الطقس: الحرارة أعلى من معدلها بـ5 درجات حتى الخميس ألبانيزي تدعو إلى نشر قوة حماية دولية بشكل عاجل في الضفة وغزة إيران تفجر مفاجأة طاقة: اكتشاف حقل غاز ضخم بقيمة مليارات الدولارات في “بارس الجنوبي” مصرع طفل دهساً في بلدة بيت إمرين شمال غرب نابلس مداهمات واعتقالات بعدة بلدات وقرى في جنين شهيد ومصابون جراء استهداف طائرات الاحتلال خيمة نازحين في دير البلح الاحتلال يعتقل 11 فلسطينيا ويقتحم مناطق واسعة بالضفة الغربية مصرع مواطن إثر انقلاب جرار زراعي في طوباس مصرع مواطن إثر حادث انقلاب جرار زراعي في عقابا بيسنت يتوعد: أميركا تستعد لأكبر هجوم مالي على إيران اعتقال أربعة مواطنين من محافظة الخليل إسرائيل تمنع نائبين أوروبيين من دخول الأراضي الفلسطينية استشهاد مواطن متأثرا بإصابته بقصف الاحتلال مدينة غزة مصادر صحفية: تحالف "دحلان - حماس" حظي بموافقة أميركية إسرائيلية الاحتلال يجبر مواطناً على هدم منشآت زراعية له في الأغوار الشمالية طهران تلوح باستهداف مصالح أمريكية في أوروبا الحكم بالسجن المؤبد على مفتي سوريا السابق أحمد حسون‏ الاحتلال يُواصل عدوانه على جنوبي لبنان ويقصف ويُفجر منازل تراجع أسعار النفط وارتفاع الذهب عالميا مستوطنون يحرقون أجزاء من مصنع في عين سينيا شمال رام الله

قوات الاحتلال تشدد إجراءاتها العسكرية على حي الشيخ جراح بالقدس

شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء، إجراءاتها العسكرية على حي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة، ومنعت المواطنين من التحرك بحرية داخله، في الوقت الذي اقتحم فيه مستوطنون ما يسمى قبر شمعون الصديق لأداء صلواتهم وطقوسهم التلمودية.

ونصبت قوات الاحتلال نقاط نقاط تفتيش في الحي الذي يشهد انتشاراً كثيفاً للآليات العسكرية والحواجز الحديدية، ومنع الوصول إلى شوارع محددة، ما أدى إلى تعطيل الحياة المواطنين اليومية، فيما أقيم حفل صاخب داخل خيمة كبيرة نُصبت بجانب ما يسمى القبر، وتم فصل الرجال عن النساء في خيمة أخرى.

وقالت محافظة القدس في بيان، إن الوقائع الميدانية تؤكد أن الاحتلال يستغل المزاعم الدينية المتعلقة بالمغارة كذريعة لفرض مزيد من التضييقات على المواطنين وتسهيل اقتحام المستعمرين دون أي رادع، ضمن إستراتيجية تهدف إلى ترسيخ البنية الاستعمارية في قلب الحي، وخلق واقع يتناقض مع طابع المنطقة التاريخي والاجتماعي.

وأكدت أن مزاعم الاحتلال الإسرائيلي حول ما يسمى قبر شمعون الصديق لا أساس لها من الصحة تاريخياً أو أثرياً، فالمكان كان يعرف تاريخياً باسم مغارة الشيخ صديق السعدي، التي امتلكها عام 1733 واستخدمها مكانا للخلوة الصوفية والاجتماع مع تلاميذه. ولا يوجد أي أساس للادعاءات الإسرائيلية التي تربط الموقع بشمعون الصديق، ولم تستخدمها أي شخصية يهودية قديمة كما تروج الروايات الصهيونية.

وشددت المحافظة على أن الاحتلال يبرر سياساته الاستعمارية باستخدام المزاعم الدينية، بينما يعكس الواقع على الأرض إستراتيجية ممنهجة لفرض السيطرة على الحي وتهجير سكانه تدريجياً، مؤكدة أن الرواية التاريخية الفلسطينية المبنية على الوثائق والمحاكم الشرعية وملكية العائلات المقدسية الأصلية، هي المرجع العلمي والأثبت، وتدعمها اليونسكو والقرارات الدولية.