الرئاسية العليا للكنائس تشارك في قداس عيد القديس جاورجيوس (مار جريس) في الخضر حالة الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة انخفاض أسعار النفط بأكثر من 7% واستقرار الذهب عالميا ثلاثة شهداء في قصف إسرائيلي على جنوب لبنان الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيا خلال اقتحامات واسعة بالضفة الغربية مستوطنون بقيادة المتطرف "غليك" يقتحمون الأقصى إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام الاحتلال يشرع بهدم بيوت بلاستيكية بالأغوار الشمالية 1600 سفينة عالقة في هرمز.. وشركات الشحن تخشى "العبور المكلف" إصابة 7 جنود من جيش الاحتلال في هجمات بمسيرات حزب الله خلال الـ24 ساعة الماضية استشهاد عزام خليل الحية نجل رئيس حركة "حماس" في غزة إسرائيل تُطلق أكبر موجة استيطان بالضفة وتمهد لإقامة 18مستوطنة بالاغوار إسبانيا تطالب المفوضية الأوروبية بحماية المحققين في إبادة غزة سلطات الاحتلال تضبط 21 شاحنة مهربة إلى قطاع غزة الولايات المتحدة تطالب إيران بوقف تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاما إسرائيل تزعم اغتيال قائد وحدة الرضوان في حزب الله مخطط استيطاني لتحويل مطار القدس الدولي إلى مركز تراث إسرائيلي وزير الاقتصاد: لجنة مشتركة مع فلسطينيي الداخل لتنشيط الأسواق تجتمع الاثنين المقبل إن بي سي: ترامب جمد عملية هرمز عقب ضغوط سعودية اللجنة الإدارية المشرفة على البعثة الإرشادية تجتمع بمرشدي موسم الحج

بيان صادر عن الأونروا بشأن العودة للمدارس في إقليم الضفة الغربية

أيلول، 2025. بدأ الأطفال في أنحاء إقليم الضفة الغربية اليوم، عامهم الدراسي الجديد، حيث التحق ما يقارب 46,000 طفل من لاجئي فلسطين بمدارس الأونروا. ومن ضمن هؤلاء الطلبة، سيكون هناك 5,000 فتى وفتاة من طلبة الصف الأول، والذين بدأوا مسيرتهم التعليمية، وهذه هي المرة الأولى التي تطأ أقدامهم الغرف الصفية.

في هذا اليوم المبهج لآلاف الأطفال، لا ننسى أولئك الذين حرموا من ممارسة حقهم في التعليم كما هو مكفول لهم. فلأول مرة في تاريخها، تعجز الأونروا عن افتتاح مدارسها في القدس الشرقية مع بداية العام الدراسي الجديد، وذلك بعد قيام السلطات الأسرائيلية بإغلاق ست مدارس تابعة لها قسراً في أيار/مايو 2025، مما أثر على نحو 800 طفل، لم يتمكن سوى البعض منهم من الالتحاق بمدارس أخرى.

وفي شمال الضفة الغربية، لا تزال عشرة مدارس تابعة للأونروا في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس مغلقة نتيجة عملية "السور الحديدي" التي تنفذها القوات الإسرائيلية. فبدلاً من العودة إلى مقاعدهم الدراسية، يشارك أكثر من 4,000 طفل في برامج تعليمية بديلة تشمل التعلم عن بُعد، والتعلم الذاتي، والمساحات التعليمية المؤقتة.

ينبغي أن يكون التعليم ملاذًا آمنًا للأطفال، غير أن العامين الماضيين شهدا مستويات غير مسبوقة من تعطيل التعليم في مدارس الضفة الغربية. فقد تعرضت مدارس الأونروا للتخريب والاقتحام، مما حال دون ضمان وصول الأطفال إلى تعليم آمن يحفظ كرامتهم. كما تسببت أعمال العنف المستمرة وعمليات النزوح في معاناة وصدمة للأطفال وعائلاتهم. ومن بين أكثر من 30,000 فلسطيني ما زالوا نازحين في شمال الضفة الغربية، يشكّل الأطفال نسبة ما يزيد على الثلث.

في هذا السياق، يصبح صون الحق في التعليم أكثر أهمية من أي وقت مضى. وبصفتها ثاني أكبر جهة مقدمة للتعليم في الضفة الغربية، تفتخر الأونروا بأنها حافظت على مستقبل فتيان وفتيات لاجئي فلسطين لأكثر من 75 عامًا من خلال مدارسها ومؤسساتها التدريبية.

في الوقت الذي تعم فيه الفرحة ساحات مدارسنا وصفوفنا بمناسبة العودة للمدارس، نتمنى أن يتمكّن جميع الأطفال في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، من مواصلة تعليمهم في أمان وأمل متجدد.