الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية 4 إصابات خلال هجوم مستوطنين على قاطفي الزيتون في برقا الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من ضاحية اكتابا ودير الغصون بطولكرم 19 دولة عربية وإسلامية تدين قيام كولومبيا بافتتاح سفارتها في القدس المحتلة شهيد وجرحى في قصف الاحتلال مناطق متفرقة من قطاع غزة مريم بشارات إلى نهائي بطولة العالم للكاراتيه إصابات باعتداءات المستوطنين على المواطنين في دير جرير الاحتلال يحتجز مزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في شوفة جنوب طولكرم الصين تطالب الاحتلال بوقف الاستيطان في الضفة الغربية وتؤكد وقوفها إلى جانب فلسطين 3 اصابات باعتداء مستوطنين على مزارعين جنوب نابلس مستوطنون يعتدون على المزارعين غرب دير بلوط مستوطنون يحرثون أراضي مواطنين في الأغوار الشمالية السقا يزور الصحفية الأميركية لافيني ويؤكد: إرهاب المستوطنين يستهدف أبناء شعبنا وكل من يشهد على جرائمهم مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في عقربا واللبن الشرقية ويعتدون على مركبة في قبلان ضغوط أميركية ودولية لتشكيل حكومة إسرائيلية موسعة تضم نتنياهو وآيزنكوت الأمم المتحدة: تصاعد هجمات المستوطنين بالضفة في موسم جني الزيتون الأمم المتحدة: تصاعد هجمات المستوطنين بالضفة في موسم جني الزيتون 466 وفاة بالتجويع في غزة منذ 2024.. بينهم 157 طفلا الاحتلال يشن غارات وقصف مدفعي وتفجيرات جنوب لبنان ترامب: لن أستخدم النووي ضد إيران ولا أثق بأحد

وزير خارجية ألمانيا خلال زيارته لبلدة الطيبة: اعتداءات المستوطنين ليست أعمالا أحادية بل بمثابة إرهاب منظم

اطلع وزير خارجية ألمانيا يوهان فاديفول، اليوم الجمعة، على اعتداءات المستوطنين في بلدة الطيبة شرق مدينة رام الله.

وقال، إن اعتداءات المستعمرين بحق بلدة الطيبة، وغيرها من المناطق، ليست أعمالا أحادية، وهي بمثابة إرهاب منظم وجرائم بحق المواطنين، ويجب أن يتم متابعتها وايقافها.

وأوضح، بأن هناك تقارير أفادت بأن الجيش الإسرائيلي لم يمنع هذه الاعتداءات، أو ربما قد يكون شارك فيها، وهذا ما يقلق الحكومة الألمانية.

وكان في استقباله، رئيس بلدية الطيبة سليمان خورية، وراعي كنيسة الطيبة بشار فواضلة، وأهالي البلدة، الذين أطلعوا الوفد الألماني على تفاصيل الاعتداءات المتكررة على المواطنين وممتلكاتهم، حيث زار الوفد كنيسة الخضر التي تعرضت لاعتداء الشهر الفائت، إذ أقدم مستعمرون في 7 تموز/ يوليو الجاري على إشعال النيران عمدا قرب مقبرة البلدة وكنيسة القديس جاورجيوس التاريخية، التي يعود تاريخها إلى القرن الخامس الميلادي.

ودعا فاديفول، إسرائيل إلى الالتزام بالقوانين الدولية، وملاحقة المستعمرين المعتدين، وتوفير الحماية للمواطنين الفلسطينيين.

واعتبر، التوسع الاستعماري عقبة أمام حل الدولتين، ويحد من حركة الفلسطينيين، مشيرا إلى أن موقف بلاده ثابت في هذه المسألة، وهو أن السياسة الاستعمارية تنتهك القانون الدولي، مؤكدا ضرورة سن قوانين رادعة للمستوطنين.

وأضاف فاديفول، أن الحكومة الألمانية تدعم قيام دولة فلسطينية، وأنها تشارك في أي عملية لبناء الدولة، وليست ضد الاعتراف المبكر بها، حيث كان قد صرح يوم أمس الخميس، أن بلاده مقتنعة بأن حل الدولتين القائم على التفاوض يبقى هو السبيل الوحيد الذي سيمكن الجانبين من العيش بسلام وأمن وكرامة، من أجل حل النزاع بشكل مستدام.

 

وأشار إلى أن المنطقة أمام منعطف حاد، ويجب أن يكون هناك فرصة للسلام، وأن يسود القانون، كما أن على الحكومة الاسرائيلية أن تقوم بواجبها من أجل التعايش والسلام.

 

وأضاف، أنه من الأرجح أن يكون الاعتراف بالدولة الفلسطينية في نهاية العملية التفاوضية، لكن مثل هذه العملية يجب أن تبدأ الآن، وأن ألمانيا لن تحيد عن هذا الهدف، وستكون مضطرة أيضا إلى الرد على الخطوات الأحادية الجانب.

بدوره، قال رئيس بلدية الطيبة سليمان خورية إن الزيارة في غاية الأهمية، وذلك بهدف الاطلاع عن كثب على الاعتداءات المتكررة من المستعمرين على البلدة، آملا التدخل لردعهم، وتوفير الحماية للمواطنين.

وأوضح خورية، أن المستعمرين شنوا هجمات واسعة على البلدة، شملت الحرق والسرقة، والاعتداء على الممتلكات، وتخريب المزروعات من خلال إطلاق مواشيهم في أراضي المواطنين.

ومن جانبه، قال الصحفي جريس عازر، وهو أحد المتضررين من هجمات المستعمرين الأخيرة، إنهم أشعلوا النيران في مركبته الخاصة، ولم يتمكن من الخروج لإطفائها من شدة الدخان المنبعث في المكان، والذي تسلل إلى داخل بيته، وهو ما أدى إلى اختناقه وزوجته وطفله، مطالباً بضرورة توفير حماية دولية لكافة أهالي البلدة من عربدة المستعمرين واعتداءاتهم الدموية.

وهاجم مستوطنوز، قبل أيام بلدة الطيبة، وأحرقوا مركبتين، وخطوا شعارات عنصرية على الجدران.

وفي الرابع من حزيران/ يونيو الماضي، أقام مستعمرون بؤرة استعمارية جديدة على أنقاض بيوت عائلة فلسطينية جرى تهجيرها قبل نحو عام، بعد سلسلة هجمات عنيفة، في بلدة الطيبة.

وفي السابع من تموز/ يوليو، أضرم مستعمرون النار قرب مقبرة وكنيسة القديس جاورجيوس (الخضر) التاريخية في البلدة، ما أثار ردود فعل كنسية ودولية واسعة، والتي نددت باعتداءات المستعمرين على المقدسات ودور العبادة.

وفي 14 تموز/ يوليو، زار عدد من بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس، ودبلوماسيون من أكثر من 20 دولة عربية وأجنبية، بلدة الطيبة، في ظل التصاعد الخطير في اعتداءات المستعمرين على البلدة، وممتلكاتها، ومقدساتها، خاصة الكنائس والمقابر المسيحية.