إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة مستوطنون يهاجمون المزارعين في بيتا جنوب نابلس بيت لحم: مستوطنون يكسرون أشجار زيتون في أبو انجيم واشنطن تدرس فرض عقوبات أوسع على إسرائيل بسبب إرهاب المستوطنين في الضفة مستوطنون يهاجمون منازل المغير ويستولون على مركبة إصابة ثلاثة مواطنين بالضرب إثر هجوم المستوطنين في قرى محافظة نابلس قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم محافظة القدس: 11,409 مستوطنين اقتحموا الأقصى خلال موسم الأعياد العبرية الاحتلال يعرقل قطاف الزيتون في سلوان شهيد وجرحى في قصف الاحتلال غرب غزة المحكمة الإسرائيلية العليا تلغي قرار شطب القائمة المشتركة والموحدة وكسيف خسائر تتجاوز نصف مليون شيكل.. اعتداء تخريبي على محول كهرباء يُغرق "قلقس" في الظلام عشرات آلاف المصلين يؤدون الجمعة في الأقصى رغم تشديدات الاحتلال الفدائي الكبير يكتفي بخماسية في شباك التنين الصيني خريشي يبحث مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية دعم سوق العمل الفلسطيني وجهود التعافي ألبانيز تحذر: الحواجز العسكرية في الضفة الغربية المحتلة تخنق الحياة الفلسطينية رويترز: مسؤولون إسرائيليون يعتزمون استجواب مساعد طيار عُماني متهم بمحاولة إسقاط طائرة فلاي دبي إصابة فلسطيني برصاص مستوطن بزعم إلقاء زجاجة حارقة حارقة قرب مزرعة في مستوطنة "بنيامين" الرئيس يغادر المستشفى بعد إجراء فحوصات طبية والنتائج مطمئنة "هيئة الجدار": 30 شهيدا برصاص المستعمرين منذ بداية العام في حصيلة تتجاوز ضعف حصيلة العام الماضي

مؤسسة "هند رجب" تقدم شكوى ضد "أولمرت" بتهمة ارتكابه جرائم حرب في غزة

 قدّمت مؤسسة "هند رجب"، شكوى رسمية في ألمانيا ضد رئيس حكومة الاحتلال الأسبق "إيهود أولمرت" بتهمة ارتكاب جرائم حرب خلال العدوان على غزة عام 2008–2009، المعروف بعملية “الرصاص المصبوب”.

وأوضحت المؤسسة أن أولمرت، الذي من المقرر أن يشارك اليوم في فعالية بالعاصمة برلين، يتحمّل مسؤولية مباشرة عن الجرائم التي ارتُكبت في تلك الحرب، حيث قُدمت الشكوى إلى مكتب المدعي العام في برلين وإلى المدعي العام الفدرالي المختص بالنظر في الجرائم الدولية.

وجاء في نص الشكوى أن أولمرت، بصفته رئيسًا لحكومة الاحتلال بين عامي 2006 و2009، كان صاحب السلطة السياسية والعسكرية العليا على جيش الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك الهجوم الذي بدأ في 27 كانون الأول/ديسمبر 2008 ضد قطاع غزة.

وقالت المؤسسة: "تحت قيادة أولمرت، نفّذت حكومة الاحتلال وقيادة جيشها الأعلى حملةً عسكرية واسعة النطاق أدّت إلى قصفٍ عشوائيّ لمناطق مدنية مكتظة بالسكان، وتدمير مستشفيات ومدارس ومنشآت تابعة للأمم المتحدة، وأسفرت عن مقتل أكثر من 1300 فلسطيني، بينهم أكثر من 300 طفل و115 امرأة”.

وأكدت المؤسسة أن القانون الدولي يُحمّل القادة السياسيين والعسكريين مسؤولية قيادية عن جرائم الحرب التي تُرتكب من قبل القوات الخاضعة لإمرتهم، إذا كانوا على علم بها أو كان ينبغي أن يعلموا بها ولم يتخذوا أي إجراءات لمنعها أو معاقبة مرتكبيها.

ومن هذا المنطلق، ترى المؤسسة أن أولمرت يتحمّل مسؤولية شخصية عن التخطيط والموافقة على تلك العمليات.

وأشارت الشكوى إلى أن الجرائم التي قامت بها حكومة أولمرت تشمل هجمات عشوائية على المدنيين، واستخدام قنابل الفوسفور الأبيض في مناطق مكتظة، وتدمير منازل ومساجد ومنشآت طبية ومدارس تابعة للأمم المتحدة كانت تؤوي عائلات نازحة.

كما تضمنت التهم إطلاق النار على مدنيين حاولوا الفرار أو رفعوا الأعلام البيضاء، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، واستهداف البنية التحتية الحيوية للبقاء مثل محطات المياه والكهرباء ومستودعات الغذاء.