مستوطنين يقتحمون حقول الزيتون في مخماس شمال القدس عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك الرئاسة تدين الاعتداء الإرهابي على مطار الملك خالد وتعزي القيادة السعودية بضحاياه سلطات الاحتلال تُخطر بإخلاء بناية سكنية في قلنديا شمال القدس ثلاثة أسرى يعانون أوضاعا صحية صعبة في سجون الاحتلال وسط إهمال طبي متعمد سمارة: انطلاق فعاليات المنتدى الحادي عشر للإبداع والتميز منتصف الأسبوع المقبل الشيخ يبحث مع وزير الدولة للشؤون الخارجية الألماني آخر التطورات السياسية وتعزيز التعاون المشترك القبض على مشتبه به بارتكاب أعمال سحر وشعوذة في الخليل فرنسا تدعو السلطة الفلسطينية إلى التراجع عن تأجيل الانتخابات التلغراف: تضارب مصالح محتمل داخل "مجلس السلام" بشأن غزة.. صلات بشركات سلاح واستثمارات تمول الاستيطان الإسلامية المسيحية تحذر من خطورة تقويض الحضور الدبلوماسي الأجنبي التاريخي في القدس ترحيب شعبي ونقابي بقرار تأجيل الانتخابات والدعوة إلى حوار وطني شامل الاحتلال يقتحم بلدتي دير دبوان وسنجل 4 شهداء في غارة للاحتلال استهدفت نقطة شحن غرب خان يونس الرجوب يستقبل رئيس مكتب تمثيل هولندا لمناسبة انتهاء مهامه الرسمية دوران: تهديدات إسرائيل لن تغير موقف تركيا المنحاز للعدالة مستوطنون يطوّقون تجمعين بدويين شرق القدس بالأسلاك الشائكة كان: إسرائيل توافق لشركة أمريكية على دخول غزة في إطار خطة تسليم السلاح تسليم جثمان الشهيد شادي العجارمة في بيت أولا بعد احتجازه يومين قوات الاحتلال تعتقل أسيرًا محررًا من مخيم العروب بالخليل

"العليا للكنائس" تحذر من خطورة مواصلة الاحتلال حفر الأنفاق "التهويدية" تحت المسجد الأقصى ومحيطه

حذرت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين من خطورة مواصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي حفر الأنفاق "التهويدية" تحت المسجد الأقصى المبارك ومحيطه، في محاولة لتزيّف وتشويه الرواية والحضارة والتراث والتاريخ الأصيل للمدينة الفلسطينية المحتلة ومقدساتها، وربطها بمزاعم "بناء الهيكل".

وقالت اللجنة في بيان أصدره رئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رمزي خوري، إن تلك الأنفاق واخرها مشروع نفق سري يمتد من ساحة البراق غرباً مروراً بساحة باب المغاربة، وصولاً إلى باب الخليل شمال غرب جدار المسجد الأقصى، تأتي استكمالا لمشروع "التهويد" المتسارع للقدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك.

وأوضحت اللجنة أن النفق هو جزء من نحو 60 حفرية ونفقاً، نُفّذتْ في محيط المسجد الأقصى واسفله، تهدد استقرار اساساته، وتدمر مباني أثرية ودينية "محمية" وفق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات اليونسكو، التي منعتْ أي عبث او تزوير او تشويه للتراث، وأكدتْ على الحق التاريخي والديني للمسلمين وحدهم في المسجد الأقصى.

وطالبت اللجنة المجتمع الدولي بمؤسساته كافة خاصة منظمة "اليونسكو" إدانة تلك الانتهاكات، وارسال بعثة مراقبة وتقصي لمدينة القدس المحتلة ومقدساتها للوقوف على تلك الأفعال التي تنتهك قراراتها المتعاقبة حول وضع المسجد الأقصى والتراث الحضاري في المدينة.

وأكدت مجددا ان مدينة القدس المحتلة بمقدساتها الإسلامية والمسيحية ومعالمها الدينية والحضارية وتاريخها الضارب في جذور الأرض، هي مدينة فلسطينية محتلة وهي عاصمة دولة فلسطين وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ويجب انهاء الاحتلال عنها وعن مقدساتها.