الاحتلال يفجّر سارية علم فلسطين في قرية دير جرير شرق رام الله إصابات بالاختناق خلال هجوم الاحتلال والمستوطنين على منزل في المغير شرق رام الله “المعابر والحدود” توضح ساعات عمل معبر الكرامة خلال الأسبوع الجاري الاحتلال يعتقل 4 مواطنين خلال توجههم لقطف الزيتون في دير استيا ومستوطنون يهاجمون المزارعين في دير بلوط إصابتان جراء اعتداء مستوطنين على قاطفي الزيتون في دير بزيع غرب رام الله نقابة النقل العام تلوّح بالإضراب الشامل خلال أيام احتجاجًا على ارتفاع أسعار السولار مقتل شاب بجريمة إطلاق نار ودهس في رهط الاحتلال يفرض غرامات بنحو 31 ألف شيقل للإفراج عن شاحنات في طوباس مستوطن يكسر أغصان زيتون في بلدة مخماس شمال القدس الرئيس يصدر مرسوما بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن في 11 أيلول 2027 الاحتلال يعتقل شابا من ضاحية اكتابا شرق طولكرم إصابات جراء قصف مسيرة للاحتلال مواطنين شرق مدينة غزة مستوطنون يهاجمون مزارعين في قفين شمال طولكرم ويختطفون ثلاثة منهم الصحة: 10 شهداء و65 مصابا وصلوا مستشفيات غزة خلال 48 ساعة إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة سعير إصابتان برصاص الاحتلال في قرية قراوة بني زيد إصابتان برصاص الاحتلال في قرية قراوة بني زيد الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في القدس "حماس" ترحب بقرار "التنفيذية" بتأجيل الانتخابات إلى 2027 مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة شمال شرق رام الله

نقابة الصحفيين: تحريض الإعلام الإسرائيلي موثّق وسنلاحقه في المحاكم الدولية

 أكدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، أنه ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، شهد المشهد الإعلامي الإسرائيلي تصعيدًا واسعًا في خطاباته تجاه الصحفيين الفلسطينيين والسكان المدنيين في قطاع غزة، حيث لعبت وسائل الإعلام الإسرائيلية دورًا مباشرًا في التحريض على استهداف الصحفيين الفلسطينيين، ونشر روايات تهدف إلى نزع الإنسانية عن المدنيين الفلسطينيين. وقد توزعت أساليب التحريض بين وصم الصحفيين بالإرهاب، وتشويه سمعتهم، وشرعنة القتل، إضافة إلى التحكم في وصول الإعلام المستقل إلى مناطق النزاع.

وكشفت النقابة عبر تقرير صحفي للجنة الحريات الصحفية، اليوم السبت، بأن تقارير دولية وتحقيقات محلية أكدت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عبر تنسيق مع وسائل الإعلام الإسرائيلية، لجأ إلى ربط الصحفيين الفلسطينيين زورًا بفصائل مسلحة، في خطوة لتبرير استهدافهم. وفي هذا الإطار، وثقت مجلة 972+ وجود وحدة عسكرية تختص بتقديم معلومات مضللة عن الصحفيين الفلسطينيين لتبرير الضربات الجوية والهجمات الميدانية. ومن أبرز الضحايا الصحفيين الذين وصموا زورًا بالانتماء للفصائل المسلحة، الصحفيان حمزة الدحدوح ومصطفى ثريا، اللذان استشهدا في 7 كانون الثاني/ يناير 2024 أثناء ممارسة عملهما الصحفي الميداني.

وبين التقرير بالوقائع الموثقة بعض الأمثلة مثل كيف لعبت قناة 14 الإسرائيلية دورًا بارزًا في نشر خطاب التحريض، حيث عبر المذيع شمعون ريكلين عن تمنياته بمزيد من تدمير البنية التحتية في غزة، بينما صرحت المذيعة كيتي شطريت بأنها لو كانت في موقع اتخاذ القرار لقامت بمسح غزة، وأعلن الصحفي داني نيومان عن وجوب مقتل مئة ألف فلسطيني خلال اليومين الأولين من أي هجوم. أما قناة 13 الإسرائيلية (News 13) فقد بثت تقارير تتهم الصحفيين الفلسطينيين زورًا بالانتماء لمجموعات مسلحة، فيما حرض الصحفي تسفي يحزقيلي بشكل مباشر على استهداف الصحفيين الفلسطينيين وقتلهم.

وأشار التقرير لوقائع مثل ظهور شخصيات إعلامية أخرى في تغطيات ميدانية حاملة للسلاح، مثل إيلي أفيف من قناة 14، وداني كشمارو من القناة 12 الذي شارك في تغطية تضمنت تفجير منزل واعتبر ذلك إنجازًا صحفيًا. وقد عززت هذه الممارسات صورة الإعلام كأداة مشاركة في الحرب، وليس مجرد ناقل للأحداث.

وعلى صعيد الصحف الإسرائيلية، بين التقرير كيف تبنت صحيفة "إسرائيل هيوم" خطابًا متطرفًا مؤيدًا لسياسات الحكومة الإسرائيلية، حيث نشر صحفيون فيها عبارات اعتبرها مراقبون تحريضية، مثل القول بأن الفلسطينيين يستحقون الموت المؤلم. كما لعبت صحيفة "مكور ريشون"، برئاسة حجاي سيغل، دورًا مماثلًا في دعم خطاب الكراهية ضد الفلسطينيين، فيما أعادت مواقع مثل واي نت (التابع لصحيفة يديعوت أحرونوت)، ووالاWalla، ومعاريف (التابع لصحيفة معاريف) نشر روايات الجيش دون تدقيق، متهمة الصحفيين الفلسطينيين زورًا بالانتماء إلى الفصائل المسلحة.

فيما نبه التقرير لما صاحب هذا التحريض من قيود مؤسسية على التغطية الإعلامية، حيث فرضت الرقابة العسكرية قيودًا صارمة على البث، واشتملت المرافَقات العسكرية للإعلام الأجنبي على تحكم كامل فيما يُسمح بتغطيته، فيما مُنع الصحفيون الأجانب من الدخول بشكل مستقل، بحسب تقارير رابطة الصحافة الأجنبية.

ولخص التقرير ما ترتب عن هذا المناخ الانتهاكي من آثار ميدانية مباشرة، حيث استُشهد عشرات الصحفيين الفلسطينيين أثناء ممارسة عملهم، آخرهم خمسة صحفيين في قصف مجمع ناصر الطبي بخان يونس، فيما واجه آخرون حملات تشهير قبل الاستهداف، كما حصل مع الصحفي أنس الشريف.

وعقب رئيس لجنة الحريات في نقابة الصحفيين محمد اللحام بأن هذه الوقائع تؤكد أن الإعلام الإسرائيلي لم يكتفِ بدور الناقل للأحداث، بل تحوّل إلى شريك فعّال في التحريض على قتل المدنيين الفلسطينيين، من خلال منصات مرئية ومكتوبة، تعمل على شرعنة استهداف الصحفيين وطمس الروايات المستقلة.

ويعد هذا التقرير مادة صحفية موثقة للنشر والتعميم، وقاعدة أولية للاستخدام الحقوقي والقانوني أمام المؤسسات الدولية، حيث أكد اللحام أن النقابة ستعمل مع الاتحادات الإقليمية والدولية لنشر قائمة سوداء موثقة باسم الصحفيين الإسرائيليين ومؤسساتهم الإعلامية في كل العالم، وكذلك التوجه لمحكمة الجنايات الدولية والمحاكم كافة التي تسمح تشريعاتها بذلك.