مستعمرون يهاجمون مركبة إسعاف جنوب نابلس إعادة افتتاح مستوطنة “صانور” جنوب جنين ضمن مخطط استيطاني جديد المقررة الأممية ألبانيز: الجيش الإسرائيلي هو الأكثر انحطاطا في العالم الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا وكفر عقب شمال القدس استشهاد طفلة برصاص الاحتلال شرق المغازي وسط قطاع غزة الاحتلال يقتحم مدينة البيرة تقارير إعلامية: إيران ترفض عقد جولة ثانية للمحادثات مع الولايات المتحدة إصابة فتى برصاص الاحتلال جنوب الخليل الطقس: غائم جزئي بارد نسبي في المناطق الجبلية معتدل في باقي المناطق والفرصة ضعيفة لسقوط أمطار محلية خفيفة إصابة مواطن برصاص الاحتلال خلال اقتحام نابلس الاحتلال يعتقل أكثر من 50 مواطنا من بيت أمر ويطا والخليل الإحصاء: ارتفاع مؤشر أسعار الجملة بنسبة 1.84% خلال الربع الأول 2026 الاحتلال يعتقل 38 فلسطينيا من الضفة الغربية إيران: لا خطة لدينا حتى الآن للمشاركة في الجولة القادمة من المفاوضات مصطفى: تنفيذ القرار 2803 يجب أن يقود إلى تسريع تنفيذ الترتيبات الانتقالية التي تُمكّن السلطة من تولي مسؤولياتها الصحة: ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 72,553 شهيداً و172,296 مصابا الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة يصدران التقييم النهائي للأضرار والاحتياجات في غزة قائمة حركة "فتح" تكتسح انتخابات نقابة المهندسين الزراعيين الهند: رسالة تضامن مع الأسرى الفلسطينيين بحضور دبلوماسي واسع الاحتلال يعتدي على رئيس مجلس بيت دجن شرق نابلس

الرئيس يجتمع مع البابا ليو الرابع عشر

اجتمع رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الخميس، في حاضرة الفاتيكان، مع قداسة البابا ليو الرابع عشر.

وشكر سيادته بابا الفاتيكان على مواقفه الداعمة لتحقيق السلام العادل في فلسطين، ودعواته المتكررة بضرورة رفع المعاناة عن شعبنا الفلسطيني.

وأكد الرئيس أن تصريحات البابا ليو الرابع عشر، تأتي استمرارا لمواقف الفاتيكان وسياساته الداعمة لإحلال السلام العادل وفق الشرعية الدولية والقانون الدولي.

وشدد سيادته على عمق العلاقات التاريخية التي تربط دولة فلسطين والكرسي الرسولي، والسعي دوما إلى تعزيزها منذ اعتراف الفاتيكان بدولة فلسطين وتطويب قديستين من بنات فلسطين في عام 2014، وتوقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين عام 2017. وجدد الرئيس التأكيد على العمل المشترك مع الفاتيكان على تعزيز الوجود المسيحي في فلسطين باعتباره وجودا اصيلا ومتجذرا في الشعب الفلسطيني منذ الاف السنين.

وأطلع سيادته، قداسة البابا ليو الرابع عشر، على آخر التطورات في فلسطين، خاصة الأوضاع الإنسانية الخطيرة في قطاع غزة، والتصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، والأوضاع الصعبة في مهد السيد المسيح في بيت لحم، واستمرار جرائم المستعمرين الإرهابيين والتوسع الاستعماري، وانتهاك حرمة المقدسات المسيحية والإسلامية، خاصة في القدس الشرقية المحتلة.

وشدد الرئيس على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، ووجوب ضمان حرية العبادة وحرية الوصول إلى الأماكن المقدسة، والحفاظ على المدينة المقدسة في مواجهة السياسات الأحادية التي تمس بهوية المدينة وطابعها الحضاري، في ظل تواصل الاحتلال انتهاكاته بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس، وكذلك ما تعرضت له دور العبادة في قطاع غزة من تدمير.

واكد سيادته أن الأولوية الآن لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات والإفراج عن الرهائن والاسرى، والانسحاب الاسرائيلي، والذهاب لإعادة الإعمار ومنع التهجير والضم، وتمكين دولة فلسطين من تولي مسؤولياتها الكاملة في القطاع، ووقف تقويض مؤسسات دولة فلسطين.

ويرافق الرئيس: عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير زياد أبو عمرو، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس رمزي خوري، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير دولة فلسطين لدى حاضرة الفاتيكان عيسى قسيسية، وسفيرة دولة فلسطين لدى إيطاليا منى أبو عمارة.