الولايات المتحدة تعلن: هكذا ستبدو "غزة الجديدة" الاحتلال يقتحم منزل أسير في بلدة بدو إصابة عدد من الشبان برضوض خلال هجوم للمستوطنين في قصرة سلطة الأراضي ووزارة الاتصالات وبلدية رام الله يوقعون مذكرة تفاهم اختتام دورة الإسعاف الأولي لمجموعة عطاء في بيت أمر قائد الحرس الثوري الإيراني يحذّر واشنطن وتل أبيب من "حسابات خاطئة" تفاصيل خطة أمريكا لنزع سلاح حماس بغزة الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البرازيلي دعوى قضائية لاعتقال الوزير الاسرائيلي بركات في سويسرا منصور يبعث رسائل إلى مسؤولين أمميين بشأن عدوان الاحتلال على "الأونروا" أمريكا ترحّل ثمانية فلسطينيين إلى الضفة الغربية على متن طائرة خاصة "خضوري" تحصد المركز الأول في مسابقة (Hash Code Palestine) رؤساء الأحزاب العربية بأراضي 48 يوقعون تعهدا لإعادة تشكيل القائمة المشتركة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا عائلات المنطقة الجنوبية تشكر الطواقم الإعلامية على مهنيتهم خلال الحصار إصابة شاب برصاص الاحتلال في دورا محافظة القدس: قانون الكنيست لإقصاء خريجي الجامعات الفلسطينية اعتداء منظم على التعليم فيلم "صوت هند رجب" إلى القائمة النهائية لجوائز الأوسكار الاحتلال يعتقل مواطنا قرب مدخل سلفيت الشمالي الاحتلال يقتحم وسط البيرة ويصيب ستة بالاختناق

خطر الإخلاء يتهدد ست عائلات فلسطينية في بطن الهوى – سلوان

تحذّر جمعية "عير عميم" (جمعية إسرائيلية) من أنّ ست عائلات فلسطينية، تضم نحو 40 فردًا، تواجه خطر الإخلاء القسري من منازلها في حي بطن الهوى بسلوان، بعد أن تسلّمت أمس أوامر إخلاء من سلطة التنفيذ والجباية التابعة لحكومة الاحتلال. وبموجب هذه الأوامر، يمكن تنفيذ الإخلاء في أي وقت بين 19 تشرين الأول/أكتوبر و4 تشرين الثاني/نوفمبر 2025.

من بين المهدّدين بالطرد نساء وأطفال ومسنّون، إضافة إلى مرضى وأشخاص من ذوي الإعاقة. العائلات – آل رجبي، شويكي وعُودة – استنفدت جميع المسارات القانونية، وذلك بعد أن رفضت المحكمة العليا التابعة للاحتلال طلبات الاستئناف وأصدرت حكمًا لصالح جمعية المستوطنين "عطيرت كوهانيم".

تسيطر "عطيرت كوهانيم" على وقف يهودي يعود إلى القرن التاسع عشر، وتستغله لرفع عشرات الدعاوى القضائية ضد سكان بطن الهوى، في إطار حملة ممتدة منذ سنوات تهدف إلى السيطرة على منازل الفلسطينيين وتحويلها إلى بؤر استيطانية.

وفي مطلع الشهر الجاري، رفضت المحكمة المركزية في القدس أيضًا استئناف أربع عائلات أخرى من آل بسبوس وآل رجبي (عبد الفتاح)، في خطوة تعكس نمطًا خطيرًا متصاعدًا منذ اندلاع الحرب، تمثّل بزيادة ملحوظة في الإخلاءات القسرية. ففي العام الماضي وحده، جرى طرد ست عائلات من الحي وتسليم منازلها للمستوطنين – وذلك لأول مرة منذ نحو عقد من الزمن.

هذا التطور يخلق سابقة خطيرة لبقية الحي الذي يضم قرابة 85 عائلة فلسطينية، يزيد عدد أفرادها على 700 نسمة، جميعهم يخوضون معارك قانونية متواصلة للدفاع عن بيوتهم ومجتمعهم.

 

 

وتؤكد "عير عميم" (جمعية إسرائيلية) أنّ ما يجري يتم تحت غطاء قانوني شكلي يخفي وراءه تمييزًا بنيويًا قائمًا على التفوّق اليهودي، ويمنع الفلسطينيين من الوصول المتكافئ إلى العدالة. هذه الإجراءات تُعدّ انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وترقى إلى جريمة الترحيل القسري.