البنك الوطني يجدد التعاون مع شركة نيو كاش وزارة الاقتصاد تحيل موزع غاز إلى النيابة العامة لعدم التزامه بالسعر الرسمي للأسطوانة قوات الاحتلال تحتجز عددا من المزارعين غرب الخليل الجامعة العربية: اقتحام مقر "الأونروا" في القدس مخالف لاتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة السفير القدرة يقدم أوراق اعتماده إلى ملك ماليزيا سفيراً مفوضاً فوق العادة لدولة فلسطين مستوطنون يعيقون عمل طواقم لجنة الانتخابات شرق طوباس رئيس وزراء قطر: اتفاق وقف إطلاق النار بغزة لم يكتمل السعودية تدين هدم الاحتلال مباني تابعة لوكالة "الأونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من عزون شرق قلقيلية مصابان بنيران زوارق الاحتلال في رفح اللواء السقا يتفقد مراكز الشرطة في الخليل ويؤكد مواصلة تطوير الخدمات الشرطية للمواطنين نقابة الأطباء تعلن عن حزمة من الإجراءات التصعيدية مدير شؤون الأونروا بالضفة: مشاهد الهدم المروعة تشكّل ذروةً لسلسلة متصاعدة من العداء والاعتداءات قوات الاحتلال تواصل حصارها للمنطقة الجنوبية بالخليل وتعتدي بالضرب على عدد من المواطنين سلطة النقد: 20 مليار دولار قيمة الشيكات المتداولة في فلسطين في 2025 قوات الاحتلال تقتحم قرية اللبّن الشرقية جنوب نابلس ألمانيا تدين هدم منشآت في مقر الأونروا بالقدس غوتيريش يدين هدم الاحتلال لمبان في مقر الأونروا بالقدس المحتلة ترامب بشأن الهجوم على إيران: لا أعرف ما سيحدث في المستقبل قوات الاحتلال تعتقل الزميل علي دار علي

حول الاستعدادات الجارية لعقد امتحان الثانوية العامة لطلبة غزة - الدورة الثالثة (2005) وسط الإبادة

وسط جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وخارطة النزوح التي لم تستكن على الإطلاق على مدار سنتين من الزمان؛ يواصل طلبة الثانوية العامة (التوجيهي) كفاحهم ومواصلة إرادة الحياة من أجل انتزاع حقهم في التعليم، بعد قتل الاحتلال لآلاف الطلبة والمعلمين، وهدم المدارس، ومسعاه لتحطيم وتخريب مستقبل أي عملية تعليمية بتدميره 12 جامعة في القطاع وتسويتها على الأرض، مع أنقاض المنازل، ومراكز الإيواء المزدحمة، وانقطاع الكهرباء والإنترنت، ووسط المجاعة وعدم توفر أدنى اللوجستيات اللازمة لمواصلة المسير. بالرغم من ذلك كله، يُصرّ الناجون على التمسك بحلمهم، وإكمال مسيرتهم التعليمية.

واليوم، تعلن وزارة التربية والتعليم عن عقد امتحان الثانوية العامة لطلبة غزة، الدورة الثالثة (مواليد 2005)، في خطوة استثنائية تُجرى لأول مرة بصيغة إلكترونية، رغم كل التحديات التقنية والميدانية. فما الذي يعنيه عقد هذا الامتحان الآن؟ وهل سينجح في أن يكون بادرة أمل نحو استعادة الحق في التعليم؟