لليوم الثاني عشر: مستوطنون يواصلون حصار منازل في قصرة جنوب نابلس تراجع أسعار الذهب واستقرار النفط عالميا الاحتلال يقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس الاحتلال يهدم منزلين في قرية بيرين شرق الخليل اللجنة المركزية لحركة "فتح" تعقد اجتماعا لمناقشة الأوضاع السياسية والأمنية والانتخابات الاحتلال يهدم بركسا زراعيا وبيوتا بلاستيكية في كفر صور جنوب طولكرم الاحتلال يسلم جثمان الشهيد الطفل سليم فقهاء من سنجل شمال شرق رام الله فتوح يحذر من خطورة طرح عطاء لبناء 1234 وحدة استيطانية في مخطط E1 شرق القدس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,417 والإصابات إلى 174,360 منذ بدء العدوان فهمي: إسرائيل تتصرف كدولة مارقة ويتعين وضع حد لإفلاتها من المحاسبة أبو ردينة: لا سلام يدوم ولا استقرار يستمر دون القدس وإنهاء الاحتلال 5 إصابات في هجوم للمستوطنين على مركبة بين المغير وأبو فلاح الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 42 معتقلا بين جديدة وتجديد الاحتلال يحوّل مقر مدرسة "الأونروا" السابق بمخيم شعفاط إلى مدرسة تابعة له تفجيرات للاحتلال في زوطر والمنصوري وقصف متواصل لبلدات جنوب لبنان رام الله: تشييع الشهيد الطفل سليم فقهاء إلى مثواه الأخير في بلدة سنجل الاحتلال يعرقل مغادرة محافظ رام الله والبيرة بلدة سنجل ويحتجز مفاتيح مركبتها الرئيس يقلد ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين نجمة القدس من وسام القدس البنتاغون: إصابة 757 جنديا أمريكيا ومقتل 18 في الحرب على إيران الاحتلال يدمر مقتنيات وأثاث منزل محاصر في قصرة جنوب نابلس

محافظة القدس تحذر من مخططات جماعات "الهيكل" المزعوم لاستهداف الأقصى

حذّرت محافظة القدس من خطورة التحركات العلنية والمتسارعة لجماعات "الهيكل" المزعوم، والتي باتت تتخذ طابعاً عملياً ممنهجاً يهدف إلى المساس المباشر بالمسجد الأقصى المبارك، وتغيير طابعه التاريخي والديني.

وأكدت المحافظة في بيان صادر عنها اليوم الخميس، أن ما يعرض اليوم من تجهيزات وطقوس واستعدادات لم يعد مجرد حلم ديني أو فكرة خرافية، بل أصبح مشروعاً استعمارياً منظماً تديره وتدعمه جهات سياسية ودينية داخل منظومة الاحتلال الإسرائيلي، في مسعى خطير لفرض سيادة تامة على المسجد الأقصى وإحلال "الهيكل" المزعوم مكانه.

وأشارت المحافظة إلى أن جماعات "الهيكل" تُكثّف من أنشطتها وتهيئاتها الميدانية بشكل علني، عبر مؤسساتها الدينية والتعليمية، ومن أبرزها مدرسة "يشيفات هارهبايت" التي نشرت مؤخراً فيديوهات توثّق استعداداتها لبناء الهيكل المزعوم، بما في ذلك تدريب الكهنة على تقديم القرابين الحيوانية، وخياطة الملابس الخاصة بهم، وتصميم مجسمات هندسية تمثل شكل المعبد المزعوم، في خطوة خطيرة تهدف إلى تهيئة الرأي العام لتقبل فكرة البناء على أنقاض المسجد الأقصى.

ولفت إلى أن هذه الممارسات تأتي متزامنة مع تصريحات مستمرة ومتطرفة لوزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الذي يسابق الزمن لفرض مخطط "التقسيم الزماني والمكاني" في المسجد، ويشجع جماعات "الهيكل" على تكثيف اقتحاماتها الجماعية لساحات المسجد والصعود إلى ما يسمى "جبل الهيكل".

