تظاهرات في أكثر من 40 مدينة إسبانية تضامنا مع شعبنا رام الله: الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من دير أبو مشعل وكفر نعمة مستوطنون يحطمون 4 مركبات في ياسوف شرق سلفيت الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بقصف مناطق عدة في غزة "جودة البيئة" تعيد شاحنة إسرائيلية محملة بإطارات تالفة إلى أراضي 48 إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في متحف ياسر عرفات حراك المعلمين الموحد يدعو للاعتصام امام مديريات التربية يوم الاربعاء المقبل لقاء رسمي يؤكد متانة التعاون بين النيابة العامة الفلسطينية ونظيرتها الأردنية النائب العام يبحث مع نظيره الأردني سُبل تطوير التعاون القضائي اتّحاد المعلمين يعلّق إضرابه بعد اتفاق مع المالية والتربية فدائي الناشئين يختتم مشواره بالتصفيات الآسيوية بفوز شرفي على الصين تايبيه نتنياهو يطلب العفو الرئاسي: قضايا الفساد "تعوق إدارة الدولة" الأردن يطالب بالمضي نحو المرحلة الثانية من اتفاق غزة الاحتلال يعيق حركة المواطنين شرق مدينة قلقيلية اللجنة الفرعية المشتركة مع الاتحاد الاوروبي تعقد اجتماعها الدوري

البرازيل وكندا وتركيا: حل الدولتين هو المسار الوحيد لتحقيق السلام

قال وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا، إن بلاده تؤيد الاعتراف بدولة فلسطين عضوًا كاملًا في الأمم المتحدة، وترفض ضم الضفة الغربية المحتلة وتوسيع المستوطنات.

ودعا وزير الخارجية البرازيلي، خلال مؤتمر الأمم المتحدة لحل الدولتين، اليوم الاثنين، إلى حماية العاملين الإنسانيين وفرض عقوبات على المستوطنين.

وفي ذات السياق، قالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، إن حل الدولتين هو المسار الوحيد من أجل تحقيق السلام، ونحن أمام لحظة تتطلب منّا الشجاعة السياسية لإقرار السلام ووضع إطار شامل يسعى لتحقيق التعايش.

من جانبه، قال نائب وزير خارجية تركيا نوح يلماز: نشكر السعودية وفرنسا على تنظيم مؤتمر حل الدولتين.

وأكد نائب وزير خارجية تركيا أن استمرار الاحتلال هو العقبة الرئيسية أمام قيام دولة فلسطين المستقلة.

ويهدف المؤتمر إلى وضع مقترحات عملية لدعم خطاب السلام لحل وتسوية القضية الفلسطينية بالوسائل السلمية وتنفيذ حل الدولتين، برئاسة مشتركة بين السعودية وفرنسا، وبمشاركة دولية واسعة، على مدار يومي 28 و29 يوليو الجاري.

وتدعو منصة المؤتمر، الذي تستضيفه الأمم المتحدة في نيويورك على مدار يومي الاثنين والثلاثاء، المجتمع الدولي إلى الانتقال من خطاب الإدانة إلى خطاب الاعتراف، ومن مرحلة إدارة الأزمة إلى تنفيذ حل الدولتين كخيار واقعي لضمان الأمن للجميع.

ويُعقد هذا المؤتمر في لحظة تاريخية حرجة، خاصة بعد هجمات 7 أكتوبر 2023 والحرب على غزة، التي أدت إلى تصعيد غير مسبوق في العنف، وخسائر بشرية فادحة، وأزمة إنسانية كارثية، ودمار واسع النطاق، كما تُشكّل الأنشطة الاستيطانية المستمرة تهديدًا كبيرًا لحل الدولتين.