الشرطة تنشر 1800 من عناصرها لتأمين امتحانات الثانوية العامة 2026 الولايات المتحدة وقطر تعملان على منح إيران إمكانية الوصول إلى مليارات الدولارات المجمدة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,023 والإصابات إلى 173,316 منذ بدء العدوان 65 طالبا معتقلا في سجون الاحتلال يُحرمون من تقديم امتحانات الثانوية العامة فلسطين تدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار نيامي الدولي في النيجر الشيخ يبحث مع رؤساء المجالس البلدية في دورا ودير سامت وبيت عوا سبل تعزيز دور الهيئات المحلية ثلاث إصابات إثر هجوم للمستوطنين شرق سلفيت استشهاد عسكري لبناني بغارة إسرائيلية على النبطية ويتكوف وعراقجي يتوجهان إلى سويسرا لاستئناف محادثات السلام إصابة ثلاثة مواطنين في اعتداء للمستوطنين شرق سلفيت إصابتان برصاص الاحتلال جنوب قطاع غزة مصطفى من سبسطية: شعبنا باق على أرضه ومحاولات تحويل الاحتلال إلى مشروع تطهير عرقي ستفشل كما فشلت سابقاتها إعلام الأسرى: الأسيرات في سجن "الدامون" يواجهن ظروفاً اعتقالية صعبة 35 ألف مسافرا تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي إيران تغلق مضيق هرمز بسبب استمرار العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان "هيئة الأسرى": حرمان 65 أسيرا طالبا من التقدم لامتحان الثانوية العامة انتهاك لحقهم في التعليم إيران: "الالتزام مقابل الالتزام".. ويجب إجبار "إسرائيل" على وقف هجومها على لبنان ستة شهداء منذ الفجر في خروقات جديدة لوقف إطلاق النار في غزة فلسطين تحذر من التهجير القسري وتؤكد: قضية اللاجئين باقية الاحتلال يقتحم عدة مناطق في رام الله

نصف مليون يعودون إلى غزة وأرقام صادمة عن الدمار الهائل

أفاد الدفاع المدني في قطاع غزة، أن نصف مليون مواطن غزي عادوا إلى مدينة غزة وشمالي القطاع منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في شرم الشيخ المصرية، في وقت يتكشف الدمار الهائل الذي تسبب فيه العدوان الإسرائيلي.

وحتى مساء اليوم الثاني من دخول الاتفاق حيز التنفيذ، استمر تدفق النازحين من وسط وجنوب القطاع إلى محافظة غزة والشمال في عربات أو سيرا على الأقدام.

وعلى طول شارعي الرشيد وصلاح الدين، تسير العائلات العائدة على الأقدام وهي تحمل أطفالها وأمتعتها القليلة، ولا يجد كثيرون منهم بيوتا يعودون إليها.

وقطع بعض النازحين مسافة 15 كيلومترا من خان يونس في الجنوب إلى مدينة غزة شمالا سيرا على الأقدام في رحلة وصفوها بالمرهقة.

وسار العائدون داخل المدينة وسط ركام المباني المدمرة، وصُدم بعضهم لدى رؤيهم منازلهم مدمرة بالكامل.

ومع تدفق أعداد كبيرة من النازحين، تبرز تحديات خطيرة في ظل الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية على غرار شبكات المياه والصرف الصحي والمرافق الصحية.

وأكد مكتب الإعلام الحكومي في غزة أن الدمار طال أكثر من 90% من البنية التحتية المدنية و300 ألف وحدة سكنية، بينما أشار رئيس شبكة المنظمات الأهلية أمجد الشوا إلى أن 1.5 مليون من سكان القطاع فقدوا منازلهم.

عودة تدريجية
وعلى الرغم من الدمار الكبير الذي خلّفته قوات الاحتلال في مدينة غزة فان الحياة بدأت تعود تدريجيا إلى شوارعها.

وأكد عائدون إلى المدينة أنهم سينصبون خياما ليقيموا فيها مؤقتا بعد أن دمر الاحتلال منازلهم.

وباشرت بلدية غزة العمل لفتح الطرق لتمكين العائلات من دخول الأحياء السكنية، وأظهرت صور مشاهد جرافات تزيل الركام والمخلفات من أحد الشوارع.

وفي السياق، قال رئيس بلدية غزة يحيى السراج إن الأولوية في الوقت الراهن هي الاستعداد لاستقبال العائدين من جنوب القطاع.

وأوضح السراج، أن الإمكانات تكاد تكون معدومة لتهيئة الطرق، مؤكدا تواصل البلدية مع عدد من الجهات لتوفير المعدات اللازمة في أقرب وقت.

كما أكد المتحدث باسم بلدية غزة عاصم النبيه أن أولويات البلدية في المرحلة الحالية تتركز على تأمين المياه، وفتح الشوارع، ومعالجة مشاكل الصرف الصحي، وإزالة النفايات.

وأشار النبيه، إلى أن حجم الدمار الهائل الذي لحق بالمدينة يعقّد مهمة مساندة السكان والتخفيف من معاناتهم.

من جهته، قال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل إن فرق الهيئة تركز حاليا على انتشال جثامين الشهداء من أنقاض المباني، وإنها انتشلت 150 جثمانا منذ بدء وقف الحرب على غزة.

وأضاف بصل أن عدد المفقودين منذ بدء الحرب يصل إلى نحو 9500 شخص.

عودة لخان يونس
وتزامنا مع عودة مئات الآلاف إلى مدينة غزة، تمكن فلسطينيون من العودة إلى وسط مدينة خان يونس بعد انسحاب الآليات العسكرية الإسرائيلية من وسط المدينة في أعقاب إعلان وقف إطلاق النار.

وقال رئيس بلدية خان يونس علاء الدين البطة إن 85% من محافظة خان يونس مدمرة، مضيفا أن 400 ألف طن ركام يجب إزالتها من شوارع المدينة.

وتابع البطة أن 300 كيلومتر من شبكات المياه في المدينة قد دمرت، كما أن 75% من شبكة الصرف الصحي في المدينة مدمرة، مشيرا إلى أنه يجب التعامل مع 350 ألف طن من النفايات في المدينة.

وخلّفت العملية العسكرية التي استمرت أكثر من 5 أشهر في مدينة خان يونس دمارا غير مسبوق في مبانيها ومنشآتها التجارية والصحية والتعليمية.