وأضافت محافظة القدس، أن الحملات التحريضية المتطرفة التي تتداولها شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام التابعة لهذه الجماعات باتت تحرّض علناً على هدم المسجد الأقصى أو قبة الصخرة المشرفة لبناء الهيكل المزعوم في المكان، وتنشر فيديوهات ورسومات تجسّد عملية البناء المزعوم، داعيةً إلى أوسع مشاركة في الاقتحامات اليومية، كما أظهرت هذه المقاطع وجود مخططات تفصيلية للمعبد الجديد، في إشارة واضحة إلى أن تلك الجهات تتعامل مع المشروع كحقيقة قيد التنفيذ لا كرمز ديني أو أسطورة تاريخية.

وتابعت: هذه التحركات لا يمكن قراءتها بمعزل عن الدعم الرسمي الذي تتلقاه جماعات "الهيكل" من الحكومة الإسرائيلية، سواء من خلال التمويل المباشر، أو من خلال الغطاء السياسي الذي يوفره وزراء ومسؤولون متطرفون، على رأسهم بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش ونواب سابقون في الكنيست أمثال موشيه فيغلين ويهودا جليك.

وأوضحت أن هذه الجماعات تعمل بشكل منظم ضمن القانون الإسرائيلي، وتحظى باعتراف رسمي، ما يمنحها شرعية مزيفة تمكّنها من تنفيذ مشاريع تهويدية خطيرة، تشمل اقتحامات يومية للمسجد، وإقامة صلوات تلمودية في ساحاته، ومحاولات متكررة لإدخال القرابين الحيوانية إليه، فضلًا عن حملات لتجنيد “كهنة” صغار السن وتوسيع المشاركة الشعبية في هذه الأنشطة العدوانية.

وشددت المحافظة، إلى أن أنشطة جماعات "الهيكل" تأتي ضمن خطة استعمارية متكاملة تستهدف تغيير الواقع الديني والسياسي والقانوني في القدس، عبر السيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي الوقفية، والاستيلاء على منازل المقدسيين، وزرع القبور الوهمية في محيط الأقصى، وتهويد الطابع العربي والإسلامي والمسيحي للمدينة، مع مواصلتها الترويج لرواية باطلة تزعم أن المسجد الأقصى بُني فوق أنقاض "هيكل سليمان"، وأن "حائط البراق" هو جزء من بقايا ذلك الهيكل، وهي مزاعم دُحضت تاريخياً ودينياً وقانونياً، لكنها تُستغل كذريعة لشرعنة الاقتحامات المتكررة والحفريات الخطيرة أسفل أساسات المسجد المبارك.

واعتبرت محافظة القدس أن استمرار هذه الأنشطة الاستفزازية، وسط صمت دولي مريب وتخاذل المؤسسات الأممية عن أداء واجباتها القانونية والأخلاقية، يشجع حكومة الاحتلال وأذرعها المتطرفة على التمادي في تنفيذ مشاريعها التهويدية والتوسعية ضد المدينة المقدسة ومقدساتها، وأن التغاضي عن هذه التحركات أو التعامل معها كأمر اعتيادي وروتيني هو خطأ جسيم قد يؤدي إلى تداعيات كارثية تمس الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها، مشددة على ضرورة تحرك عاجل من الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته، واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.

وأكدت، أن ما يجري اليوم يمثل مرحلة خطيرة من مراحل العدوان الإسرائيلي على القدس ومقدساتها، وأن هذه الاستعدادات الممنهجة لبناء "الهيكل الثالث" ليست مجرد طقوس دينية متطرفة، بل مشروع استعماري يهدف إلى اقتلاع الوجود العربي والإسلامي من المدينة المقدسة، ودعت جميع الجهات الرسمية والشعبية والإعلامية إلى التصدي لهذه المخططات بكل الوسائل القانونية والسياسية والدبلوماسية الممكنة، وتكثيف الجهود لتوثيق الانتهاكات، وفضح ممارسات الاحتلال أمام العالم أجمع، حفاظاً على المسجد الأقصى المبارك.