الذهب يتراجع عن أعلى مستوى في 7 أسابيع أوروبا الغربية تسجل أعلى حرارة صيفية في تاريخها خلال حزيران وتموز الماضيين الاحتلال يعتقل 24 فلسطينيا ويُصيب شابًا خلال اقتحامات واسعة بالضفة الغربية "المياه": شواطئ غزة تحولت لبؤر أوبئة مصابون بنيران الاحتلال في جباليا شمال قطاع غزة مئات المتظاهرين يطالبون الحكومة اليونانية بإنهاء تعاونها مع "إسرائيل" نيويورك تايمز: إيران تستخدم مضيق هرمز للضغط على ترمب للعودة إلى اتفاق يونيو الشيخ عكرمة صبري يحذّر من مخطط لعزل الأقصى عن محيطه الفلسطيني استشهاد طفلة متأثرة بإصابتها برصاص الاحتلال جنوب خان يونس الاحتلال يعتقل عدداً من المواطنين في بيت لحم وجنين و رام الله. الاحتلال يهدم منزلا في بلدة يطا جنوب الخليل الاحتلال يخطر بهدم منازل في واد الحمص وصور باهر جنوب القدس نقابة محطات الغاز: سعر أسطوانة الغاز يفترض ألا يتجاوز 60 إلى 65 شيكلاً اللجنة الفنية لنادي الشرطة الرياضي تستعد للمشاركة في بطولة الألف شهيد "داء الكلب" يدق ناقوس الخطر في فلسطين "مجلس السلام": إسرائيل تنفذ الخطة رغم معارضة نتنياهو العلنية بطولة الألف شهيد تنطلق في الرابع من الشهر المقبل فرانشيسكا ألبانيز: الإبادة والفصل العنصري "مشروع دولة" في إسرائيل الاحتلال يشرع بتجريف أراضي بين مركة وقباطية لإنشاء موقع عسكري وشق طريق استيطاني الاحتلال يهدم منشآت ويوسع الخط الأصفر جنوب خان يونس

ارتفاع عدد المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى إلى 3023 وتحذيرات واسعة من خطورة ما يجري

ارتفع عدد المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى المبارك منذ صباح اليوم الأحد، إلى 3023 مستوطنا، يقودهم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير، ومتطرفون من أعضاء الكنيست الإسرائيلية.

هذه، وقد توالت التحذيرات وردود الفعل المنددة باقتحامات الأقصى.

فقد اعتبرت الرئاسة الفلسطينية اقتحامات المستوطنين الاستفزازية تصعيدا خطيرا واستكمالا لحرب الإبادة والتجويع التي يتعرض لها شعبنا في قطاع غزة.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن آلاف المستوطنين أدوا طقوسا تلمودية ورقصات وصراخ عمّت أرجاء المسجد الأقصى، تخللها رفع علم الاحتلال، واستخدام لفائف توراتية مفتوحة عند أحد أبوابه.

وشددت في بيان صدر عنها، على أن المقدسات الإسلامية أصبحت عرضة لانتهاكات عصابات المستوطنين اليومية، الذين يعملون بغطاء حكومة يمينية، تعمل بشكل حثيث على السيطرة على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، من خلال خطة ممهنجة ومحددة بشكل واضح.

كما نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية في مدينة القدس، ومنعت المواطنين من دخول البلدة القديمة.

بدورها، حذرت محافظة القدس من الاقتحامات الواسعة للمسجد الأقصى، واعتبرتها تحولا خطيرا في مسار عدوان الاحتلال المتواصل.

وأوضحت أن الذكرى تُعد هذا العام من أخطر الأيام على المسجد الأقصى، إذ تخطط جماعات "الهيكل" لجعل يوم الثالث من آب/ أغسطس هو "يوم الاقتحام الأكبر"، في محاولة نوعية لكسر الخطوط الحمراء الدينية والقانونية، مستفيدة من الاصطفاف الحكومي الكامل خلف أجندتها المتطرفة.

ويترافق هذا التصعيد مع بيئة تحريضية غير مسبوقة، إذ يحلّ الحدث بعد أسابيع فقط من إصدار بن غفير تعليماته لضباط الشرطة بالسماح للمستوطنين بالرقص والغناء داخل المسجد الأقصى، في خطوة نعدّها تمهيدًا لفرض "وقائع جديدة" بالقوة، خصوصًا بعد تصريحه العلني خلال اقتحامه للمسجد في أيار الماضي أن "الصلاة والسجود أصبحت ممكنة في جبل الهيكل"، في مخالفة واضحة وخطيرة للوضع القائم.