مستوطنون يعتدون بالضرب المبرح على 4 مزارعين مسنين جنوب بيت لحم الاحتلال يقتحم دير دبوان وبرقا شرق رام الله رئيس القائمة العربية المشتركة: سنوفر شبكة أمان لأي حكومة تحل محل نتنياهو مستوطنون يقطعون التيار الكهربائي شرق دير دبوان حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وحالة من عدم الاستقرار الجوي بدءا من مساء اليوم الاحتلال يغلق مداخل قرية مادما جنوب نابلس السعودية تعلن مقتل 12مواطناً وإصابة 309 بالاعتداء على مطار الرياض قوات الاحتلال تعتقل عددا من المواطنين وتصيب آخر في الضفة الغربية مصدر يمني: السعودية تضغط على تحشيداتها لإحراز تقدم ميداني مهما كانت التكلفة جرافات الاحتلال تهدم البؤر الاستيطانية المقامة على أراضي واد الرخيم جنوب يطا مستوطنون يستولون على مركبة ويسرقون ثمار زيتون ومعدات زراعية في عين يبرود شرق رام الله ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 74,377 شهيدا و175,398مصابا مستوطنين يقتحمون حقول الزيتون في مخماس شمال القدس عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك الرئاسة تدين الاعتداء الإرهابي على مطار الملك خالد وتعزي القيادة السعودية بضحاياه سلطات الاحتلال تُخطر بإخلاء بناية سكنية في قلنديا شمال القدس ثلاثة أسرى يعانون أوضاعا صحية صعبة في سجون الاحتلال وسط إهمال طبي متعمد سمارة: انطلاق فعاليات المنتدى الحادي عشر للإبداع والتميز منتصف الأسبوع المقبل الشيخ يبحث مع وزير الدولة للشؤون الخارجية الألماني آخر التطورات السياسية وتعزيز التعاون المشترك القبض على مشتبه به بارتكاب أعمال سحر وشعوذة في الخليل

شرباتي: الاحتلال يحتجز في مقابره وثلاجاته 71 شهيدًا من الخليل

كشف منسق الحملة الوطنية لاستعادة جثامين الشهداء والمفقودين في جنوب الضفة الغربية هشام شرباتي، أن سلطات الاحتلال تحتجز ما لا يقل عن 24 شهيدا من محافظة الخليل في مقابر الأرقام، و47 شهيدا في الثلاجات بينهم شهيدتان.

وأوضح شرباتي، في بيان له لمناسبة اليوم الوطني لاستعادة جثامين الشهداء والمفقودين، أن ظروف احتجاز الشهداء تشوبها الفوضى وضعف إمكانية استمرار التوثيق والحفاظ على الهوية لفترة طويلة، فيما تتعرض الجثامين في مقابر الأرقام لخطر الاختفاء كما حدث سابقا مع جثمان الفدائية الفسطينية دلال المغربي، الذي قال الاحتلال إنه عاجز عن العثور عليه، بحجة انهيار التربة وانجراف جثمانها خارج المقبرة.

واستنادا الى توثيق الحملة الوطنية لاستعادة جثامين الشهداء فإن الحديث يدور عن 6 مقابر معروفة ومعلومة في كل من عسقلان، وبئر السبع، ومنطقة وادي الحمام شمال مدينة طبريا، بالإضافة لمقبرة في "جسر دامية" قرب الجفتلك شمال مدينة أريحا.

كما توجد مقبرة أخرى في منطقة "جسر بنات يعقوب" جنوب شرق سهل الحولة، وأخرى قرب منطقة "عميعاد" العسكرية الحدودية بين سوريا وفلسطين.

وأضاف الشرباتي أنه يغلب على مقابر الأرقام الإهمال، حيث تُسجّل أرقام الشهداء على أكياس بلاستيكية تحتوي رفاتهم بأقلام "فلوماستر" سرعان ما تُمحى بتأثير العوامل البيئية في التربة، ولا يثبت الاحتلال اللوحات المعدنية المحفور عليها ارقام القبور/ الحُفر، مما يؤدي لانزياحها من مكانها وفقدان هوية من يحتويه القبر/ الحفرة.

وأشار أن دفن الجثامين بالقرب من سطح التربة، يجعلها عرضة للنهش من الضواري والطيور الجارحة أو لانجرافها بفعل العوامل الجوية المختلفة، واختلاط الرفات بعضها ببعض وبالتربة وضياع الهوية الحقيقية للشهيد.

واستنادا الى الشرباتي؛ فإن آخر من نقلت جثامينهم من ثلاجات الاحتلال الى مقابر الأرقام من محافظة الخليل، الشهيد الطفل محمد ناصر الطرايرة من بني نعيم، والذي ارتقى في 30/6/2016، ومحمد جبارة الفقيه من دورا الذي ارتقى في 28/7/2016.

وأكد أن سلوك سلطات الاحتلال فيما يتعلق باحتجاز الجثامين، يتناقض مع القانون الدولي الإنساني، حيث تنص المادة الأولى من اتفاقية جنيف الأولى أنه" على أطراف النزاع التحقق من أن القتلى قد دفنوا باحترام وطبقا لشعائر دينهم، وأن مقابرهم تحترم وتصان بشكل ملائم.