حزب الله يعلن استهداف جنود وآليات الاحتلال بريطانيا تطالب بتحقيق فوري في مقتل 5 فلسطينيين بالضفة الغربية مجلس الوزراء اللبناني: 570 شهيدا و1444 جريحا و759300 نازح الحرس الثوري الإيراني يعلن عن إصابة أهداف استراتيجية أميركية- إسرائيلية في الموجة الـ34 "رويترز": إصابة 150 جندياً أميركياً حتى الآن في الحرب مع إيران 61 قتيلًا منذ مطلع العام: قتيل ومصاب قرب مجد الكروم بأراضي الـ48 أضرار كييرة وحريق تسببت به شظية صاروخ سقطت على منزل في بلدة بديا غرب سلفيت مستوطنون ينصبون خيمة بين قرية اللبن الشرقية ومدينة سلفيت الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية سقطت في بلدة بديا غرب سلفيت الاحتلال يغلق الطرق المؤدية إلى المنطقة الشرقية من عاطوف بسبب الهجمات من إيران ولبنان .. ارتفاع حصيلة القتلى الاسرائيليين إلى 12 و 705 مصاباً إصابة عدد من المواطنين برصاص الاحتلال في دير البلح قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة مع بقاء الجو بارداً نسبيا اليوم الـ 12 للحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.. وطهران ترد بموجة صواريخ "عنيفة" الاحتلال يعتقل 24 فلسطينيا من القدس والضفة بينهم 3 فتيات 11 شهيدا في قصف إسرائيلي على لبنان إصابتان برصاص الاحتلال خلال اقتحامها مدينة نابلس إيران تهدد باستهداف البنوك والمراكز الاقتصادية الجيش الإسرائيلي ينقل لواء غولاني من غزة إلى لبنان

تقرير: جيش الاحتلال يسيطر على أكثر من 50% من مدينة غزة

أفادت مصادر في القيادة الجنوبية لموقع واللا الإخباري بأن جيش الاحتلال بات يسيطر عمليا، اعتبارًا من اليوم السبت، على أكثر من نصف مدينة غزة.

وبحسب المصادر نفسها، فإن أن التقدم في السيطرة على المنطقة جاء عقب مناورات في عدة مواقع أجرتها فرق مختلفة ضمن عملية «عربات غدعون 2».

وأكد التقرير أن الجيش وسّع في الأيام الأخيرة نطاق هجماته في جميع أنحاء مدينة غزة، وأنه يهاجم أكثر من 140 هدفًا كل ليلة.

وأكد واللا أن، بحسب مصادر في القيادة الجنوبية، أن جيش الاحتلال يسيطر الآن على عدة أحياء داخل المدينة.

أحياء مدينة غزة

ولفت إلى أن الجيش نفّذ عمليات جوية وبريّة في حيّ تل الهوى غربي مدينة غزة عدة مرات، زاعما أنه «رغم جهود الجيش، أعادت حماس بناء بنى تحتية فيه».

كذلك أشار إلى حي الزيتون شرقي المدينة، والذي كان خلال المرحلة الأولى (عربات غدعون 1) ساحة قتال رئيسية.

أيضا وصف التقرير حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، بأنه «أحد أعنف بؤر حماس»، مشيرا إلى أن مجموعات من حماس انطلقت منه لتنفيذ هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ويعرف بأنه «بؤرة قتال عنيف».

واستطرد التقرير: «حي التفاح، شمال شرق مدينة غزة، وبه عملت قوات الجيش لأشهر عديدة لتحديد مواقع البنية التحتية لحماس وتدميرها».

كذلك شهد حي الشيخ عجلين، جنوب غرب المدينة، هجمات جوية وبرية مكثفة من جيش الاحتلال خاصة في المنطقة القريبة من الساحل في الأشهر الأخيرة.

التقدم للسيطرة

ولفت واللا إلى أن هناك عدة أحياء في المدينة لم يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي بعد، وهي حي الرمال، وتُعرف هذه المنطقة بأنها قلب المدينة، حيث بُني النظام المصرفي والمؤسسات الحكومية الفلسطينية والجامعات ووسائل الإعلام على مدى عقود.

كذلك البلدة القديمة التي تعد مركز تاريخي في قلب مدينة غزة، إضافة إلى مخيم الشاطئ للاجئين، وحي الصبرة.

وفي وقت سابق من اليوم، زعم واللا أن نحو 800 ألف فلسطيني غادروا مدينة غزة نحو الجنوب إثر التصعيد العسكري على المدينة.

ونقل الموقع، اليوم السبت، عن مصادر في القيادة الجنوبية بجيش الاحتلال أن أكثر من 800 ألف فلسطيني غادروا مدينة غزة متجهين جنوبًا.

وبحسب التقرير، فقد أشادت المؤسسة العسكرية بنجاح خطة قائد القيادة الجنوبية، اللواء يانيف آسور، وأعربت القيادة الجنوبية عن رضاها عن إخلاء مدينة غزة استعدادًا لاستمرار المناورة البرية.

واستطرد: «مع ذلك، لا تزال هناك تجمعات سكانية تزيد قليلًا عن 200 ألف شخص في خيام ومبانٍ… وتشير التقديرات إلى أن النواة الصلبة قد استقرت في معاقلها المهمة»، بحسب الموقع.

ووفقًا للتقرير، فإن الجيش يوسع احتلاله لمدينة غزة ليشمل منطقتين، حيث يوجد تركيز للسكان الذين فرّوا من منازلهم من منطقة القتال ويعيشون في خيام في حي الرمال وميناء غزة.

وأكد أن نقل السكان من المنطقة سيؤدي إلى «مرحلة حرجة» في الحرب، حيث ستُوجَّه المرحلة التالية نحو «النواة الصلبة» لمدينة غزة، حيث يتمركز «الآلاف من عناصر حماس» وفقًا للمزاعم الإسرائيلية.