"هيئة الأسرى": الأسيرات في "الدامون" يعانين القهر والجوع والإهانة أسعار الغاز في أوروبا تتجاوز 700 دولار لأول مرة منذ آذار نادي الأسير: إطلاق الرصاص المطاطي على الأسرى تصعيد خطير بمنظومة التعذيب داخل سجون الاحتلال الاحتلال يُسلّم بلدية سلواد إخطارين لشق طرق استيطانية الحوثيون يعلنون حظر الملاحة البحرية على السعودية مؤسسات الأسرى: 94 أسيرة في سجن "الدامون" يواجهن ظروفاً معيشية قاسية ومحزنة 3 شهداء بقصف الاحتلال مركبة جنوب خان يونس دوي انفجار في شيراز الإيرانية وسط أنباء عن قصف أمريكي الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين بينهم طفلان من كيسان فلسطين التي تمشي على جمرها… من أين يأتي كل هذا الصمت؟ منتخب الناشئات يهزم البحرين ويحقق أول انتصار له في بطولة غرب آسيا الهيئة العامة للبترول: توريد المحروقات مستمر يوميا وندعو المواطنين إلى عدم التهافت على محطات الوقود مستوطنون يهاجمون تجمع الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس الحرس الثوري يعلن تدمير منظومات دفاع جوي ورادارات أميركية في البحرين والكويت واشنطن تصدر تحذيرا لمواطنيها في الشرق الأوسط حالة الطقس: الحرارة أعلى من معدلها بحدود 4 درجات استشهاد أم وطفلها وبناتها الثلاثة في قصف الاحتلال مدينة غزة الاحتلال يهدم منزلا في سعير شرق الخليل قوات الاحتلال تقتحم كفر اللبد شرق طولكرم وتحتجز عدداً من المواطنين مستوطنون يطلقون أغنامهم بين مساكن المواطنين شرق القدس

صحفي إسرائيلي يكشف الحقيقة ويبين هدف إسرائيل من قتل الصحفي أنس الشريف..

أكد الصحفي الاستقصائي الإسرائيلي يوفال أفراهام أن اغتيال جيش الاحتلال الإسرائيلي للصحفي أنس الشريف، مراسل قناة الجزيرة في قطاع غزة، وتبرير ذلك بانتمائه لحركة "حماس"، يندرج ضمن محاولات الجيش منح "الشرعية" لاستهداف الصحفيين في غزة، "حتى يشاهد العالم أقل قدر ممكن من الجرائم" التي يرتكبها الجيش.

وكشف "أفراهام"، في تعقيب له على اغتيال الصحفي الشريف و4 من زملائه مساء أمس الأحد، أنه بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أُنشئ في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) فريق سُمّي "خلية الشرعية".

وأوضح أنّ "خلية الشرعية" كانت تضم عناصر استخبارات يبحثون عن معلومات تساعد على منح "شرعية" لأفعال الجيش في غزة، مثل عملية إطلاق صواريخ فاشلة، واستخدام الدروع البشرية، واستغلال السكان المدنيين.

 

وأضاف: "كانت المهمة الرئيسية لخلية الشرعية هي العثور على صحفيين غزيين يمكن تقديمهم في الإعلام كعناصر في حماس متخفين.. بحثوا بشكل نشط عن صحفيين بهذه الصفة، وأمضوا أيامًا كاملة في الأمر، ولم يجدوا".

وبيّن "أفراهام" أن العثور على صحفي متخفٍّ يمنح "شرعية" إعلامية للقتل القائم للصحفيين بشكل عام، "فكما يكفي عرض مستشفى واحد كمقر لحماس لتبرير تدمير النظام الصحي بأكمله، يكفي إطلاق صاروخ فاشل واحد لحماس أصاب مدنيين، ثم يمكن الزعم بأن كل مقتل للمدنيين هو بسبب حماس".

وأكد أن الجيش يتبع طريقة زرع الشك لتبرير الفظائع، وأوضح أن "العثور على صحفي كعنصر متخفٍ يُبيّض قتل جميع الصحفيين الآخرين"، مستشهدا بأن الجيش قتل الليلة الماضية أربعة صحفيين في غزة، واعترف أن الهدف كان "الشريف".

وأشار الصحفي الإسرائيلي إلى أنه وخلال العامين الأخيرين، "قام الشريف بعمل صحفي منهجي وشجاع، يوثّق للعالم أجمع الإبادة التي يتعرض لها شعبه، بينما كانت معظم الصحافة الإسرائيلية تُطبّع القتل الجماعي والتجويع والتدمير وتخون مهنتها".

ووصف "أفراهام" ما تقوم به الصحافة الإسرائيلية التي تنقل خبر مقتل الشريف وتتبنى بالكامل بيان الناطق باسم الجيش الإسرائيلي بـ"الخيانة المستمرة".

وأردف قائلا: "الجيش عرض وثائق يزعم فيها أن الشريف انضم إلى حماس عام 2013 عندما كان عمره 17 عامًا. أي صحفي لا يشكك في بيانات الناطق باسم الجيش في هذه المرحلة، بعد أكاذيب لا تُحصى، فإنه يخون مهنته".

وتابع: "حتى لو افترضنا أن هذا صحيح، فهذا لا يغير شيئًا، إذ وفق هذا المنطق، فإن الغالبية العظمى من الصحفيين في إسرائيل، إذا وُجد أي مستند يُظهر أنهم خدموا في الجيش أو أدوا خدمة الاحتياط يوماً ما، يصبحون أهدافًا مشروعة للتصفية.

ونبه "أفراهام" إلى أن اغتيال الصحفي الشريف تم في هذا التوقيت عشية خطط احتلال مدينة غزة، رغم أن موقعه كان معروفًا منذ أشهر.

وعبر "أفراهام" عن قناعته بأن "إسرائيل" قتلت الشريف فقط لمجرد أنه صحفي، وأن الوثائق التي عرضها الجيش كانت مجرد وسيلة للتبرير، ولذات السبب الذي جعلهم يبحثون عن صحفيين يمكن تقديمهم كعناصر في "حماس"، من أجل منح "شرعية" لقتل 230 صحفيًا في غزة منذ السابع من أكتوبر.

وبين أنه لذات السبب، تمنع "إسرائيل" دخول وسائل الإعلام الدولية إلى غزة، حتى يشاهد العالم أقل قدر ممكن من الجرائم.

ومساء أمس، استهدف طيران الاحتلال الإسرائيلي، خيمة للصحفيين في مستشفى الشفاء غربي المدينة، ما أسفر عن ارتقاء 7 شهداء بينهم طاقم قناة الجزيرة في مدينة غزة، وهم المراسل أنس الشريف والمراسل محمد قريقع، بالإضافة للمصورين الصحفيين إبراهيم ظاهر ومؤمن عليوة، وسائق الطاقم محمد نوفل.