63,025 شهيدا حصيلة حرب الإبادة الجماعية في غزة منذ بدء عدوان الاحتلال فلسطين تطالب الدول بفرض حظر على تصدير الأسلحة للاحتلال اتحاد التايكواندو العربي يختار ثلاثة كوادر فلسطينية ضمن لجانه الفنية العاملة تركيا تقطع العلاقات الاقتصادية مع "إسرائيل" وتغلق أجواءها أمام طائراتها الاحتلال يغلق محلات تجارية في سبسطية شمال غرب نابلس اتصال هاتفي بين الرئيس ورئيس الوزراء اللبناني واشنطن تمنع الرئيس عباس ومسؤولين فلسطينيين من المشاركة في اجتماع الأمم المتحدة إصابة شاب برصاص الاحتلال الحي في عنزا جنوب جنين النقابات العمالية الأرجنتينية تجدد دعمها لفلسطين وتدين الإبادة الجماعية في غزة 8 شهداء في قصف للاحتلال على مدينة غزة الأمم المتحدة تحذّر من خطورة المستعمرات الإسرائيلية على حل الدولتين لإجبار سكانها على النزوح.. إسرائيل توقف إسقاط المساعدات على غزة مواجهات عقب اقتحام الاحتلال بلدة بيت لقيا قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة مستعمرون يطلقون الرصاص على مركبة ويطاردونها غرب سلفيت

موقف ائتلاف أمان بشأن إصدار مكتب الرئيس أنظمة مالية وإدارية للمؤسسات العامة

في ظل غياب المجلس التشريعي الفلسطيني، واستمرار إصدار قرارات بقوانين من قبل مكتب الرئيس مستندة إلى الفراغ التشريعي القائم، يُطرح مجددًا سؤال جوهري مع كل قرار جديد حول ضرورة احترام مبدأ الفصل بين السلطات، والالتزام بالإطار الدستوري في إدارة الشأن العام.

وقد عاد الطرح من جديد بعد إصدار مكتب الرئيس النظام الإداري رقم (1) والنظام المالي رقم (2) لسنة 2025، الخاصين بالمؤسسة الوطنية الفلسطينية للتمكين الاقتصادي، والمنشورين في العدد (228) من الجريدة الرسمية لشهر تموز 2025.

أثارت هذه الخطوة ردود فعل قانونية ورقابية، كان أبرزها موقف ائتلاف أمان، الذي جدّد رفضه لتوسيع صلاحيات مؤسسة الرئاسة خارج ما يحدده القانون الأساسي الفلسطيني، مشددا على أن إصدار الأنظمة التنفيذية والإدارية هو من اختصاص مجلس الوزراء، وليس مكتب الرئيس، استنادًا إلى المادة (69) من القانون الأساسي المعدل