تعليق شامل للدوام في المحاكم النظامية بالضفة الغربية احتجاجاً على تأخر الرواتب إيران ترد على المقترح الأميركي عبر باكستان لإنهاء الحرب تربية الخليل تنظم الفعالية المركزية لإحياء الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية قوات الاحتلال تقتحم بلدات علار وعتيل وصيدا شمال طولكرم قوات الاحتلال تقتحم بلدة الدوحة غرب بيت لحم نفذت طواقم الرقابة والتفتيش التابعة لـ هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، وبإسناد من جهاز الضابطة الجمركية، جولة رقابية على محال بيع وتجارة أجهزة الاتصالات في جنين. إيران ترسل ردها المنتظر .. التركيز على إنهاء الحرب بالمنطقة الهيئة العامة لأركان العقارية تعقد اجتماعها السنوي العادي كلية الصحة العامة في جامعة القدس تحصد جائزة التميز الأوروبية ASPHER في التدريس والممارسة 2026 "سانت إيف" ينجح في استصدار قرار بتجميد هدم 50 محلا تجاريا على مدخل العيزرية مسؤول إيراني: سنتصدى لوجود سفن حربية فرنسية وبريطانية في هرمز 2846 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان استكمال الترتيبات لعقد المؤتمر الثامن لـحركة "فتح" مقتل مواطن في بلدة بيت أمرين شمال غرب نابلس الإيرانيون يردون على ترامب: مستعدون فقط لاتفاق يوقف القتال شهيد مـتأثرا بإصابته في قصف الاحتلال وسط قطاع غزة مصدر إيراني: رد طهران على مقترح واشنطن إيجابي والكرة في ملعبها مؤسسة حقوقية تستصدر قرارا إسرائيليا بتجميد هدم 50 منشأة فلسطينية ترمب يزور الصين الأربعاء مباحثات قطرية ألمانية في الدوحة حول مستجدات وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران

مسؤولون أميركيون يقدرون: موقع نووي إيراني واحد فقط تم تدميره

أفاد تقييم أمريكي جديد بأنه من بين مواقع التخصيب النووي الثلاثة في إيران التي هاجمتها الولايات المتحدة الشهر الماضي، لم يُدمر سوى موقع واحد بشكل شبه كامل، مما أدى إلى تأخير العمل فيه بشكل كبير، وفقًا لما ذكرته شبكة إن بي سي نيوز يوم الخميس، نقلاً عن خمسة مسؤولين أمريكيين.

أما الموقعان الآخران، فقد تضررا بشكل أقل، ويمكنهما استئناف أنشطة التخصيب النووي في غضون بضعة أشهر إذا قررت إيران ذلك.

عُرض التقييم على أعضاء الكونغرس الأمريكي ومسؤولي وزارة الدفاع والدول الحليفة في الأيام الأخيرة، في إطار جهود إدارة ترامب لتحديد وضع البرنامج النووي الإيراني منذ الهجوم. إضافةً إلى ذلك، كشفت الشبكة الأمريكية أن القيادة المركزية الأمريكية وضعت خطةً أشمل بكثير لمهاجمة إيران، كانت ستشمل ضرب ستة مواقع بدلاً من ثلاثة، في عملية كانت ستستغرق عدة أسابيع بدلاً من ليلة واحدة.

الخطة الأخرى، التي أُطلق عليها اسم "الهجوم الشامل"، وضعها الجنرال مايكل كوريلا ، قائد القيادة المركزية الأمريكية، وكانت تهدف إلى "تدمير كامل" للقدرات النووية الإيرانية.

كانت الخطة ستتضمن هجومًا متواصلًا على ستة مواقع، إلى جانب إتلاف قدرات الدفاع الجوي والصواريخ الباليستية الإيرانية، وكان من المتوقع أن تُسفر عن عدد كبير من الضحايا الإيرانيين. أُطلع الرئيس دونالد ترامب على الخطة، لكنه رفضها لأنها لا تتوافق مع رغبته في إبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات بدلًا من تعميقها. وبدلًا من ذلك، ركزت الضربات الأمريكية على ثلاثة مواقع للتخصيب: فوردو، ونطنز، وأصفهان.

يعتقد المسؤولون الأمريكيون أن الهجوم على فوردو، الذي لطالما اعتُبر عنصرًا أساسيًا في طموحات إيران النووية، نجح في تأخير قدرات التخصيب في ذلك الموقع لمدة تصل إلى عامين.

ركزت معظم الرسائل العامة للإدارة الأمريكية بشأن الضربات على فوردو، بينما لم تلحق أضرار جسيمة بنطنز وأصفهان. في خطاب ألقاه عقب الضربات، وصفها ترامب بأنها "نجاح عسكري باهر"، وقال: "دُمّرت منشآت التخصيب الرئيسية في إيران تدميرًا كاملًا". لكن الواقع، كما يتضح من خلال المعلومات الاستخباراتية، يبدو أكثر تعقيدًا