رام الله: مستوطنون يهاجمون منزلا في بلدة سنجل واشنطن تفرض عقوبات على علي لاريجاني وعدد من قادة الحرس الثوري الإيراني مستوطنون ينصبون بيوتا متنقلة شرق بيت لحم شهداء ومصابون بقصف الاحتلال منزلين في دير البلح وسط قطاع غزة انخفاض معدلات المواليد في غزة بنسبة 41% جراء الحرب اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس: إحياء الإسراء والمعراج تأكيد على حماية الأقصى "الهلال الأحمر" تفتتح قسم الاستقبال والطوارئ المُؤهَّل في مستشفى الأمل الشيخ يبحث مع النرويج المستجدات الراهنة الاحتلال يقتحم قرية كفر مالك شمال شرق رام الله الأمن الإعلامي بين قداسة الحقيقة وضجيج السَّبق: معركة الوعي الوطني الفلسطيني "نيويورك تايمز": نتنياهو يطلب من ترامب تأجيل أي هجوم على إيران فتوح: ذكرى الإسراء والمعراج تؤكد قدسية القدس والمسجد الأقصى الاحتلال يحتجز شابين في الخضر جنوب بيت لحم مصابون برصاص آليات الاحتلال شمالي قطاع غزة "التعاون الإسلامي" تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المبارك شهداء وجرحى في قصف الاحتلال مدينة غزة ومخيم النصيرات الأمين العام يحث إسرائيل على إعادة مجمع الشيخ جراح في القدس للأونروا فورا الاحتلال يقتحم بلدة حبلة جنوب قلقيلية الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة مع بقاء الجو باردا بالأسماء.. الاحتلال يعتقل مواطنين خلال اقتحامات بالضفة

منذ 9 ساعات: الاحتلال يواصل اقتحام مدينة نابلس تخلله اعتقال مواطن واخلاء منازل

 تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحام مدينة نابلس وفرض حصار على بلدتها القديمة، منذ قرابة 9 ساعات، تخلله اعتقال أحد المواطنين، واخلاء عدد من المنازل.

وأسفر الاقتحام حتى اللحظة عن اعتقال مواطن، واجبار عدة عائلات على إخلاء منازلها، إضافة لتفتيش عشرات المنازل.

وأفادت مصادر محلية وامنية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة بعشرات الآليات العسكرية، وتمركزت في وسطها، وفرضت حصارا على بلدتها القديمة، وشرعت بمداهمة منازل المواطنين داخلها، وأجبرت عدة عائلات بإخلاء منازلها في حي القصبة، وأبلغتهم بالعودة عصرا.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال انتشرت في أحياء المدينة، ونشرت القناصة في منطقة شارع سفيان وميدان الشهداء وسط المدينة، كما اقتحمت عدة محال تجارية في منطقة رأس العين.

يذكر أن البلدة القديمة في مدينة نابلس عاشت واحدة من أعنف عمليات الاقتحام الإسرائيلية وأطولها منذ سنوات، بتاريخ 11-6-2025، حين اجتاحت قوات كبيرة من جيش الاحتلال أزقة المدينة التاريخية، وسط إطلاق نار كثيف وقنابل الغاز المسيل للدموع، واقتحام المنازل عنوة، واجبار العائلات على مغادرة منازلها، ونهب المحلات التجارية وتدميرها، وتحويل مبانٍ تاريخية إلى ثكنات عسكرية كما جرى مع خان الوكالة، حتى صور الشهداء لم تسلم من حقدهم.