مستوطنون يحطمون 4 مركبات في ياسوف شرق سلفيت الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بقصف مناطق عدة في غزة "جودة البيئة" تعيد شاحنة إسرائيلية محملة بإطارات تالفة إلى أراضي 48 إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في متحف ياسر عرفات حراك المعلمين الموحد يدعو للاعتصام امام مديريات التربية يوم الاربعاء المقبل لقاء رسمي يؤكد متانة التعاون بين النيابة العامة الفلسطينية ونظيرتها الأردنية النائب العام يبحث مع نظيره الأردني سُبل تطوير التعاون القضائي اتّحاد المعلمين يعلّق إضرابه بعد اتفاق مع المالية والتربية فدائي الناشئين يختتم مشواره بالتصفيات الآسيوية بفوز شرفي على الصين تايبيه نتنياهو يطلب العفو الرئاسي: قضايا الفساد "تعوق إدارة الدولة" الأردن يطالب بالمضي نحو المرحلة الثانية من اتفاق غزة الاحتلال يعيق حركة المواطنين شرق مدينة قلقيلية اللجنة الفرعية المشتركة مع الاتحاد الاوروبي تعقد اجتماعها الدوري بورصة فلسطين تطلق أول مسابقة تطبيقية من نوعها على مستوى المنطقة لطلبة جامعة النجاح بورصة فلسطين تطلق أول مسابقة تطبيقية من نوعها على مستوى المنطقة لطلبة جامعة النجاح

الشرع: سوريا ليست أرضا لمشاريع الانفصال والتقسيم

 أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أنَّ السويداء وأهلها لطالما كانوا جزءاً أصيلاً من الدولة السورية، مشدداً على أنَّ "سوريا ليست أرضاً لمشاريع الإنفصال والتقسيم". معلنا وقف إطلاق نار فوري وشامل.

وفي كلمة له، اليوم السبت، بشأن أحداث السويداء المندلعة منذ أيام، قال الشرع إنَّ "خروج الدولة من بعض المناطق في السويداء أدى لتفاقم الأوضاع"، وأضاف: "تلقينا العديد من الدعوات الدولية للتدخل لمنع تفاقم الأوضاع، واستقواء البعض بالخارج واستغلال أبناء السويداء لا يجلب المصلحة لأحد".

واتهم الرئيس السوري اسرائيل بتاجيج التوتر ودفع البلاد إلى مرحلة خطيرة عقب تدخلها العسكري في أحداث السويداء .

ودعا جميع الأطراف إلى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار والسماح بوصول المساعدات إلى جميع المناطق. وأضاف الرئيس أن القوات السورية بدأت بالانتشار في عدة مناطق لضمان وقف إطلاق النار.

وقال ان مجزرة الدروز في السويداء بدأت بـ"مواجهات بين مجموعات خارجة عن القانون وبدو، مما أدى إلى تصعيد غير مسبوق للوضع".

واتهم "التدخل الإسرائيلي بإعادة تأجيج التوتر ودفع البلاد إلى مرحلة خطيرة تهدد استقرارها، نتيجة الهجوم على جنوب سوريا والمؤسسات الحكومية في دمشق.

وعلى إثر هذه الأحداث، تدخل وسطاء أمريكيون وعرب في محاولة لتهدئة الوضع. ومع انسحاب الحكومة من بعض المناطق، بدأت المجموعات المسلحة في السويداء بتنفيذ أعمال انتقامية ضد البدو وعائلاتهم، إلى جانب انتهاكات لحقوق الإنسان".

وشكر الرئيس السوري الولايات المتحدة على وقوفها إلى جانب بلاده، ووعد بمحاسبة المسؤولين عن جرائم السويداء. وفي خطابه الثاني للأمة، أكد أنه لا مكان في سوريا "للتحريض الطائفي.

وأكمل: "العشائر العربية في بلادنا كانت رمزاً للقيم والمبادئ، ونشكر موقف أميركا الذي وقف مع الدولة السورية في هذه الأزمة. كذلك، فإنَّ الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين اتخذ مواقف منددة للقصف الإسرائيلي".

وختم بالقول: "يجب تغليب صوت العقل وفتح المجال للعقلاء من جانب الدروز والبدو".