هيئة مقاومة الجدار: اعتداءات المستوطنين تضيق على الفلسطينيين بين رام الله ونابلس حالة الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة اليوم وأجواء غير مستقرة الأحد الاحتلال يعتقل 22 مواطنا ويحتجز العشرات خلال اقتحامه عدة مناطق في محافظة الخليل قوات الاحتلال تعتقل تسعة أسرى محررين وسيدتين من مدينة قلقيلية شهيدة وإصابات بقصف مدفعي إسرائيلي شمال غرب مدينة غزة الاحتلال يعتدي على مدير بلدية العيزرية جنوب شرق القدس الاحتلال يستولي على منازل في ضاحية اكتابا شرق طولكرم ويحولها لثكنات عسكرية هيئة مقاومة الجدار تدين اقتحام منزل رئيسها للمرة الثانية الاحتلال يعتقل رئيس بلدية تقوع جنوب شرق بيت لحم مستوطنون يهاجمون مزارعين في سلفيت ويسرقون مركبة مواطن الصحة: إغلاق معبر رفح يهدد حياة مرضى الحالات الحرجة في غزة مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون في عبوين واللبن الشرقية قوات الاحتلال تقتحم حرم جامعة الزيتونة قوات الاحتلال تعتقل خمسة أسرى محررين في جنين الاحتلال يقتحم نابلس ويداهم عدة أحياء محكمة الاحتلال تحكم بالمؤبد على الأسير نظمي أبو بكر وتفرض عليه 4.5 مليون شيقل الاحتلال يعتقل مواطنة ونجليها من جبع شمال القدس الشيخ يدين الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية بحق القنصلية البريطانية بالقدس انتخاب أمجد القصراوي أمينًا لسر حركة فتح إقليم وسط الخليل شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مركبة بمدينة غزة

خطة غزة على طاولة مجلس الأمن اليوم: قوة دولية وترتيبات شكل الحكم

الحرية- من المتوقع أن تطرح الولايات المتحدة مسودة الاقتراح الخاص بترتيبات قطاع غزة على طاولة مجلس الأمن الدولي اليوم الأربعاء والتي قد تؤثر بشكل كبير على نتائج الحرب في غزة.

تُحدد هذه المسودة البنية التحتية لترتيبات الحكم في قطاع غزة في اليوم التالي، وتسلمه إلى قوة دولية تتألف في معظمها من جنود من دول إسلامية.

تنص المادة السابعة، من المسودة الأمريكية التي تتناول إنشاء القوة الدولية، على أن القوة ستعمل مع إسرائيل ومصر، إلى جانب قوة الشرطة الفلسطينية الجديدة التي ستُنشأ تحت الإشراف، لتأمين المناطق الحدودية واستقرار البيئة الأمنية في غزة، من خلال ضمان عملية نزع سلاح القطاع، والتي تشمل تدمير ومنع إعادة بناء البنية التحتية والقدرات العسكرية والقدرات الهجومية، ونزع سلاح الفصائل بشكل دائم.

وتقول القناة 14 الإسرائيلية" سيظل الجيش الإسرائيلي شريكًا في عملية نزع سلاح حماس".

تُبدي النخبة السياسية في تل ابيب رضاها عن النص الحالي، الذي وُضع بتعاون وثيق بين الوزير الإسرائيلي رون ديرمر وكبار مسؤولي إدارة ترامب. وتشير مصادر إسرائيلية، إلى أنه من المتوقع أن يرأس الرئيس الأمريكي نفسه، مجلس السلام، وهو الهيئة التي ستشرف على أنشطة القوة الدولية. إلا أن هذه ليست سوى مسودة في هذه المرحلة.

تتوقع القناة العبرية أنه بمجرد طرحه على طاولة مجلس الأمن، من المتوقع أن تسعى الدول العربية وتركيا إلى إدخال سلسلة من التعديلات عليه، بهدف تخفيف حِدَّته والحد من نفوذ إسرائيل. ومن المتوقع ألا تقل المعركة الدبلوماسية المقبلة أهمية عن معارك غزة نفسها.