حالة الطقس: الحرارة أدنى من معدلها السنوي العام بقليل قوات الاحتلال تفجر منزل الأسير دواس حسون في بيت إمرين مستوطنون يحرقون مركبتين ويخطون شعارات معادية خلال هجومهم على عطارة الاحتلال يشدد اجراءاته العسكرية شمال القدس المحتلة الاحتلال يقتحم عزون ويواصل اقتحام قلقيلية ويعتقل عشرات المواطنين الاحتلال يقتحم عزموط ودير الحطب شرق نابلس ويداهم منازل الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية إدارة ترامب توسّع تسليح إسرائيل: صفقات بعشرات المليارات خلال 20 شهرًا تمديد ساعات عمل جسر الملك حسين حتى 6:30 مساء ابتداء من 4 أكتوبر الاحتلال يطرح عطاءً لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية المتطرف يهودا غليك يقود اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى الاحتلال يطرح عطاء لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية العشائر الفلسطينية تؤكد دعمها لخطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مستشار خامنئي: مستعدون للحرب.. والمواجهة قد تمتد للمحيط الهندي قوات الاحتلال تقتحم مقر الهلال الأحمر في سلفيت مستوطنون يهاجمون مركبة قرب ترمسعيا تركيا: هجمات "إسرائيل" الممنهجة تُؤجج عدم الاستقرار في المنطقة النرويج تعلن عن دفعة مساعدات جديدة بقيمة 13 مليون دولار للفلسطينيين الخليلي تبحث مع السفير المصري سبل التعاون وتعزيز دعم قضايا المرأة رئيس الوزراء يبحث مع مديري التربية والتعليم سير العملية التعليمية في الضفة والقدس وغزة

زلزال سياسي في إسرائيل بعد إعلان ترمب منع ضم الضفة

الحرية- صُدم اليمين الإسرائيلي، وخاصة قاعدة دعم نتنياهو، على نحو غير مسبوق بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

فبينما كانت الأحزاب والقيادات الإسرائيلية تتهيأ منذ أشهر لإعلان ضم الضفة الغربية، جاء ترامب ليضع حدًا لكل التكهنات، مؤكّدًا بشكل مفاجئ: "لن أسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية".

واضافت صحيفة معاريف "بعد أن ظنوا أن الضم وشيك - جاء ترامب وهدم على رؤوسهم كل ما بنوه ...لا ضم. لا الآن، ولا غدا".

في العالم العربي، رحبت الدول بالإعلان كإشارة طمأنة، إذ تنفست الأردن ومصر ودول الخليج الصعداء: لن يُطلب منهم التعامل مع خطوة أحادية الجانب من إسرائيل، ما يوضح قدرة الولايات المتحدة على وضع حد لتصرفات تل أبيب، وهو ما يعتبر رسالة مهمة وسط استمرار الحرب في غزة.

وبحسب الصحيفة فإن ترامب، على الرغم من تقلباته وتهوره، يعرف كيف يضع الحدود، ويقول "هذا كل شيء". لقد أدرك الخطر الإقليمي، فاختار التضحية بالوهم الإسرائيلي لتعزيز مكانته لدى الدول العربية.

أما نتنياهو، فسيواصل لعبة تأجيل القرارات التي لا تنتهي...الوقت ينفد. حتى لو فضّل نتنياهو جولة أخرى من المراهنات، يبدو أن ترامب ليس حاضرًا. يوم الاثنين في البيت الأبيض، سيُطلب من نتنياهو على الأرجح تقديم إجابات واضحة. إذا لم يصدر القرار من مكتب رئيس الوزراء في تل ابيب، فسيكون من المكتب البيضاوي.