البرلمان الأوروبي يواصل حربه على إنفانتينو الطقس: أجواء حارة وارتفاع على درجات الحرارة قوات الاحتلال تستولي على مركبة في العبيدية شرق بيت لحم أسعار النفط ترتفع والذهب قرب أدنى مستوى خلال أسبوع الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من بيت سيرا وخربثا بني حارث غرب رام الله رفض إسرائيلي لتمديد عمل الجسر.. جلسة العليا نهاية الشهر لحسم الالتماس الاحتلال يهدم منزلا في خلة المية جنوب الخليل الاحتلال يعتقل 12 فلسطينيا خلال مداهمات بالضفة والقدس الإحصاء: 15.5 مليون فلسطيني في العالم نهاية 2025 "المعابر والحدود": توقف العمل مؤقتاً في معبر الكرامة نتيجة إضراب لدى الجانب الإسرائيلي شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال غرب خان يونس تربية الخليل تطلق المدارس الصيفية التعليمية والترفيهية وتحتفي بالمتميزين دولياً 73,118 شهداء و173,615 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان الرئيس يصدر مرسوما بتحديد يوم 28 تشرين ثاني المقبل موعدا لإجراء الانتخابات التشريعية اشتية: السلطة ترفض مقترحا أميركيا بتحويل أموال المقاصة الفلسطينية إلى "مجلس السلام" مصطفى: نواجه مشروعا استيطانيا إحلاليا وليس انتهاكات متفرقة "العفو الدولية" تطالب بالتحقيق في 3 غارات إسرائيلية عى لبنان بوصفها جرائم حرب جيش الاحتلال ينفذ عمليات نسف وتفجير في بلدتي الخيام والطيبة جنوبي لبنان السفير عوض الله ومدير "الأغذية العالمي" يناقشان الاحتياجات الإنسانية في فلسطين مسؤول إسرائيلي: نترقب خطأ من إيران

خطة غزة على طاولة مجلس الأمن اليوم: قوة دولية وترتيبات شكل الحكم

الحرية- من المتوقع أن تطرح الولايات المتحدة مسودة الاقتراح الخاص بترتيبات قطاع غزة على طاولة مجلس الأمن الدولي اليوم الأربعاء والتي قد تؤثر بشكل كبير على نتائج الحرب في غزة.

تُحدد هذه المسودة البنية التحتية لترتيبات الحكم في قطاع غزة في اليوم التالي، وتسلمه إلى قوة دولية تتألف في معظمها من جنود من دول إسلامية.

تنص المادة السابعة، من المسودة الأمريكية التي تتناول إنشاء القوة الدولية، على أن القوة ستعمل مع إسرائيل ومصر، إلى جانب قوة الشرطة الفلسطينية الجديدة التي ستُنشأ تحت الإشراف، لتأمين المناطق الحدودية واستقرار البيئة الأمنية في غزة، من خلال ضمان عملية نزع سلاح القطاع، والتي تشمل تدمير ومنع إعادة بناء البنية التحتية والقدرات العسكرية والقدرات الهجومية، ونزع سلاح الفصائل بشكل دائم.

وتقول القناة 14 الإسرائيلية" سيظل الجيش الإسرائيلي شريكًا في عملية نزع سلاح حماس".

تُبدي النخبة السياسية في تل ابيب رضاها عن النص الحالي، الذي وُضع بتعاون وثيق بين الوزير الإسرائيلي رون ديرمر وكبار مسؤولي إدارة ترامب. وتشير مصادر إسرائيلية، إلى أنه من المتوقع أن يرأس الرئيس الأمريكي نفسه، مجلس السلام، وهو الهيئة التي ستشرف على أنشطة القوة الدولية. إلا أن هذه ليست سوى مسودة في هذه المرحلة.

تتوقع القناة العبرية أنه بمجرد طرحه على طاولة مجلس الأمن، من المتوقع أن تسعى الدول العربية وتركيا إلى إدخال سلسلة من التعديلات عليه، بهدف تخفيف حِدَّته والحد من نفوذ إسرائيل. ومن المتوقع ألا تقل المعركة الدبلوماسية المقبلة أهمية عن معارك غزة نفسها.