العامة، وهو رقم يفوق بكثير العائدات المالية الناتجة عن مبيعات السجائر ومنتجات التبغ الأخرى.

في المحصلة، يثير نجاح السويد نقاشاً واسعاً في أوروبا حول كيفية التعامل مع البدائل الخالية من الدخان، في حين بدأت المملكة المتحدة باعتماد نهج مشابه، لا تزال بعض الدول الأخرى تفرض قيوداً صارمة على هذه المنتجات، مما يثير تساؤلات حول مدى فاعلية السياسات التقليدية في مكافحة التدخين.

كما يرى العديد من خبراء الصحة العامة أن السماح باستخدام البدائل الأقل خطورةً قد يكون خياراً واقعياً لمواجهة آثار التدخين. وهو ما تثبته التجربة السويدية من أن الاعتماد على بدائل خالية من الدخان يمكن أن يكون أكثر فاعلية من سياسات الحظر التقليدية في تقليل مخاطر التدخين. فهل يحفز ذلك الدول الأخرى لإعادة التفكير في نهجها تجاه مكافحة التدخين والبدائل المتاحة للمدخنين البالغين