"أوتشا": عنف المستوطنين وإجراءات الاحتلال أديا إلى تهجير مزيد من الفلسطينيين إيهود باراك يحذر: "هذا ما سيفعله نتنياهو إذا أدرك أنه يخسر الانتخابات" إيران تهدد بالحرب الشاملة قوات الاحتلال تتوغل في مناطق بريفَي محافظتي درعا والقنيطرة جنوب غرب سوريا إيران تنفي تقديم أي طلب لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الطقس: أجواء شديدة الحرارة في معظم المناطق أبو زرقة يقدم نسخة من أوراق اعتماده للخارجية الفيتنامية سفيراً مفوّضاً فوق العادة لدولة فلسطين مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الاحتلال يعتقل مواطنا من نابلس ترامب: ألف صاروخ جاهز لضرب إيران إن أقدمت على اغتيالي أمريكا تطلب من "إسرائيل" تجميد "العمليات الحساسة" في جنوب لبنان “أوتشا”: عنف المستوطنين وإجراءات الاحتلال أديا إلى تهجير مزيد من الفلسطينيين الاتحاد الأوروبي يناقش الاثنين المقبل حظر منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة مستوطنون يدمرون مزرعة شمال غرب نابلس إصابات في هجوم الاحتلال والمستوطنين على منزل في المغير شرق رام الله الاتحاد الأوروبي يناقش الاثنين المقبل حظر استيراد منتجات المستوطنات في الضفة 35 ألف مسافرا تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي غزة: 7 شهداء و28 مصابًا خلال 48 ساعة.. وارتفاع الحصيلة الإجمالية إلى 73,221 شهيدًا مسؤول إيراني: عازمون على ملاحقة أمريكا و"إسرائيل" قضائيًا أكثر من 1100 انتهاك للاحتلال والمستوطنين بالضفة الغربية خلال أسبوع

الأمم المتحدة: أكثر من 150 شركة تمارس أعمالا بمستوطنات إسرائيلية بالضفة

قالت المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، إن هناك أكثر من 150 شركة تمارس أعمالا في المستعمرات الإسرائيلية المقامة على أراضي المواطنين في الضفة الغربية المحتلة، والتي أعلنتمحكمة العدل الدولية أنها غير قانونية.

وأضافت المفوضية في تقرير لها، اليوم الجمعة، إن الشركات العاملة وعددها 158، والتي أضيف 68 منها بعد آخر تحديث لقاعدة البيانات في حزيران/ يونيو 2023، يجب أن تضمن عدم مساهمتها في انتهاكات الحقو، في حين حذفت 7 شركات كانت مدرجة سابقا.

وجاء في التقرير "عندما ترصد الشركات التجارية أنها تسببت في آثار سلبية على حقوق الإنسان أو ساهمت فيها في مكان ما، فعليها معالجة ذلك من خلال العمليات المناسبة أو التعاون معها".

ومعظم الشركات التي تضمها قاعدة البيانات مقرها إسرائيل، لكنها تشمل أيضا شركات دولية مسجلة في دول مثل الولايات المتحدة وكندا والصين وفرنسا وألمانيا.

وازداد التدقيق في أنشطة الشركات في المستعمرات الإسرائيلية بعد بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، وتصعيد العدوان في الضفة الغربية.

وقائمة الشركات هذه ليست نهائية، إذ ما تزال المفوضية تفحص أكثر من 300 شركة مطروحة للتقييم، وتركز القائمة بالأساس على الشركات ذات الصلة بالبناء والعقارات والتعدين والمحاجر في المستعمرات.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إن التقرير يؤكد أن "الشركات العاملة في بيئات نزاع عليها توخي الدقة المطلوبة لضمان عدم مساهمة أنشطتها في انتهاكات حقوق الإنسان، مشددا على ضرورة اتخاذ الدول إجراءات لضمان عدم مساهمة الشركات في انتهاكات.

وكانت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، أصدرت تقريرا قدمت فيه خلفية تاريخية، وحددت الأصول التاريخية لعمليات الاستيلاء على الأراضي وتهجير السكان الفلسطينيين، والتمييز في الأراضي والإسكان، وبناء وتوسيع المستعمرات.

وقالت اللجنة، إن السياسات والإجراءات الإسرائيلية التي تم تنفيذها منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 "بما في ذلك الدعم الصريح والضمني لأعمال المستعمرين، أظهرت نية واضحة "لنقل الفلسطينيين قسرا وتوسيع وجود المستعمرين، وضم الضفة الغربية بأكملها، ومنع أي احتمالية لتقرير مصير فلسطيني وإقامة دولة، والحفاظ على احتلال غير محدد الأجل".