63,025 شهيدا حصيلة حرب الإبادة الجماعية في غزة منذ بدء عدوان الاحتلال فلسطين تطالب الدول بفرض حظر على تصدير الأسلحة للاحتلال اتحاد التايكواندو العربي يختار ثلاثة كوادر فلسطينية ضمن لجانه الفنية العاملة تركيا تقطع العلاقات الاقتصادية مع "إسرائيل" وتغلق أجواءها أمام طائراتها الاحتلال يغلق محلات تجارية في سبسطية شمال غرب نابلس اتصال هاتفي بين الرئيس ورئيس الوزراء اللبناني واشنطن تمنع الرئيس عباس ومسؤولين فلسطينيين من المشاركة في اجتماع الأمم المتحدة إصابة شاب برصاص الاحتلال الحي في عنزا جنوب جنين النقابات العمالية الأرجنتينية تجدد دعمها لفلسطين وتدين الإبادة الجماعية في غزة 8 شهداء في قصف للاحتلال على مدينة غزة الأمم المتحدة تحذّر من خطورة المستعمرات الإسرائيلية على حل الدولتين لإجبار سكانها على النزوح.. إسرائيل توقف إسقاط المساعدات على غزة مواجهات عقب اقتحام الاحتلال بلدة بيت لقيا قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة مستعمرون يطلقون الرصاص على مركبة ويطاردونها غرب سلفيت

استجابة بلدية غزة لمتطلبات المساءلة والمشاركة المجتمعية خلال الإبادة الجماعية

في ظل الإبادة الجماعية المستمرة التي يتعرض لها قطاع غزة، والتي طالت الإنسان والمكان على حد سواء، ومع تدمير الاحتلال الإسرائيلي للبنية التحتية الحيوية من مياه وصرف صحي ونفايات، وانهيار الخدمات الأساسية، تقف بلدية غزة في خط المواجهة الأول، تحاول التصدي لكارثة إنسانية غير مسبوقة.

وفي هذا السياق، ناقش الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان) مسودة تقرير بعنوان: "استجابة بلدية غزة لمتطلبات المساءلة والمشاركة المجتمعية خلال الإبادة الجماعية"، والذي يُسلّط الضوء على قدرة البلدية في الاستمرار بتقديم خدماتها العامة، ومدى التزامها بمبادئ الشفافية والمساءلة، رغم حجم الدمار والتحديات الهائلة.

يستعرض التقرير تجربة بلدية غزة في إدارة الأزمة، وأدوات المشاركة المجتمعية التي اعتمدت عليها، وآليات الشكاوى التي فعّلتها في ظل غياب أدوات الرقابة الرسمية. كما يقدم قراءة في التحديات والصعوبات الميدانية التي واجهتها، ويرصد جملة من التوصيات التي تهدف إلى تطوير الاستجابة المحلية، وتعزيز الحوكمة المجتمعية في أوقات الطوارئ.

وشددت الجلسة النقاشية ومداخلات الخبراء على ضرورة التحول من نمط العمل المركزي إلى نموذج وطني تشاركي تقوده الهيئات المحلية، وعلى رأسها البلديات، باعتبارها خط الدفاع الأول عن المجتمع، في ظل تراجع دور السلطة المركزية وغياب مقومات الدولة