مرشح لرئاسة حكومة بريطانيا يدين إبادة غزة ويدعو لمحاسبة "إسرائيل" إصابة شخصين في 6 هجمات إسرائيلية على بلدات جنوبي لبنان أكسيوس: الوسطاء يسارعون الخطى لمنع انهيار الاتفاق بين أمريكا وإيران الاحتلال يفرج عن الشيخ محمد حسين ويبعده عن الأقصى لمدة أسبوع الاحتلال يرصد مليار شيكل لشق طرق تربط المستوطنات الجديدة في الضفة مجلس الأمن القومي الإيراني: استهداف البنية التحتية سيقابل بالمثل وإسرائيل لن تكون بمنأى عن الرد مقتل 15 شخصا جراء انزلاقات تربة في الفلبين الاحتلال يعتقل 4 فلسطينيين من النقب بزعم التخطيط لتنفيذ عمليات إصابات إثر قصف واستهداف الاحتلال المواطنين بقطاع غزة شهيد ومصابون إثر قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان قوات الاحتلال تقتحم عدة أحياء بمدينة جنين 4321 شهيدا في لبنان منذ بدء عدوان الاحتلال تقديم لائحة اتهام ضد 4 شبان من النقب بادعاء التخطيط لتنفيذ عمليات في بئر السبع "أوتشا": عنف المستوطنين وإجراءات الاحتلال أديا إلى تهجير مزيد من الفلسطينيين إيهود باراك يحذر: "هذا ما سيفعله نتنياهو إذا أدرك أنه يخسر الانتخابات" إيران تهدد بالحرب الشاملة قوات الاحتلال تتوغل في مناطق بريفَي محافظتي درعا والقنيطرة جنوب غرب سوريا إيران تنفي تقديم أي طلب لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الطقس: أجواء شديدة الحرارة في معظم المناطق أبو زرقة يقدم نسخة من أوراق اعتماده للخارجية الفيتنامية سفيراً مفوّضاً فوق العادة لدولة فلسطين

خطر الإخلاء يتهدد ست عائلات فلسطينية في بطن الهوى – سلوان

تحذّر جمعية "عير عميم" (جمعية إسرائيلية) من أنّ ست عائلات فلسطينية، تضم نحو 40 فردًا، تواجه خطر الإخلاء القسري من منازلها في حي بطن الهوى بسلوان، بعد أن تسلّمت أمس أوامر إخلاء من سلطة التنفيذ والجباية التابعة لحكومة الاحتلال. وبموجب هذه الأوامر، يمكن تنفيذ الإخلاء في أي وقت بين 19 تشرين الأول/أكتوبر و4 تشرين الثاني/نوفمبر 2025.

من بين المهدّدين بالطرد نساء وأطفال ومسنّون، إضافة إلى مرضى وأشخاص من ذوي الإعاقة. العائلات – آل رجبي، شويكي وعُودة – استنفدت جميع المسارات القانونية، وذلك بعد أن رفضت المحكمة العليا التابعة للاحتلال طلبات الاستئناف وأصدرت حكمًا لصالح جمعية المستوطنين "عطيرت كوهانيم".

تسيطر "عطيرت كوهانيم" على وقف يهودي يعود إلى القرن التاسع عشر، وتستغله لرفع عشرات الدعاوى القضائية ضد سكان بطن الهوى، في إطار حملة ممتدة منذ سنوات تهدف إلى السيطرة على منازل الفلسطينيين وتحويلها إلى بؤر استيطانية.

وفي مطلع الشهر الجاري، رفضت المحكمة المركزية في القدس أيضًا استئناف أربع عائلات أخرى من آل بسبوس وآل رجبي (عبد الفتاح)، في خطوة تعكس نمطًا خطيرًا متصاعدًا منذ اندلاع الحرب، تمثّل بزيادة ملحوظة في الإخلاءات القسرية. ففي العام الماضي وحده، جرى طرد ست عائلات من الحي وتسليم منازلها للمستوطنين – وذلك لأول مرة منذ نحو عقد من الزمن.

هذا التطور يخلق سابقة خطيرة لبقية الحي الذي يضم قرابة 85 عائلة فلسطينية، يزيد عدد أفرادها على 700 نسمة، جميعهم يخوضون معارك قانونية متواصلة للدفاع عن بيوتهم ومجتمعهم.

 

 

وتؤكد "عير عميم" (جمعية إسرائيلية) أنّ ما يجري يتم تحت غطاء قانوني شكلي يخفي وراءه تمييزًا بنيويًا قائمًا على التفوّق اليهودي، ويمنع الفلسطينيين من الوصول المتكافئ إلى العدالة. هذه الإجراءات تُعدّ انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وترقى إلى جريمة الترحيل القسري.