حكومة الاحتلال تقر ميزانية بـ434 مليون دولار لإنشاء 34 مستوطنة جديدة بالضفة إذاعة منبر الحرية تطلق الموجة الإذاعية المفتوحة "بكفي دم... لا لإطلاق النار" بالشراكة مع إذاعات الخليل قوات الاحتلال تعتقل شابا من عنزا جنوب جنين الاحتلال يسلم إخطارات هدم لمنشآت في خربتي حمصة وسوبا جنوب الخليل أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وتحسين الخدمات يقعان في صدارة الأولويات الوطنية أمريكا: نفذنا موجة من الهجمات في إيران وتم تجديد الحصار 22 سفينة تجارية عبرت مضيق هرمز خلال الساعات الـ24 الماضية الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق الاحتلال يحتجز 25 مواطنا ويحقق معهم ميدانيا في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا ويحوّل مقر اللجنة الشعبية إلى مركز تحقيق استشهاد 4 أفراد من عائلة واحدة في قصف الاحتلال منزلا في دير البلح النفط يواصل مكاسبه والدولار يتراجع وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إصابة 3 مواطنين إثر اعتداء مستوطنين عليهم ببلدة يطا جنوب الخليل الاحتلال الإسرائيلي يصادق على مستوطنة جديدة جنوب جنين تجدد قصف وتفجيرات الاحتلال في جنوب لبنان الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها الاحتلال يحتجز طاقما بيطريا جنوب شرق طوباس الاحتلال يهدم بناية مكونة من ثلاثة طوابق في عنزا جنوب جنين هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل ترامب يهدد إيران مجدداً: إما الاتفاق أو استهداف محطات الطاقة والجسور

السفير الفرنسي لدى إسرائيل يحذر من احتلال غزة.. "لا تفعلوا ذلك"

أكد السفير الفرنسي في إسرائيل، فريدريك جورن، خلال مقابلة مع إذاعة "كان" العبرية، أن بلاده ما زالت تعتبر نفسها صديقة لإسرائيل رغم الخلافات الأخيرة، لا سيما بعد اعتراف باريس بالدولة الفلسطينية.

ودعا جورن الحكومة الإسرائيلية إلى عدم التورط في احتلال قطاع غزة، مشدداً على وجود بدائل أخرى للتخلص من حركة حماس وتحقيق الأمن دون الاستمرار في حرب لا تنتهي.

 

وقال جورن: "نحن أمام مفترق طرق، والحكومة الإسرائيلية تدرس خياراتها. عشت في إسرائيل خلال سنوات الحرب، وأقول بوضوح إن هناك بدائل لحرب لا نهاية لها".

 

وفي تعليقه على نية الحكومة توسيع العمليات العسكرية في غزة، أشار السفير إلى تعقيد وكلفة هذا الخيار قائلاً: "أعرف أن وضع الحكومة صعب، وأكن الاحترام لبعض أعضائها، لكني أقول بوضوح: لا تفعلوا ذلك. احتلال غزة سيكون مكلفاً ومعقداً، كما يعترف الجيش نفسه. استغلوا الفرصة للتوصل إلى اتفاق، واعملوا مع الشركاء العرب على تخطيط اليوم التالي".

 

ورداً على سؤال حول تدهور العلاقات بين باريس وتل أبيب، قال جورن: "لسنا نبتعد عن بعضنا، نحن في نقاش كالأصدقاء. مهمتنا كقوة دولية أن نضع على الطاولة كل الخيارات، لا أن نسير خلف الحرب العمياء".

 

وشدد السفير الفرنسي على أن السلام هو الخيار الأفضل لإسرائيل: "هل نريد أن يخدم الشباب الإسرائيليون في غزة ثلاثين عاماً أخرى؟ أن تتحمل إسرائيل كلفة احتلال طويلة؟ قطاعا التعليم والصحة في إسرائيل تأثرا بالفعل. إسرائيل قوية عندما تكون في سلام، ونحن نريد مساعدتها على العودة إلى هذا الطريق".

 

وأضاف أن فرنسا رغم غضب إسرائيل من اعترافها بالدولة الفلسطينية، لا تزال تسعى لمساعدة تل أبيب: "حتى في ظل الخلافات، نحن نتصرف كأصدقاء. نطرح خيار العيش بسلام مع الفلسطينيين، وخيار إصلاح السلطة الفلسطينية. نمر بأيام صعبة، لكننا نحب إسرائيل وسنواصل العمل لبناء مستقبل أفضل".

 

وعن البديل المطروح فرنسياً وعربياً، أوضح جورن أن الخطة تشمل وقف إطلاق النار، إطلاق جميع الأسرى، إنشاء آلية أمنية دولية، ثم البدء بإعادة إعمار غزة وتشكيل حكومة جديدة.

وشدد على أن حركة حماس لن تبقى في القطاع، مؤكداً أن إعادة الإعمار ستكون شاملة- سياسية وإنسانية.

 

وفي ختام المقابلة، عبّر السفير الفرنسي عن تضامنه مع عائلات الأسرى الإسرائيليين، قائلاً: "الصور التي نُشرت هذا الأسبوع كانت مؤلمة. أنا متضامن تماماً مع عائلاتهم، وفخور بأن رئيس بلادي أدان هذه الصور المروعة وذكّر بأن حماس حركة بربرية. نحن الآن أمام فرصة لإيقاف الحرب والفوضى والتحريض العالمي ضد إسرائيل. آمل أن يتخذ أصدقائي في إسرائيل القرار الصائب".