القدس: إصابتان بالرصاص الحي والمعدني خلال اقتحام الاحتلال بين عنان مستوطنون يقتحمون منزلًا قيد الإنشاء ويسرقون محتوياته في بلدة دير أبو ضعيف شرق جنين بداية قوية لمنتخبنا السلوي في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا محافظ سلطة النقد يطلع السفير التركي على تحديات القطاع المصرفي ويبحث تعزيز التعاون الاحتلال يقرر تسليم جثمان الشهيد الطفل جاد الله من مخيم الفارعة مالطا تدين مخطط E1 الاستعماري في الضفة الغربية الاحتلال يقتحم المنطقة الشرقية بنابلس الاحتلال يقتحم جنين وعدة قرى وبلدات فيها حلايقة : الأمطار قادمة لكن الصيف لم ينتهِ بعد رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين آيزنكوت: حل الدولتين "غير واقعي" الطقس: استمرار الأجواء الحارة حتى يوم السبت وانخفاض ملموس الأحد الاحتلال يستولى على نحو 15 دونماً من أراضي البيرة إصابة سيدتين وطفلة برصاص الاحتلال في الكرمل جنوب الخليل هيئة الأسرى: " الأسير الجريح معطان خضع لعملية جراحية وحالته مستقرة " مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية بيت لحم: مستوطنون يرفعون الأعلام الإسرائيلية شرق بيت ساحور 12 قتيلا في حرائق غابات بالجزائر والنيران تقترب من مناطق سكنية الاحتلال يخطر بهدم شقة سكنية في كفر نعمة غرب رام الله سيول جارفة تجتاح جبال الهيمالايا: 165 قتيلا وأكثر من 1500 مفقود في نيبال والتبت

تفاصيل جديدة تكشف كواليس قرار اغتيال قيادة حماس في الدوحة

كشفت صحيفة إسرائيل هيوم العبرية، اليوم الأربعاء، عن تفاصيل جديدة تتعلق بمحاولة اغتيال قادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، والتي أثارت ضجة واسعة في المنطقة.

وبحسب التقرير، فإن القرار اتُّخذ في جلسة لمجلس الوزراء الإسرائيلي بتاريخ 18 يناير/ كانون الثاني 2025، بعيد إبرام صفقة الأسرى الثانية، حيث رأت القيادة الأمنية والسياسية أن استهداف قيادات حماس في الخارج قد يُسرّع في الضغط على الحركة للقبول بتسويات جديدة، بعد أن وصلت العمليات في غزة إلى طريق مسدود.

وأوضح رئيس الأركان الإسرائيلي، أيال زامير، خلال النقاشات أن "الجزء الأكبر من قيادة حماس يتمركز خارج القطاع، ولا يمكن الاكتفاء بالضغط داخل غزة"، مشددًا على ضرورة توسيع دائرة الاستهداف لتشمل قيادات الخارج.

في المقابل، برز اعتراض رئيس جهاز الموساد، ديدي برنيع، الذي حذّر من أن استهداف قيادات حماس في قطر قد يضر بدور الدوحة كوسيط رئيسي في ملف الأسرى، ويُعقّد الاتصالات مع الولايات المتحدة التي ترتبط بعلاقات استراتيجية وثيقة مع قطر وتحتفظ بقاعدتها العسكرية الأكبر هناك.

ونتيجة لهذا الخلاف، تقرر أن تُوكل مهمة التنفيذ إلى الجيش وجهاز "الشاباك"، بدلًا من الموساد، رغم إدراك المستويات الأمنية أن قدرات الموساد أعلى في مثل هذه العمليات.

كما لفت التقرير إلى أن الاعتبارات السياسية والدبلوماسية لعبت دورًا مهمًا في هذه المناقشات، خصوصًا ما يتعلق بموقف الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة دونالد ترامب، والتي تابعت عن كثب تفاصيل الصفقة والضغوط على حماس.

وبحسب الصحيفة، فإن هذا الملف يعكس حجم التباين داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن أسلوب إدارة الصراع مع حماس، والخيارات المفتوحة بين الاستمرار في الضغط العسكري المباشر أو استهداف القيادات السياسية في الخارج رغم المخاطر الدبلوماسية.