مصطفى يبحث مع رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تعزيز آفاق التعاون قطر: جهود الوساطة مستمرة لإعادة فتح معبر رفح وسط تعقيدات الاتفاق بغزة هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن نتنياهو: سنمنح "حماس" مهلة لنزع سلاحها شهيدان في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,391 والإصابات إلى 171,279 منذ بدء العدوان خامنئي رداً على رسائل التطمين الإسرائيلية: العدو خبيث ولا يمكن الوثوق به جامعة بيرزيت تدين اقتحام الاحتلال حرمها الجامعي الاحتلال يحوّل 149 مليون شيكل من أموال المقاصة الفلسطينية لتعويض عائلات إسرائيليين أبو الغيط يدين زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي إلى ما يسمى إقليم "أرض الصومال" محافظ سلطة النقد يبحث مع رئيسة البنك الأوروبي سبل دعم القطاع المصرفي الفلسطيني قوات الاحتلال تقتحم مادما جنوب نابلس نتنياهو: استأنفنا الحوار السياسي مع سوريا بمساندة أمريكية قوات الاحتلال تقتحم السيلة الحارثية خوري يشارك في عشاء الميلاد بمدينة بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم بلدة عقابا شمال طوباس

مصطفى يبحث مع عدد من المسؤولين الأوروبيين جهود تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة

وضع رئيس الوزراء محمد مصطفى، على هامش اجتماع المانحين لفلسطين في العاصمة البلجيكية بروكسل، عددا من وزراء الخارجية والمسؤولين الأوروبيين، في صورة الأوضاع والتطورات الميدانية في فلسطين.

وبحث رئيس الوزراء خلال اللقاء، أهمية تكثيف الجهود الدولية لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتطبيق قرار مجلس الأمن 2803، لبدء عملية التعافي وإعادة الإعمار في القطاع، والضغط الجاد لإدخال المساعدات ومستلزمات الإغاثة والتعافي بدون قيود، بالإضافة لوقف عدوان جيش الاحتلال والمستعمرين في الضفة الغربية بما فيها القدس، وإفراج إسرائيل عن الأموال الفلسطينية المحتجزة.

واستعرض مصطفى، سير تنفيذ برنامج الإصلاح والتطوير المؤسسي والذي يشمل العديد من القطاعات، مؤكدا الالتزام بتنفيذ هذا البرنامج والذي هو مطلب وطني، لتطوير السياسات المالية وإدارة المالية العامة، وتعزيز منظومة الحوكمة وسيادة القانون، وتحسين البيئة التشريعية والتنظيمية للاستثمار والأعمال، والارتقاء بمستوى الخدمات الأساسية المُقدَمة لأبناء شعبنا.

وشملت اللقاءات وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو، ووزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس، ووزير خارجية ألمانيا يوهان فاديفول، ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، ووزيرة التنمية البريطانية جيني تشابمان، ومفوضة شؤون المتوسط في الاتحاد الأوروبي دوبرافكا شويتسه.