اندلاع مواجهات مع الاحتلال في أودلا جنوب نابلس كوشنر يضغط على نتنياهو لوقف عرقلة هدنة غزة.. وتفاهمات على نزع سلاح حماس قبل الإعمار إصابة ضابطين من الدفاع المدني خلال السيطرة على حريق منزل في السيلة الحارثية خطة بن غفير للضفة تتكشف: نقل قواعد الشرطة إلى مناطق "أ" و"ب" تمهيدا للضم وزيرة العمل لمجلس قروي أرطاس: نعمل على تعزيز فرص التشغيل ودعم التعاونيات الزراعية لفتح مسارات عمل جديدة أمام الشباب حالة الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة حتى نهاية الأسبوع الاحتلال يعتقل طبيبة عقب اقتحام منزلها في رام الله لليوم العاشر: مستوطنون يواصلون حصار منازل في قصرة جنوب نابلس الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من تقوع ويقتحم منزلا في نحالين وفد دبلوماسي هولندي يزور قصرة للاطلاع على معاناة أصحاب منازل يحاصرها المستوطنون إصابة خطيرة لشاب برصاص الاحتلال في عجول شمال رام الله زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب جزيرة سومطرة غرب إندونيسيا قوات الاحتلال تعتقل شابا من جنين قبيل زفافه الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بالاستيلاء على 160 دونما بالأغوار الشمالية إيران: انتصرنا في الحرب والدبلوماسية ورفضنا وقف إطلاق النار غزة: تحذيرات من توقف خدمات المياه والصرف الصحي جراء نفاد السولار سلطة الأراضي تنجز تسوية 28 حوضا وتصدر 3232 سند تسجيل لجنة الانتخابات: غدا الأربعاء يغلق باب التسجيل للانتخابات التشريعية فتوح: إرهاب المستوطنين أصبح أداة استيطانية منظمة الاحتلال يعتدي على مواطن في بيت أمرين شمال غرب نابلس

مؤسسة "هند رجب" تقدم شكوى ضد "أولمرت" بتهمة ارتكابه جرائم حرب في غزة

 قدّمت مؤسسة "هند رجب"، شكوى رسمية في ألمانيا ضد رئيس حكومة الاحتلال الأسبق "إيهود أولمرت" بتهمة ارتكاب جرائم حرب خلال العدوان على غزة عام 2008–2009، المعروف بعملية “الرصاص المصبوب”.

وأوضحت المؤسسة أن أولمرت، الذي من المقرر أن يشارك اليوم في فعالية بالعاصمة برلين، يتحمّل مسؤولية مباشرة عن الجرائم التي ارتُكبت في تلك الحرب، حيث قُدمت الشكوى إلى مكتب المدعي العام في برلين وإلى المدعي العام الفدرالي المختص بالنظر في الجرائم الدولية.

وجاء في نص الشكوى أن أولمرت، بصفته رئيسًا لحكومة الاحتلال بين عامي 2006 و2009، كان صاحب السلطة السياسية والعسكرية العليا على جيش الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك الهجوم الذي بدأ في 27 كانون الأول/ديسمبر 2008 ضد قطاع غزة.

وقالت المؤسسة: "تحت قيادة أولمرت، نفّذت حكومة الاحتلال وقيادة جيشها الأعلى حملةً عسكرية واسعة النطاق أدّت إلى قصفٍ عشوائيّ لمناطق مدنية مكتظة بالسكان، وتدمير مستشفيات ومدارس ومنشآت تابعة للأمم المتحدة، وأسفرت عن مقتل أكثر من 1300 فلسطيني، بينهم أكثر من 300 طفل و115 امرأة”.

وأكدت المؤسسة أن القانون الدولي يُحمّل القادة السياسيين والعسكريين مسؤولية قيادية عن جرائم الحرب التي تُرتكب من قبل القوات الخاضعة لإمرتهم، إذا كانوا على علم بها أو كان ينبغي أن يعلموا بها ولم يتخذوا أي إجراءات لمنعها أو معاقبة مرتكبيها.

ومن هذا المنطلق، ترى المؤسسة أن أولمرت يتحمّل مسؤولية شخصية عن التخطيط والموافقة على تلك العمليات.

وأشارت الشكوى إلى أن الجرائم التي قامت بها حكومة أولمرت تشمل هجمات عشوائية على المدنيين، واستخدام قنابل الفوسفور الأبيض في مناطق مكتظة، وتدمير منازل ومساجد ومنشآت طبية ومدارس تابعة للأمم المتحدة كانت تؤوي عائلات نازحة.

كما تضمنت التهم إطلاق النار على مدنيين حاولوا الفرار أو رفعوا الأعلام البيضاء، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، واستهداف البنية التحتية الحيوية للبقاء مثل محطات المياه والكهرباء ومستودعات الغذاء.